تعادل مثير وثلاثة أهداف في دقيقتين

خرج الجيش والشرطة من ملعب العباسيين أحباباً وتقاسما نقاط المباراة بعد تعادلهما بهدفين لكل منهما حيث جاءت المباراة دون الوسط في مستواها


الفني ولم يقدم الفريقان العرض والأداء المطلوب منهما خصوصاً فريق الجيش الذي كان لاعبوه في أسوأ حال من حيث التحرك والتصرف في الكرات على العكس الشرطة الذي كان منظماً أكثر وقدم أداءً جيداً مقارنة بلاعبي الجيش.‏


الشوط الأول كان سلبي الأداء والنتيجة حتى الدقيقة 45 بعد أن تمكن نجمار عثمان في افتتاح التسجيل بعد تلقيه كرة مهند عيسى. وأودعها عن شمال الحارس رضوان الأزهر وأتيحت فرصة لمهند عيسى من حرة مباشرة شتتها حائط الصد الجيشاوي فيما ردت العارضة كرة الشعبو فيما باقي الوقت عبارة عن تبادل للكرات والهجمات بدون خطورة.‏


في الشوط الثاني كان أكثر إثارة وسجل فيه ثلاثة أهداف إلا أن بدايته كانت سيناريو للشوط الأول حيث تبادل الهجمات واحدة هنا وأخرى هناك بدون خطورة حتى الدقيقة 31 عندما حصل ماجد الحاج على ضربة جزاء بعد عرقلته من قبل علي عقلة نفذها نهاد الحاج عن شمال التفاحة وهدف التعادل وبعدها مباشرة وبأقل من دقيقة استطاع السنغالي ماديو من إضافة الهدف الثاني للشرطة إلا أن فرحة زملائه وأنصار فريقه لم تدم سوى دقيقة أو أكثر ليتمكن نهاد الحاج ومن تسديدة صاروخية (35 متر) اخترقت الدفاع واستقرت في شباك التفاحة وهدف التعادل. وكاد بعدها مهند عيسى أن يسجل هدف الفوز لولا يقظة الأزهر اللذي صد الكرة على دفعتين ليعلن بعدها الدولي محمود تركي نهاية اللقاء 2/2‏


الشرطة: بالباس الأحمر:‏


محمد تفاحة حراسة المرمى.‏


جوان حسو- علي عقلة- خالد علقة- رامي الحسن- حسام عوض نجمار عثمان- مهند عيسى- ماديو- سيف الحجي (أحمد ملا حسن) حسام الجنيات (دارة محمد).‏


الجيش: باللباس الأبيض.‏


رضوان الأزهر حراسة المرمى.‏


طارق جبان- ياسين الأقرع- (نهاد الحاج)- باسل الشعار- رغدان شحادة- (محمد خليفة) إياد الحلو- محمد عزام- زياد شعبو- محمد زينو (ماجد الحاج)- عادل عبد الله- عبد الرزاق حسين.‏


قضاة الملعب:‏


محمود تركي- للساحة.‏


علم الدين: مساعد أول.‏


محمد عتال: مساعد ثانٍ‏


وليد جميان: حكم رابع.‏


على المدرجات:‏


أقل من ألف متفرج أخذوا راحتهم على المدرجات ومع هذا علت أصواتهم في بعض الأحيان.‏


والبطاقات بالتساوي‏


وكما سجل كل فريق هدفين فقد نال كل فريق بطاقتين وكان لمهند عيسى وعلي عقلة من الشرطة ولنهاد الحاج مصطفى ورضوان الأزهر من الجيش.‏

المزيد..