تشرين قدم الفوز هدية مجانية للجيش

تشرين* الجيش (1- 2)


على الرغم من مرور 48 ساعة على انتهاء عيد الحب وهداياه إلا أن فريق تشرين أبى أن تمر هذه المناسبة‏


دون أن يقدم هدية مجانية لضيفه الجيش الذي خرج غانماً بنقاط المباراة الثلاث عندما استغل خطأ مشتركاً بين الحارس والدفاع وسجل هدف الفوز فيما لم يحسن تشرين استغلال النقص العددي لخصمه في الشوط الثاني وافتقد مهاجموه أمام مرمى الجيش للتركيز والدقة فأضاعوا عدة فرص كانت كافية لخروجهم فائزين بالمباراة.‏


الشوط الأول لعبه الجيش بحذر دفاعي لوقف الهجمات التشرينية من جهة اليمين التي قادها الكيليوني ورغم ذلك نجح تنشرين في د (14) من التوقيع على هدف التقدم سجله لاعبه محمود خدوج من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء حاول بعدها الجيش الخروج من منطقته ومغازلة مرمى تشرين عبر هجمات قادها مهاجمه النشيط محمد البشو لكن عيون مدافعي تشرين بقيت صاحية لتحركاته وكاد الكيلوني أن يعزز لكن الأزهر تألق في التصدي لكرته فيما انحرقت تسديدة الدنورة عن القائم الأيمن.‏


وفي الشوط الثاني هاجم تشرين بقوة بغية تعزيز تقدمه ولاحت له عدة فرص خطرة أبرزها للكيلوني والفيوض مرتين أبطل مفعولها الأزهر بالمقابل امتد الجيش نحو مرمى الشاكوس عبر نشاط واضح لخط وسطه النشيط وتمكن لاعبه عبد الرزاق حسين من استغلال دربكة أمام المرمى في د (62) فسجل هدف التعادل بعدها بخمس دقائق خرج الحسين بالبطاقة الحمراء لخشونته المتعمدة ليكمل الجيش المباراة بعشرة لاعبين وقام الزكي بتعزيز خطه الهجومي فأشرك العراقي بوجديع وجمال الرفاعي ورغم الفرص التي أتيحت للدرويش والرفاعي والكيلوني إلا أن الجيش عرف كيف يبطل مفعول الهجمات التشرينية لافتقادها للتركيز وتوقع الجميع في الدقائق الأخيرة أن المباراة تسير نحو التعادل لكن الخطأ المشترك بين الحارس شاكوش والمدافع ظرطيط استغله نهاد حاج مصطفى في د (91) عندما أرسل كرة ساقطة من مسافة بعيدة تهادت في مرمى تشرين مسجلاً هدف الفوز للجيش.‏


بقية المشهد:‏


قاد المباراة الحكم الدولي أحمد دلو وساعده خليل آش وطلال طربين ومحمد كزازه ورفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه عبد الرزاق حسين والبطاقة الصفراء بوجه لورانس الشمالي وحضر المباراة حوالي ثلاثة آلاف متفرج خرجوا مصدومين بخسارة فريقهم وقاد المدرب فاتح زكي فريقه من وراء السور لعقوبة اتحادية.‏

المزيد..