تايم أوت….لحين عودة رئيس الاتحاد

يبدو أن مقولة العمل المؤسساتي في اتحاد السلة ما هي الا شعار براق يتحفنا به الاتحاد بين الحين والأخر وباتت هذه المقولة عناوين لكثير من التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد

fiogf49gjkf0d


كان أخرها رايه بالاستقالة التي تقدم بها عضو الاتحاد محمد أبو سعدة ،لكن تغييرات العمل التي طرأت على عمل الاتحاد كشف الكثير من الحقائق عن هذه الشعارات التي لم تكن سوى شعارات تبريرية لكثير من التجاوزات التي حصلت في عمل الاتحاد بالمرحلة الماضية لا يمكن ذكرها لأنها تحتاج لمجلدات ،عموماً الكثير من القضايا التي أخذت تطفو رغم أهميتها على سطح الأحداث السلوية تم تأجيلها بشكل أو بأخر لحين عودة رئيس الاتحاد الذي غادر بسلامة إلى الأرجنتين في رحلة عمل ضرورية ولسنا هنا ضد سفره الخاص الذي يأكل من ورائه رزقه وإنما ضد أن تؤجل العديد من الأمور الهامة لحين الانتهاء من هذه الزيارة ،ويأتي في مقدمة هذه الأمور استقالة عضو الاتحاد أبو سعدة فتم تأجيل البت بها لحين عودة رئيس الاتحاد.‏


وكذلك الحال في موضوع تغييرات بأعضاء الاتحاد حسب مقترح المكتب التنفيذي تم تأجيله لحين عودة رئيس الاتحاد ،والعمل على تأمين معسكر خارجي للمنتخب الأول في بيلاروسيا تم تأجيل التحدث فيه لحين عودة رئيس الاتحاد ،ما يدل على أن الأمور كلها متعلقة بشخص واحد وبأن القرار لا يمكن أن يمر دون حضور رئيس الاتحاد وهذه هي الطامة الكبرى لأن اليد الواحدة لا يمكن أن تصفق لوحدها والمطلوب تفعيل عمل أعضاء الاتحاد ومنحهم الصلاحيات الكاملة وليس المقصود فيها ختم إذونات السفر وتكليف حكم وطبع برنامج والرد على التلفونات وما شابه ذلك ، وإنما الصلاحية في اتخاذ قرارات استراتيجية تخص اللعبة وأكبر مثال على صحة كلامنا عندما تدخل المكتب التنفيذي بطريقة معيبة بطريقة كأس الاتحاد للسيدات وقام على إلغائه حينها وتم ذلك اثناء غياب رئيس الاتحاد، لم يستطع أي عضو من أعضاء الاتحاد مناقشة المكتب التنفيذي والدفاع عن أمور اللعبة الفنية واكتفوا وقتها بهز الرؤوس وعلى مبدأ( سمعاً وطاعة )ولم تحل المشكلة والجميع يعرف ألا عندما عاد رئيس الاتحاد والذي أثبت بأنه الوحيد القادر على اتخاذ القرارات وبدت بأن أجنحته ضعيفة وهشة وآيلة للسقوط ،العمل المؤسساتي أيها السادة يتم بالأفعال لا بالشعارات وباتخاذ كل عضو مهامه المنوطة به بكل حرية وبكامل الصلاحية وألا فما الفائدة من أعضاء لا يؤدون من عملهم أكثر من دور الكومبارس ،أحد الخبثاء علق مازحاً بأنه يخشى أن يطلب كأساً من الماء أثناء تواجده بالاتحاد فيأتيه الجواب المياه مقطوعة لحين…!.‏


مهند الحسني‏

المزيد..