بوسطجي

حماة -سلمية التي يربو عدد سكانها على 150 ألفا يحلم شبابها أن يشاهدوا في المستقبل القريب ملعبا لكرة القدم يتطلعون منه بشغف إلى فريق كروي يهتفون من حوله أسوة بأندية أبو حردوب وشهبا و الميادين وغيرهم…


فمنذ ثلاثين عاما صعدت كرتها إلى مصاف الثانية التي كانت تحتضن آنذاك جبلة وحطين و الطليعة ولم تكن من ضالة اللعب على الملاعب الترابية غير المعشبة..واستمر ربيع كرة سلمية اخضرارا حتى عام 1984 عندما هبطت اضطراريا إلى غياهب الثالثة لقلة إيراداتها ولهجرة كوادرها الواحد تلو الآخر..مما حدا بها الانزواء والتقوقع ولم تفلح جميع المحاولات عام 88 وعام 92 للعودة مجددا إلى قطار الثانية فاندفع اللاعبون الموهوبون مكروهين إلى الهجرة إلى الأندية الأخرى لإفراغ ما لديهم من مخزون وموهبة فاستقبلتهم أندية الكرامة والطليعة والنواعير وعمال حماة ومورك برفق وعندما نسلط الضوء على أسباب تقهقر اللعب و اضمحلالها فنجد أن الأعباء المادية التي ستترتب على إعداد الفريق وتأهيله وأجور النقل والتحكيم ثانيا وأولا و الأهم ملعب النادي الترابي الذي أصبح من المستحاثات وعبئا عليه فما من لاعب انبرى وتعملق ولعب عليه إلا أن أخذ نصيبه من الخدوش والجروح والأخاديد في جميع أنحاء جسمه ومشفى سلمية شاهد على ذلك والمؤلم أن هذا الخزان البشري من الشباب أين سيذهب في ظل توفر الدراجات النارية والمقاهي ومحطات الستلايت فليس ثمة من استقطاب له سوى الرياضة التي تهذب وتشذب كل العناصر الإيجابية فيه… ومنذ عام جرى إعداد بقبول لفرق النادي للمشاركة لكن المفاجأة أنه لا يسمح لها أن تلعب على أرضها بل على ملعب حماة لعدم صلاحية ملعبها فما هي الفائدة بذلك إن لم تشاهد الجماهير فرقها وتهتف وتصفق لها وانتظر القائمون عاما آخر عندما رفع فرع حماة اقتراحا إلى المكتب التنفيذي لإعادة تأهيل الملعب وتعشيبه ليتمكن عشاقه من ارتياده واللعب فلقي هذا الاقتراح صدى إيجابيا لدى إدارة وجماهير النادي التي تعشمت فيه خيرا في ظل بناء وتجهيز ملاعب متعددة تفوق الحاجة هنا وهناك وتعتير وحرمان لأندية أخرى فهل يرى ملعب قدم سلمية النور هذا العام نأمل ذلك.‏


علي الخطيب‏


درعا‏


البلد هو النادي الثاني في مدينة درعا بعد الشعلة,ويخص القسم القديم منها والمعروف بذات الاسم درعا البلد المليء برائحة الحضارة من خلال الشواهد الأثرية.‏


وإن كان الشعلة هو واجهة درعا الرياضية وعميد الأندية الحورانية,ونشاطه ووجوده يخص كل رياضيي المحافظة,فإننا نجد أن نادي البلد خاص بمدينة درعا القديمة وإن كان هدفه استقطاب كافة الطاقات والمواهب إن استطاع لذلك سبيلاً.‏


بدأ البلد في السنوات الأخيرة باحتضان ونشر العديد من الألعاب مثل كرة القدم والطائرة.لكن حساسية كبيرة سرعان ما تشكلت بينه وبين نادي الشعلة العريق الذي رأى في وجوده مضرةً كبيرة له,وسبباً مباشراً في إضعافه.فأشار له بعض المختصين بأن ينفرد بلعبة واحدة ويترك المجال مفتوحاً لشقيقه الشعلة ليبقى قاعدة الرياضة الأولى بدرعا.‏


وهذا ما حصل فقد تخصص النادي بكرة اليد واستقطب كافة المواهب والطاقات الشعلاوية الفائضة,ونتيجةً للظروف السيئة التي يعانيها الشعلة منذ فترة فقد امتدت يد البلد لسحب مواهب شعلاوية معروفة وكذلك بعض الكوادر مثل محمد الكميتي وأيهم المسالمة وعماد فتحي.ما تسبب وعدد كبير من الظروف الأخرى في إضعاف يد الشعلة وضياعها بشكل شبه كامل.‏


السيد منصور سويدان رئيس النادي المثابر والمجتهد صرح للموقف الرياضي:أن نادي البلد لن يكون عائقاً في وجه الشعلة بل رديفاً له وأخاً عزيزاً لن يبخل في تقديم المساعدة والعون.لكن بالطبع فإن للنادي هويته المستقلة وهدفه السامي المتضمن تشكيل رافد قوي لرياضة حوران.والتخصص باسم مدينة درعا وإفساح المجال للشعلة لتمثيل حوران بأكملها بأفضل صورة ممكنة وبالعديد من الألعاب.‏


وتبعاً للنصائح والتوجيهات الصادرة عن فرع درعا للاتحاد الرياضي العام يتابع السيد سويدان: تخصص نادينا بكرة اليد واستطعنا التقدم من الثالثة نحو الثانية بقوة وثبات.والآن نتصدر مجموعتنا بواقع 11 نقطة أمام نادي العربي من السويداء برصيد ثماني نقاط وتمكن أشبالنا من الصعود للدور النهائي البلاي أوف.وكنا قد استضفنا نادي الحسين أريد حامل كأس الأردن قبل فترة وحققنا الفوز بفارق هدف 31/,30وكانت المباراة بإشراف السيد نايف أبا زيد عضو مجلس الشعب وتابعتها الكثير من الفعاليات مثل شعبة الحزب وأعضاء وقيادة فرع الاتحاد الرياضي,وهنا نتقدم بالشكر من الجميع.ونرجو من فرع الرياضة أن يفي بوعده تجاهنا والقاضي بإقامة معسكر تدريبي لمدة يومين في الأردن.‏


كذلك لعبنا ضد المنتخب الوطني للرجال فخسرنا منه بنتيجة 28/23 و 33/,26المهم أننا نتطور مباراة تلو الأخرى.‏


وحول مشوار النادي في الدرجة الأولى إن حصل وإمكانية الثبات ختم السويدان:ليس هدفنا التأهل للدرجة الأولى فحسب إنما المنافسة فيها,فلدينا حالياً مجموعة متجانسة قوامها الخبرة والشباب,وموعودين باستقطاب بعض لاعبي نادي الجيش من أبناء درعا إذا فما المشكلة من المنافسة والحصول على بطولة الدوري التي اشتاقت لها درعا كثيراً.كلنا أمل أن نقدم إضاءة جديدة لرياضة درعا وسنعمل كل ما بوسعنا لتحقيق هذا الهدف.‏


حلب‏


اختتمت في حلب بطولة المحافظة للووشو للرجال والسيدات والتي تضمنت مسابقة الأساليب و الساندا وبمشاركة أكثر من 70 لاعبا و لاعبة مثلوا 8 أندية هي 1-الشرطة-2-الجيش-3-الشبيبة,السكك,نبل,التمريض,تل رفعت,اليرموك.‏


بالنسبة للأساليب حل نادي الشبيبة أولا والتمريض ثانيا واليرموك ثالثا.‏


أما للساندا فقد حل السكك أولا ونبل ثانيا و الشبيبة ثالثا .‏


وفي الترتيب العام :‏


أولا نادي الشبيبة.‏


ثانياالسكك.‏


ثالثا نبل.‏


الرقة‏


من جديد تثبت أم الالعاب الرقية بأنها مدرسة متخصصة بإنتاج الابطال الواعدين الذين يعتلون منصات التتويج لتألقهم في البطولات التي كان آخرها كأس الجمهورية لألعاب القوى والتي شهدت بريقاً مميزاً لمشي الرقة حيث تمكن الفذ محمد مصطفى جمعة من احراز المركز الاول بمسابقة 10كم / مشي – رجال بزمن 44,37د / معادلاً الرقم السوري المسجل باسمه وبفئة الشباب لنفس المسابقة حقق زميله باسل مرعي المركز الاول بزمن /50,25د/ أيضاً بفئة الناشئين للمسابقة عينها حقق الواعد عبد الله السيد المركز الاول بزمن /49د/ وحل مواطنه ماهر زيدان ثانياً بزمن /50,50د / ولم يقتصر التفوق على المشي ففي سباق 10 كم / جري حل تركي عجلان ثالثاً أما الفذ الواعد أونرأوشانا فقد فاز بالمركز الاول بسباق 110م / حواجز وثانياً بسباق 200م/ جري … هذه الثلة من نجوم قوى الرقة استحقت إلقاء حزمة من الضوء الإعلامي على انجازاتهم وهم بالطبع يستحقون مع كوادرهم الفنية التكريم السخي لتحفيزهم أملاً بالوصول لإنجازات أفضل مستقبلاً .‏


محمود قاسم‏

المزيد..