بلح المصارعة:اللعبة تعاني .. والأندية تُغيّب نشاطها!

متابعة- مالك صقر:أكد غسان بلح إدراري المنتخب الوطني للمصارعة ورئيس اللجنة الفنية بد مشق أن الوضع الصعب الذي يمر به وطننا الغالي اثر بشكل سلبي على واقع رياضة المصارعة

fiogf49gjkf0d


علما أن النتائج التي حققتها رياضة المصارعة خلال هذا العام في غرب آسيا وبطولة المتوسط كانت جيدة ومقبولة أما في الدورة الآسيوية فمعظم الدول المشاركة هي من الدول المتقدمة جداً في رياضة المصارعة مثل إيران والهند ودول الاتحاد السوفيتي سابقاً وغيرها وكان ممكن أن تكون النتائج أفضل لو تأمنت الظروف المناسبة من الإعداد والتحضير. حالياً يتم العمل على الفئات العمرية الشابة وخاصة لدينا مشاركة في بطولة غرب اسيا للشباب مطلع الشهر القادم في لبنان ونتوقع تحقيق نتائج جيدة ونام لان يكون المستوى متميز كوننا نملك خامات تبشر بمستقبل جيد للمصارعة السورية وكونها أول مشاركة خارجية لهولاء اللاعبين. وأضاف البلح ابرز الصعوبات التي تواجهنا هي غياب المعسكرات الخارجية مع الدول المتقدمة في هذه الرياضة ومؤخراً أقمنا معسكراً خارجيا في الجزائر لم يكن ملبي للطموح نتيجة غياب المستوى الفني وثانيا غياب الأندية الممارسة للعبة وخاصة في دمشق كان لدينا أكثر من عشرة اندي تمارس اللعبة وحالياً لا يوجد سوى أربع أندية وليس لديها صالات مخصصة مما يؤدي لغياب المنافسة الحقيقية أيضا لاعب المصارعة يحتاج لأكثر من سبع سنوات من الأعداد والتحضير حتى يصل إلى مستوى الشباب بعد ذلك تقف المعوقات والمشاكل في طريقه وغيرها من الأمور.‏‏



أما المدرب محمد فاعوري فقال :المصارعة السورية لها تاريخ عريق وكبير عربيا ودوليا وهي أقدم الألعاب لكن نتائجنا في السنوات الأخيرة تراجعت بسبب عزوف بعض الأندية عن ممارستها وخاصة في دمشق نادي الشرطة المركزي وخاصة نادي الشرطة المركزي لديه نتائج مشرفة على المستوى العربي والدولي من خلال أبطال المميزين على مستوى القطر لكن الآن اللعبة غائبة في النادي وبالتالي أدى الى غياب المنافسة الحقيقية مع الخصم وخاصة نادي الجيش.‏‏


وخطة الاتحاد حالياً الاعتماد المباشر على القواعد في كافة المحافظات كما يوجد خامات ومواهب مميزة جداً تحتاج الى المتابعة والاهتمام من قبل جميع القائمين على رياضة المصارعة اضافة إلى الاتحاد الرياضي العام ومتابعة هذه الفئات في بعض المحافظات تأثرت بسبب الوضع الراهن اليوم والظروف لكن في دمشق عملت التنفيذية نقلة نوعية على مستوى القواعد وخاصة في المصارعة الحرة اضافة الى تنفيذية القنيطرة لديها أكثر من مركز للمصارعة الرومانية ورئيس الفرع محمد المحمد هو الداعم الحقيقي لهذه اللعبة.‏‏


يوجد حالياً أكثر من 140 لاعباً.‏‏


حتى نرتقي بهذه الرياضة الجميلة يجب ان تكون هناك خطة مبرمجة ومدروسة لاعداد هؤلاء البراعم مستقبلاً للوصول إلى العالمية كما يجب الاهتمام بمشروع البطل الاولمبي وتعيين مدربين مميزين ومعالجين واطباء واخصائيين نفسيين.‏‏


اما بالمناسبة للمشاركة في بطولة غرب آسيا التي ستقام في لبنان ستشارك بفريق اصغر من عمر الشباب والمطلوب الاهتمام بالفريق بعد البطولة وتقديم الدعم اللازم للاستمرار ومتابعته بشكل متواصل ودائم بتأمين المعسكرات الخارجية وحصراً مع الدول المتقدمة في لعبة المصارعة.‏‏


وختم الفاعوري حديثه قائلاً: رئيس الاتحاد اعطى جميع المدربين الصلاحية التامة في انتقاء اللاعبين والاستعداد والتحضير الجدي لهذه البطولة مع تأمين كافة متطلباتهم.‏‏

المزيد..