بعد ثلاث مراحل من الدوري.. تفاؤل بالمدرسة الاتحادية ولكن!

محمد أبو غالون-بالرغم من التفاؤل الذي يسود أروقة المدرسة الاتحادية وبشكل خاص أجواء كرة القدم وكرة السلة لوجود كوادر أرجنتينية إلا أن عوائق 10

fiogf49gjkf0d


ومنغصات كثيرة تقف في وجه اللجنة المؤقتة لتسيير أمور النادي ووصلت تقريباً إلى (52) مليون ليرة ولا شك أن اللجنة المؤقتة لا تملك العصا السحرية لانتشال وإنهاء هذه الأزمة الخانقة علماً أن الاستثمارات الواردة لصندوق النادي توازي الصرفيات ولكن على ما يبدو أن البعض في هذه اللجنة (فكّر بمصالحه الشخصية ونسي مصلحة النادي في موضوع الاستثمارات) وبالطبع لا نتهم الجميع وفي مقدمتهم المهندس باسل حموي رئيس الإدارة ولن ندخل في الأسماء تجنباً للحرج ولكن هناك من لا تقدم أعمالهم ولا تؤخر ولا يميزون بين الألعاب الرياضية وهم من أصحاب الفعاليات الاقتصادية والذين هم بمثابة الداعمين لأنديتنا ولكن ما يحصل في المدرسة الاتحادية العكس هو الصحيح والهدف الأساسي لهؤلاء البحث عن الاستثمارات وهذا الأمر ظهر جلياً في أول حضور للكرة الاتحادية أمام الوحدة حيث شوهد شعار واسم شركة أحد الأعضاء (للدعاية والإعلان) تحت تسمية الراعي الرسمي لشعار النادي هذا من ناحية أما من الناحية الأهم فهي تواجدهم على مقاعد الاحتياطيين (للبروظة) والسؤال لماذا عولجت الحالات المماثلة بانتخابات في بعض الأندية وتم تشكيل لجنة مؤقتة في نادي الاتحاد فلماذا لا تصدر تسمية رسمية بتحويل اللجنة إلى إدارة رسمية وتثبيت قرارها وذلك لإتاحة الفرصة لها للعمل الحقيقي وتحملها المسؤولية كاملة والأمنيات من كل محبي القلعة الاتحادية أن يأتي قرار تثبيت هذه اللجنة أو اللجوء إلى مؤتمر انتخابي.‏

المزيد..