بعد تأهلنا إلى النهائيات.. هل سيكون سقف نتائج شبابنا الدور الأول في آسيا.؟

توسمنا خيراً عندما حجز منتخبنا للشباب إحدى بطاقات التأهل للنهائيات الأسيوية التي ستقام بمنغوليا شهر أيلول القادم

fiogf49gjkf0d


واتسعت فسحة تفاؤلنا أكثر بعدما اصدر وبعد غربة دهر اتحاد السلة خطته لإعداد المنتخبات الوطنية عبر روزنامة مشاركات للموسم الحالي.‏‏‏


أين التحضير‏‏‏


أشهر قليلة ونجد أنفسنا أمام البطولة الأسيوية دون أن تكون هناك مؤشرات لخطة إعداد مثالية للمنتخب‏‏‏


‏‏‏


،حيث كان يتوجب على أتحاد السلة وضع خطة إعداد توازي قوة البطولة والتي بدا بريق سلتنا يخبو فيها على صعيد منتخبات الفئات العمرية في عهد هذا الاتحاد ،فالمنتحب يجب أن يبدأ تحضيراته عبر معسكرات داخلية وخارجية يلعب مباريات قوية مع منتخبات تتفوق عليه وإذا كانت حجة اتحاد السلة عدم قدرته على إيفاد المنتخب فأننا نذكره بأن أنديتنا على جاهزية عالية للعب مع المنتخب ،وإذا كان الاتحاد يعتقد بأنه أطلق منتخباته عبر البلاغات والمواقع الالكترونية فتلك هي المصيبة لأن المنتخب بحاجة لتخطيط سليم وتنفيذ ومتابعة مباشرة ليس كما حصل في معسكر منتخب الشباب الذي كان أشبه بسيران يريده من يشاء ويغيب عن من يريد حتى أن المدرب الأجنبي أبدى استياءه حيال حالة عدم الاستقرار التي شهدها المنتخب وخاصة أثناء معسكر بحلب ،لسنا بوارد الحديث عن أمور مضت لكن الشيء بالشيء يذكر فنتائج المنتخب لم تكن توازي طموحنا أبداً لا من حيث الأداء أو النتائج وكنا قاب قوسين أو أدنى من تلاشي حلم التأهل ،لكن بالنهاية أن أداءنا ونتائجنا أمام من يتفوق علينا من منتخبات إيران ولبنان لم تتغير وكأنهم يتقدمون ونحن نتراجع أو على أقل تقدير أننا نراوح بالمكان ،وإذا كانت حجة اتحاد السلة بأن من المبكر الحديث فأننا نذكره كيف كانت تحضيرات منتخب السيدات وكيف استنفر الاتحاد وقام بتأمين معسكر خارجي يحلم به منتخبات الرجال ،أم أن نتائجنا معروفة مسبقاً وسقف طموحاتنا بالبطولات القارية يقف عند حدود التأهل للدور الثاني فقط ،وقتها على الاتحاد أن يسرع ويقدم استقالته لأن سمعة منتخبات الوطن ورفع علمنا الوطني بين منتخبات القارة الاسيوية أهم بكثير من الشعارات البراقة التي لا يلبث الاتحاد رفعها والتباهي بها.‏‏‏


يجب..‏‏‏


يجب على الاتحاد الإسراع في اطلاق المنتخب في أقرب وقت ممكن عبر خطة إعداد مثالية تتناسب مع ظروف جميع لاعبي المنتخب لأن البطولة قوية واللعب مع الكبار يحتاج لهز أكتاف والخروج من وراء مكاتب البروظةوالبرستيج والسفرات الخارجية الخاصة وانتقاد رجال الإعلام على الهمزة والفاصلة فالمنتخب ونجاحه هو عصارة عمل الاتحاد ودليل واضح على إمكانات الاتحاد من عدمها ،وعلى الاتحاد ان يتابع هموم وشجون ومتطلبات المنتخب على أرض الواقع والسعي لتأمين قدر كاف من المباريات الودية بغية وصوله لجاهزية فنية تؤهله للحفاظ على سمعتنا السلويةالتي وصلت أوجها في زمن الاتحاد السابق عندما توجت جهوده بالتأهل للنهائيات العالمية‏‏‏

المزيد..