بعد التأجيل والتبرير اليوم بطولة المصارعة على البساط الحمصي

حسبناها فوجدنا أن موعد بطولة الجمهورية لمصارعة الرجال


الثلاثاء الماضي يناسبنا تماماً إذ أن إسدال الستار على فعالياتها كان سيتزامن وموعد صدور صحيفتنا أولاً ويريحنا من الغوص في مشاكل اتحاد المصارعة فنرى نتائجاً ومستويات على بساط الواقع ثانياً..‏


ولكن هيهات أن» تظبط« الحسابات في اتحاد المتغيرات والمستجدات حسب تعبير شيخ الكار محمود البلح حيث قال: ليومين فقد أجل اتحاد اللعبة بطولة الجمهورية , الفترة لا تستحق العتب ولكن المهم أن الاتحاد غيّر موعدها مرة ثالثة والسبب بعثة نادي الجيش إلى تركيا وزمن عودتها.. وهنا التساؤل: فالبعثة ليست وليدة اللحظة بل مدروسة ومعروفة مسبقاً فلماذا لم يدقق اتحاد المصارعة موعد إقامة بطولته ويعمل حساب المستجدات خاصة وأنه حدد موعدها بعد معرفته ببرنامج المعسكر التدريبي لمصارعة نادي الجيش , فينتظر أن يطلب منه أحد المعنيين في الاتحاد والنادي التأجيل ليفعل ذلك ولماذا يعاقب المدرب زهير عندما أشار إلى هذه التغيرات المثبتة والتأرجحات في اتحاد المصارعة.‏


قلوبنا مع الكرامة فأجلنا البطولة‏


ما قاله البلح أقره اتحاد اللعبة خاصة فيما يخص تأجيل البطولة التي يشهد البساط الحمصي الآن فعاليات يومها الثاني فقال: بالفعل تأجلت البطولة بعد أن تأخرت بعثة النادي بالعودة لمدة يومين ولكن ذلك أمر محتم إذ لايعقل أن يقيم اتحاد المصارعة بطولته بغياب هيئة تضم 80 بالمئة من أبطال المنتخب يخضعون لمعسكر خارجي في إطالته فائدة للجميع بزمن تندر فيه المعسكرات وهذه ناحية أما الأخرى , فمحافظة حمص شهدت الأربعاء الماضي وهو اليوم الثاني من البطولة كما كان مقرراً مباراة تاريخية ومهمة لنا جميعاً جمعت الكرامة مع سابا الإيراني وليس في مصلحة أحد أن تتزامن المباراة مع موعد إقامة البطولة التي نسعى لاستقطاب الجمهور لحضورها. والأهم من كل هذا ففي فترة التأجيل التي لن تؤثر سلبياً على أحد ومن جميع النواحي. بل على العكس تماماً فلأننا نحرص أن يكون جميع المصارعين بأفضل مستوياتهم أجلنا البطولة فمن حق المصارع العائد من سفر بعيد أن يأخذ قسطاً من الراحة وهذا ما يهمنا كاتحاد.. أما إن كان التأخير مبرراً أم لا فهذا ما تبحثه الهيئة دون سواها.‏

المزيد..