بعد الاستقراركرة الاتحاد باتت على خط الانتظار لتحقيق الانتصار 

حلب – عبد الرزاق بنانه:بدأت الأمور تتجه نحو الاستقرار في كرة الاتحاد بعد موجة الغليان التي سادت اجواء الفريق على خلفية المطالبة بزيادة رواتب اللاعبين والكادر الاداري والفني.

fiogf49gjkf0d


الادارة التي سجلت تقصيرا في بداية الموسم بطريقة التعامل في توثيق وتجديد عقود اللاعبين دفعت ضريبة أخطائها من صندوق النادي الذي كان الضحية.. ويبقى الاهم أن يعود الاستقرار الفني وان يلتزم اللاعبون بالتدريبات اليومية استعدادا لمرحلة الاياب التي باتت على بعد خطوات قريبة..‏


مطلب محق‏


ان يحصل اللاعبون على مستحقاتهم المالية بحسب المستوى الفني وامكانية كل لاعب أمر محق مع الاشارة الى ان الجميع يدرك تماما الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيش فيها اللاعبون، فالاستقرار المادي يعود بالفائدة على اللاعب داخل المستطيل الاخضر وينعكس ايجابا خلال مرحلة الاستعداد والتحضير ولكن ان تتحول العملية برمتها الى فوضى واستغلال من البعض على حساب النادي في ظل غياب لجنة فنية تقيم الامور بالطريق الصحيح فهذا مايرفضه الجميع  من لاعبين ومحبين ومتابعين.ويبقى التساؤل في هذا الخصوص مطروحا بالشارع  الاتحادي حاليا هل من المعقول ان يتعاقد النادي مع أربعة لاعبين بخط الدفاع في الجهة اليمنى وثلاثة في الجهة اليسرى ؟؟‏


‏‏‏‏‏


عقبة الجزار‏


بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مشرف اللعبة فإن الادارة وثقت عقود اللاعبين عمر حميدي – ايمن الصلال – خالد حاج عثمان – زكريا العمري – عبد الله النجار وهم من الفئة الاولى بحيث باتت رواتبهم الشهرية هذا الموسم /150/ الف ليرة على ان ترتفع في الموسم القادم الى /176/ الف ليرة فيما بقي لاعب منتخبنا الاولمبي محمد الاحمد على خط الانتظار  لحين عودته من قطر ومازالت عقبة التعاقد مع اللاعب حسن جزار الذي يرفض تمديد عقده الذي ينتهي مع نهاية هذا الموسم  رغم مطالبة الخبرات الكروية بضرورة التجديد معه بعد ان قدم هذا الموسم مستوى جيدا في جميع المباريات التي شارك فيها.وتم تجديد باقي عقود اللاعبين وهم: احمد العلي – عمار شعبان – محمد اليوسف – فراس ميشو – حازم جبارة – بحيث تراوحت الرواتب الشهرية مابين 75 – 100 الف ليرة سورية وتم زيادة رواتب لاعبي الرعاية رأفت مهتدي الى 60 الف ليرة ولاعبي الشباب بين 25- 35 الف ليرة اما رواتب باقي اللاعبين في المستوى الثالث بقيت على حالها /50/ الف ليرة سورية شهريا.‏


حل سريع‏


وتبقى مشكلة اللاعب محمد ميدو درويش فهي بحاجة لحلول سريعة فاللاعب ومن خلال اتصال  الموقف الرياضي معه اكد انه لم يصل مع الادارة الى اتفاق بسبب الخلاف على الشرط الجزائي حيث يطالب النادي ان يكون المبلغ خمسة ملايين ليرة سورية فيما وافق الميدو ان يكون الشرط الجزائي مليوني ليرة سورية فقط. وبالجانب الاخر وافقت الادارة على زيادة رواتب الكادر الفني والاداري حيث اصبح راتب المدرب مهند البوشي 125 / الف ليرة سورية بعد ما كان /60 / الفاً وشملت الزيادة مساعده الاول انس صاري واصبح راتبه /60/ الفاً وباقي الجهاز الفني والاداري اصبح /50/ الف ليرة سورية وبحسبة بسيطة باتت كتلة الرواتب الشهرية لفريق رجال كرة الاتحاد مع الكوادر مليونين وستمئة الف ليرة سورية.‏


بعد الاستقرار‏


مع انتهاء مشاكل عقود اللاعبين وعودة الاستقرار بات لزاما على الجميع بدءا من الجهاز الفني والاداري وانتهاء باللاعبين ضرورة الالتزام الكامل بالتحضير لمرحلة الاياب القريبة فالبرنامج التحضيري يجب ان يسير بالشكل المطلوب والمباريات التجريبية الاستعدادية يجب ان تبدأ في البداية مع الجار الحرية وبعدها الانطلاق لاقامة عدد من المباريات الاستعدادية خارج المدينة ومشكلة عدم وجود ميزانية بالنادي لاتبدو مقنعة للبعض لان الفريق بحاجة لاقامة مثل هذه المباريات القوية قبل انطلاق مرحلة الاياب والتي سيقف عندها المدرب لتقييم اوضاع لاعبيه بهدف الوصول الى التشكيلة الامثل ومشكلة تأمين هذه المباريات ستكون في عهدة مشرف اللعبة مالك سعودي لان الوسط الرياضي الاتحادي سيحمله المسؤولية كاملة خلال مرحلة الاياب كونه اشرف على جميع التعاقدات وزيادة الرواتب حسب مقترحه والامور تسير جميعها حسب رغبته..‏


تأكيد على المنافسة‏


من جانبه أكد مشرف اللعبة السيد مالك سعودي للموقف بان زيادة رواتب جميع اللاعبين ساهمت في تحقيق الاستقرار وباتت اكثر من جيدة والفريق ضمن الاجواء الحالية اصبح بحالة مثالية واكد ان الفريق سينافس على بطولة المجموعة ولن يكتفي بالمركز الثالث وحول اقامة معسكر للفريق قبل مرحلة الاياب أفاد السعودي ان هناك استحالة وخاصة بعد وصول معلومات بسفر فريق الجيش الى لبنان ونادي الوحدة للمشاركة بالبطولة الاسيوية ولم نتلق رد من نادي الكرامة على اقامة مباراة ودية في حمص..وهناك صعوبة باللعب في مدينة اللاذقية حيث مكان اقامة مباريات مرحلة الاياب.‏


بالعربي الفصيح‏


من هنا يرى الاتحاديون ان ماقدمته الادارة من أسباب موجبة لتحضير الفريق لمرحلة الاياب كانت اكثر من ممتازة وهنا يأتي دور الجهاز الفني والاداري واللاعبين بتقديم كل الجهد المطلوب للمنافسة على بطولة المجموعة  وثقتنا كبيرة بالجميع في تحقيق هذا الطموح الذي تتطلع اليه الجماهير الاتحادية‏


دعم منتخبنا الأولمبي‏


حالة من اللحمة الوطنية عاشتها الكوادر الكروية في مدينة الشهباء عندما اجتمع اكثر من (100) رياضي يمثلون جميع اندية حلب إدارات ورؤساء اندية ولاعبين سابقين مع فريق رجال كرة نادي الإتحاد والحكام والإعلاميين تحت سقف واحد وهو دعم منتخبنا الوطني الأولمبي أمام المنتخب القطري بدعوة من نائب رئيس لجنة العلاقات العامة في نادي الاتحاد (عبد الحميد ناصر)‏

المزيد..