بطل من هذا الزمان

سامر لول–لا شك أن المصارعة الإدلبية سيطرت على بطولات الجمهورية لسنوات طوال وخرّجت العديد من الأبطال على المستوى العالمي والعربي والآسيوي أمثال الفرج بالروماني والأخوين ريحاني بالحرة

ومؤخرا الأشقاء لاذقاني والمعيري والبزماوي ومثلهم كثيرون(الموقف الرياضي) وللاطلاع على واقع اللعبة بالمحافظة وطموحها التقت الرجل الاستثنائي في هذه اللعبة الذي اتبع دورات دولية عدة في علم التدريب والمصارعة الحرة في كل من العراق وروسيا والأردن واليونان وألمانيا ويحمل أعلى مرتبة تحكيمية بسورية وهي الوحيدة السيد أحمد لاذقاني الذي حدثنا عن واقع المصارعة الحرة قائلا: تمتلك المصارعة الحرة في إدلب قاعدة واسعة من المتدربين الصغار وكنا نشارك سنويا في بطولة الطفل العالمي التي تقام في إيران والتي أدت إلى تطور المستوى الفني لدى اللاعب وأصبحت حافزا مستقبليا له وعدم المشاركة في السنوات الثلاث الأخيرة قد يؤثر سلبيا على مستقبل اللعبة وقاعدتها وغيابنا أيضا عن بطولة آسيا للناشئين وتعد المصارعة الحرة في إدلب أميز من الرومانية حيث تم اختيار ستة لاعبين من إدلب من أصل ثمانية مثلوا سورية في البطولة العربية بمصر وحصلنا فيها على المركز الثاني بعد البلد المضيف وبفارق نصف نقطة فقط ومؤخرا احتضنت إدلب بطولة الجمهورية للرجال وحصلنا على المركز الثالث بالترتيب العام بعد هيئتي الجيش والشرطة وكان لإدلب النصيب الأكبر بين الفرق المشاركة لتمثيل المنتخب الوطني والرديف ويدرب حاليا مصارعة إدلب المدربون أحمد لاذقاني وساطع شواف ومصطفى عبد الجواد وحسين علوش وصفوان لاذقاني وكل منهم يتولى تدريب فئة معينة تحت إشراف المدرب الوطني أحمد لاذقاني الذي تمنى من اتحاد المصارعة المشاركة في كافة البطولات لتحقيق الاستمرارية باللعبة ابتداء من بطولة الطفل العالمي وبطولة آسيا للناشئين مرورا بفئة الشباب ومن ثم الرجال ومن المعوقات التي تعترض المصارعة الإدلبية موضوع الخدمة الإلزامية للاعبين ومشكورة هيئة الجيش التي تقوم بتفريغ بعض اللاعبين المميزين لصالح اللعبة وهيئة الشرطة على احتضانها ورعايتها للمصارعين الفائضين من إدلب كون . معظمهم من الطبقة الفقيرة ونظرا لضعف السيولة المالية لا يمكن لأندية المحافظة تقديم معونة لهم ما اضطرنا للتنازل عن بعضهم لصالح هيئتي الجيش والشرطة التي لهما القدرة على منحهم رواتب وتعويضات وأكد اللاذقاني على وجود لاعبين جيدين ووجوه جديدة وواعدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل القريب إن تم رعايتها وتوفير مستلزمات نجاحها بدءا من المعسكرات الداخلية والخارجية والتحضير الجيد والمشاركة في البطولات الرسمية لتأمين الاحتكاك لها وعدم اللجوء للأنانية واستبعاد المركزية من حيث الانتقاء واختيار اللاعب الأفضل لتمثيل المنتخب وفق أسس ثابتة يضعها اتحاد اللعبة وشدد اللاذقاني على ضرورة إرسال حكم مع كل وفد مشارك في أي بطولة خارجية لضرورة ذلك ويتمنى من اتحاد اللعبة إقامة معسكر المنتخب في المحافظات القوية والمتقدمة في اللعبة وعدم اقتصاره على دمشق وقد أثنى اللاذقاني بنهاية حديثه على الخطوة الايجابية التي خطاها المكتب التنفيذي واتحاد اللعبة بافتتاح تجمعات للمنتخبات الرديفة في المحافظات المتطورة باللعبة والتي ستؤدي إلى رفع مستوى المنتخب الوطني وردفه باللاعبين الجيدين وشكر اللاذقاني مدربي المنتخبات الوطنية وفرع الاتحاد الرياضي بإدلب على اهتمامه ورعايته لرياضة المحافظة بشكل عام والمصارعة بشكل خاص ووجه عتبا بسيطا عبر منبر الموقف الرياضي الى كافة مفاصل العمل الرياضي لنسيانهم اللاعبين الذين أحرزوا بطولة العرب والجمهورية وعدم تكريمهم حتى الآن.‏

المزيد..