بشرى سارة لمخضرمي مصارعتنا?!

للمرة الأولى فعلياً يجتمع فيها المدربون الأجانب منذ استقدامهم مع منتخب المصارعة بكامل أوزانه


فبعد أن أفتتح اتحاد المصارعة معسكره التدريبي المغلق باتت صالة التدريب بالفيحاء »تعج« بالمصارعين ومن أعمار مختلفة »دون 28 عاماً« وسط إشراف اتحادي متمثل بعضو اتحاد اللعبة جلال بكر المتابع لتدريبات المنتخب وهذا ما أخاف مخضرمي اللعبة الذين قرأوا اعتماد المنتخب وتدريبه على هذا النحو أبعاداً لهم عن البساط.‏


ليطمئن قلب مصارعينا‏


وليطمئن قلب مصارعينا فإن نية اتحاد المصارعة الحقيقية تدل على إشراكهم في بطولة الجمهورية أما أمر ضمهم للمعسكر فمنوط بشروط عديدة أهمها النتيجة التي يستحقون فيها نزالاتهم ومقارنة أعمارهم بالأعمار المطلوبة لأن مسألة الإعتماد على الشباب مسألة محسومة عند المعنيين عن المصارعة ولا مجال للتراجع عنها.. كما أن المعسكر بحد ذاته ليس حتمياً فمن المحتمل إيقافه بأية لحظة نظراً للظروف المادية الصعبة.. أما التصريحات القاضية بعدم إشراكهم فهدفها حث الأندية للاعتماد على الشباب بشكل أكبر لأن المخضرم وكما هو متعارف عليه بإمكانه إعادة تأهيل نفسه قبل فترة من أي مشاركة فيما يحتاج الجديد لفترة طويلة من الإعداد والتدريب..‏


أما البشرى السارة الثانية فهي أن مصارعتنا التي قتلها الروتين وقلة المعسكرات والمشاركات تستعد حالياً لإقامة معسكر تدريبي في تركيا من خلال مصارعة نادي الجيش بنوعيها الحرة والرومانية وهذا ما رآه اتحاد اللعبة فرصة لمصارعتنا فالبعثة ولو كانت تحت اسم نادي الجيش فهي لثلاثة أرباع المنتخب الوطني وفي هذا فائدة لجميع كوادر اللعبة وممارسيها. وحول ما إذا كان لمدربي الجيش جلال بكر ومحمد الحايك علاقة بأمر تأجيل البطولة بسبب هذا المعسكر كما يقال: أفادا: نحن نتقيد بقرارات اتحاد المصارعة فهو من يحدد موعد البطولة المناسب فمنتخبنا جاهز بجميع مصارعيه لخوض البطولة بأية لحظة أكان من حيث تحضيرهم أو من حيث أوزانهم أو أعمارهم فأمر البطولة محسوم بالنسبة لنا أما المعسكر التدريبي الخارجي للاستعاد والتحضير للاستحقاقات القادمة وللمنتخب بأغلب مصارعيه.‏

المزيد..