بسمة التحكيم السوري

استحق حكمنا الدولي المتميزمحسن بسمة الكثيرمن عبارات التقدير والثناء على المستوى

التحكيمي الطيب الذي يقدمه في المباريات المحلية وفي المباريات الدولية, والتي كان آخرها مباراة المنتخب اليمني الأولمبي ضد نظيره الفلسطيني التي جرت في صنعاء يوم الثلاثاء الماضي وفاز بها المنتخب اليمني بهدفين لهدف واحد وقبض أجورها 1500 دولارا ولأن لجنة الحكم الرئيسية تعرف مدى قدرته وكفاءته فقد أوكلت إليه قيادة مباراة الفتوة مع الوثبة في دير الزور والطريف بالأمر أن البسمة طار من صنعاء إلى دمشق يوم الخميس ومن هناك توجه إلى دير الزور ووصلها في الساعة الثالثة فجر يوم الجمعة هذا ما تحدث به للموقف الرياضي وعندما سألناه عن رأيه في الزيادة على الأجور التحكيمية بالدوري فرد قائلا: الله يبارك بالجميع ولكن هذه الزيادة كانت طبيعية نتيجة التكاليف الكبيرة التي يدفعها الحكم أثناء تكليفه بقيادة المباريات خارج محافظته وفائدتها كانت قليلة وعلى سبيل المثال قمت بجمع تكاليف سفري من دمشق إلى دير الزور ثم اللاذقية بعد عودتي من اليمن وبلغت حوالى 2000 ليرة سورية بينما بلغ مجموع ما قبضته لقاء تحكيمي للمباراة 4 آلاف ليرة سورية أي أن المبلغ المتبقي الصافي له 2000 ليرة وهذا المبلغ لا يقارن مع ما قبضته أثناء قيادتي لمباراة منتخب اليمن مع فلسطين ضمن التصفيات الأولمبية, والذي وصل إلى عشرين ضعفا تقريبا, وعن الضغوطات التي يواجهها الحكم بالدوري المحلي تحدث البسمة قائلا: لاشك بأن هناك ضغوطات وصعوبات ولكن الحكم بحكمته وحياديته وصافراته العادلة والواثقة تجعله يقود أي مباراة إلى شاطئ الأمان مهما كانت أهميتها وصعوبتها وعليه ألا يتأثر بأي ضغط جماهيري وأنا احتسبت ركلة جزاء صحيحة للوثبة في وقت صعب على الفتوة, وفي ختام حديثه شكر البسمة لجنة الحكام الرئيسية لثقتها الكبيرة به وتكليفه قيادة الكثير من المباريات الصعبة والهامة بالدوري.‏

المزيد..