برسم العام الجديد.. مقترحات الرياضة السورية

متابعة محمود المرحرح:مع إطلالة كل عام جديد نتفاءل ونطمح أن تحقق الرياضة السورية أعلى المراتب في البطولات العربية والاقليمية والدولية..‏

fiogf49gjkf0d


ويبقى تفاؤلنا وطموحنا برسم القيادة الرياضية التي من شأنها أن تضع نصب أعينها الهم والاهتمام لتطوير الحركة الرياضية من خلال وضع خطة علمية شاملة للنهوض بالألعاب كافة لبلوغ الآرب وذلك قبل حوالي نصف عام عن الاستحقاق المتوسطي الكبير في مرسين..‏‏



أمور كثيرة أو قضايا كثيرة مازالت عالقة ورهينة الأدراج آن الآوان لها أن تبصر النور وتترجم على أرض الواقع سنذكر أهمها:‏‏


اللجنة الاستشارية في اتحاد كرة القدم وما طرحته من أفكار تطويرية التي نأمل أن تشمل كل الاتحادات خاصة الجماعية وهذه الأفكار لو نفذ نصفها فبالتأكيد ستضع الرياضية الســـورية في الطريق الصحيح وتساهم في عملية التطوير والوصول إلى مستويات عليا.‏‏


والأمر الثاني مشروع البطل الأولمبي ذلك المشروع الذي ولد ميتاً منذ البداية وفهم منه أنه تغطية لتراجع رياضتنا بعد أولمبياد بكين 2008 وما تبعه من إخفاقات أكبر في أولمبياد لندن وتمر السنون دون أن نفعل أي بنود لهذا المشروع الذي يعتبر بالفعل خارطة طريق للرياضة السورية فيما لو بدأنا التنفيذ بشكل جدي وفعلي.‏‏


ثالث القضايا العالقة المتمثلة بمنح الاتحادات الاستقلالية المالية التي أصبحت شئنا أم أبينا أحد المواد الدسمة التي يتناولها الإعلام الرياضي ولكن للأسف لم يطبق منها إلا النذر اليسير وتحديداً في كرة القدم وبعض الأحيان في كرة السلة ليبقى السؤال متى يأتي ذلك اليوم الذي يتم فيه منح اتحادات الألعاب كافة الاستقلالية المالية يكون فيها رئيس اتحاد كل لعبة آمر صرف من ميزانيته المخصصة للعبته على أن تكون الرقابة أو المحاسبة نصف سنوية أو سنوية.‏‏


والنقطة الأهم بالعام الجديد الحديث المتواصل عن تعديل بعض الفقرات المرسوم /7/ 2005 الناظم للحركة الرياضية وهنا نسأل ماذا طبق منه بالأصل حتى نعدل بعض فقراته وبرأينا كان مشروعاً كاملاً ومهماً للرياضة السورية ولكن على ما يبدو بقي حبيس الأدراج والحديث عن التعديل مازال مستمراً لكن متى؟؟‏‏


الرياضة المدرسية يجب أن تكون الهم والاهتمام للجميع هذا العام لأنه عندما تكون التنشئة سليمة منذ الصغر ستكون القاعدة بخير لا أن يتحول الدرس الرياضي أو حصة الرياضة إلى ساعة ترفيه أو فراغ أو هروب من المدرسة.‏‏


الرياضة الأنثوية يجب أن تكون أحد عناوين هذا العام ونؤكد على دور اللجان المشكلة لتكون أكثر فاعلية وتدعم هذه الرياضة والكل يعلم أن ميداليات ثمينة وبراقة أتت من خلال هذه الفئة.‏‏


يجب التأكيد استمرارية المعسكرات التدريبية لتكون الجاهزية في حالة مثالية ومنذ الآن كوننا مقبلون على عدة استحقاقات كبيرة وحجم وقوة هذه المشاركات يتطلب استعداداً مبكراً ووقتاً طويلاً.‏‏


لأي استحقاق كما يجب دعم لاعبي المنتخبات الوطنية مادياً أو معنوياً ويتم تفريغهم وتوظيف الأبطال منهم في جميع الألعاب.‏‏


وأخيراً وليس آخراً آن الآوان لنرى صالة مخصصة لكل لعبة مجهزة ومتكاملة لتنعم بالراحة أثناء التدريب وفي كل الأوقات.‏‏

المزيد..