براءة اختراع

ليعذرني الأستاذ غانم محمد رئيس تحرير جريدتنا هذه لأنني سأستخدم عنواناً لزاوية كان قد كتبها سابقاً

fiogf49gjkf0d


جاءت تحت عنوان (براءة اختراع) لما وجدته في هذا العنوان الكثير من المعاني التي تنطبق على واقع رياضتنا عموماً والسلوي خصوصاً, فإذا اعتبرنا بأن المنتخب الوطني السلوي هو عصارة عمل اتحاد السلة علماً بأن التقرير السنوي لمؤتمر اللعبة يتضمن بأن الاتحاد عازم بالعام الحالي على تشكيل خمسة منتخبات الرجال والأولمبي الأمل الناشئين السيدات فأين هذه المنتخبات أليست هذه براءة اختراع, عندما يمضي على استقالة نائب رئيس اتحاد السلة أكثر من عام ونيف ودون البت بها أو تعيين بديلاً له أليست هذه براءة اختراع, وعندما يعجز اتحاد السلة بكل أعضائه عن اتخاذ أبسط القرارات الفنية المتعلقة باللعبة ويتحول بفضل عجزه وضعفه إلى ريشة بمهب الريح تتقاذفه أهواء ومصالح بعض أعضاء المكتب التنفيذي أليست هذه براءة اختراع, وعندما يصبح من لايمت للعبة بصلة بمركز صنع القرار باللعبة يصول ويجول كيفما يشاء ويعمل لصالح أحد الأندية على حساب السلة السورية والكل عاجز حتى عن مساءلته أليست هذه براءة اختراع, وعندما يتحول عضو من أعضاء اتحاد السلة من طاقة إبداعية وتاريخ رياضي وتحكيمي إلى أداة تنفيذ ويقطع فجأة علاقته مع الإعلام الرياضي أليست هذه براءة اختراع, وعندما تشكل لجنة إعلامية ناطقة باسم الاتحاد يرأسها طبيب أسنان أليست هذه براءة اختراع, وعندما يصبح شعار لجنة الحكام ( المقربين والمدعومين فقط) لقيادة المباريات أليست هذه براءة اختراع, وعندما يصل صمت المكتب التنفيذي عما يجري بآلية سير العمل من تجاوزات ومخالفات دون أن يحرك ساكناً أليست هذه براءة اختراع.. لن نطيل كثيراً لأن الحديث يطول ويطول وصدقت السيدة فيروز عندما غنت (لاتندهي مافي حدا).‏

المزيد..