بتسجيله هدفين في الإطلالة الأولى مع ميلان المثير للجدل بالوتيلي يبدأ صفحة جديدة

عندما يسأل المحايدون عن دور اللاعب الإيطالي المثير للجدل ماريو بالوتيللي في تتويج نادي مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنكليزي

fiogf49gjkf0d



بعد عقود من الصيام عن ذلك، فإن الجواب سيأتي على عجل بكلمة واحدة هي كبير، والمدرب الذي انتدبه للبريمرليغ يعتبره واحداً من أبرز اللاعبين الذين تعاقد معهم وعرقهم خلال مسيرته التدريبية.‏‏


وعندما يسأل المتابعون الإيطاليون قبل غيرهم عن دور اللاعب الأسمر في صعود الآزوري لنهائي كأس الأمم الأوروبية الأخيرة في بولندا وأوكرانيا فإن الجواب يأتي دون مواربة بكلمة واحدة هي عظيم، ومدرب الآزوري برانديلي يعتبره من طينة اللاعبين المهمين في تشكيلته وخاصة عندما يكون بأحسن حالاته.‏‏


وعندما يسأل أي منا عن أهم الصفقات التي تمت في نافذة الانتقالات الشتوية الأخيرة فإن صفقة ماريو تحتل حيزاً لا بأس به من الإجابة بنظر الكثيرين، لدرجة أن مدربه السابق في مانشستر سيتي روبيرتو مانشيني قال في حقه كلمات فريدة في الإطراء وبأن الفرصة كانت مثالية كي يوقّع لميلان، رغم سهام النقد التي كان يوجهها له في بعض الأحيان.‏‏


ولعل السؤال الأبرز في أروقة المتابعين هل سينجح بالوتيلي في محطته الجديدة؟‏‏


بالوتيلي المولود في الثاني عشر من آب عام 1990 لعب لمانشستر سيتي في الموسم المنصرم ثلاثاً وعشرين مباراة مسجلاً ثلاثة عشر هدفاً بعضها حاسم بشأن الفاوز باللقب، كما سجل أهدافاً حاسمة في مسيرة الطليان خلال النهائيات القارية الأخيرة.‏‏


وسبق له اللعب مع إنتر ميلان مواسن 2007/2008 و2008/2009 و2009/2010 مشاركلاً في 86 مباراة مسجلاً 28 هدفاً. ومجموع مبارياته مع السيتي 80 مباراة مسجلاً 30 هدفاً. كما لعب مع المنتخب الإيطالي 12 مباراة وسجل خمسة أهداف.‏‏


بداية واعدة‏‏


الانطلاقة في ملاعب الكالتشيو من جديد شهدت تسجيل المشاكس ماريو بالوتيلي هدفين بمرمى أودينيزي، الأول بعد مرور 25 دقيقة من بداية المباراة، والثاني في الدقيقة الأخيرة من ركلة جزاء هو المتخصص بتسديدها مهدياً ميلان ثلاث نقاط مكّنته من الصعود للمركز الرابع. وكاد بالوتيلي أن يضيف هدفاً آخر بعد دقيقتين عندما سدد كرة أبعدها دانييلي باديلي حارس أودينيزي، وللعلم فإن بالوتيلي انضم إلى التشكيلة الأساسية لميلان في اللحظة الأخيرة بعد استبعاد جيامباولو باتزيني خلال الإحماء، وهذا درس مفيد لكل اللاعبين في العالم قاطبة.‏‏

المزيد..