بالإذن

الى متى سيستمر حصر اللجان الفاحصة عند الترقية في التايكواندو بالمدرب الكوري وهل هذا ينسجم


مع الصلاحيات المعطاة له بالاضافة لكونه مدرب للمنتخب الوطني وبعد السؤال تمكنا مؤخراً من معرفة أن قرار تشكيل اللجان الفاحصة هو بين اتحاد اللعبة بعد مشاركة أهل الخبرة في ذلك وعلى أن تتألف اللجنة على الأقل من ثلاثة /مراقب ومتابع وحكم/ وبشرط أن يحمل المدرب أعلى حزام في التايكواندو ولماذا لم يسأل نفسه اتحاد اللعبة بأن تدخل المدرب الكوري هذا سيدفعه للتسلط والتحكم بقراراللعبة ويثير الحساسية بين الكوادر وخاصة اللجان الرئيسية التي هي موجودة بقرار رياضي لتصريف شؤون اللعبة بالتعاون مع الاتحاد ولا نقبل كما يقول البعض الذي حضنا على عدم ذكر اسمه أن نكون لجانا بالاسم نعمل بقرار جون ونتبنى رأيه فقط ويتساءل البعض الآخر وكم من اجتماع شدد فيه المؤتمرون على اقتصار عمل المدرب الكوري على إعداد المنتخب الوطني والعمل على تطويره بما يتواكب مع مسيرة اللعبة عربياً وإقليمياً وهذا بالتعاون مع مساعد له أي مدرب وطني يرافقه ليكون قريباً من اللعبة واللاعب بشكل أفضل وبنفس السياق يقول الأقدم في التايكواندو وفي سورية حامل خمسة دان لماذا يقتصر استدعاؤنا لحضور الدورات وإلقاء المحاضرات فيها كمشارك فقط دون أية صفة أخرى بعكس ما هو الحال أي بوصف الكوري بالخبير في كل استحقاق محلي أو اقليمي من باب الفضول نسأل هنا أين هي هذه الخبرة على مدى الثماني سنوات الفائتة في تدريبة للمنتخب وكانت حصيلة منتخبنا بمشاركته الأخيرة السابع عربياً وجاء قبل اليمن وفلسطين فقط في شرم الشيخ.‏


علي زوباري‏

المزيد..