انطلاق الألعاب الآسيوية أمس..وبانتظار أبطالنا هناك

يتنافس ابطالنا في 14 لعبة مع عشرة الاف رياضي من 45 دولة في دورة الالعاب الاسيوية السادسة عشرة التي انطلقت امس في مدينة غوانغ زو الصينية حيث رفرف العلم السوري وصدح نشيدنا

fiogf49gjkf0d


الوطني في مدينة غوانغ زو الصينية لترتفع على أنغامه راية سورية خفاقة في القرية الأولمبية لدورة الألعاب الأسيوية السادسة عشرة.‏


وفيما يلي وقفة مع ابطالنا المشاركين وطموحاتهم وتوقعاتهم مع التمنيات لهم بحصد ميداليات تسجل لهم ولسورية معا..‏


——————————————————————‏


ميهوب: نحن متفائلون‏


ولنا وقفة حين العودة‏


متابعة- مالك صقر:‏


غادرت بعثتنا الرياضية السورية للمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية التي تستضيفها مدينة غوانز في الصين من 12 ولغاية 27 من الشهر الحالي في مشاركة تعتبر الاكبر في تاريخ رياضتنا الوطنية 48 لاعبا ولاعبة لمختلف الالعاب.‏


الموقف الرياضي التقت رئيس مكتب العاب القوة محمد ميهوب قبل لحظات من سفره فقال نحن عملنا على مبدأ اعقل وتوكل نحن عقلنا بتقديم كل ما هو مطلوب من معسكرات مغلقة داخلية الى معسكرات خارجية مع دول عربية واسيوية حوالي 11 بطولة عربية في مختلف الالعاب والنتائج التي تحققت والميداليات التي احرزت‏



والمستوى الفني للدورات والبطولات اعطت مؤشرات لاحراز بعض الميداليات البراقة علما ان احراز الميدالية يتوقف على الاجواء المرافقة للبطولة مع الظروف الزمانية والمكانية والحالة النفسية للاعب التي نأمل ان تكون ايجابية.‏


وعن العابنا التي من الممكن ان تتوج قال ميهوب نحن متفائلون فمن تفاءل بالخير وجده لكن على ارض الواقع الالعاب التي يمكن ان تحرز ميداليات هي الملاكمة والمصارعة ورفع الاثقال.‏


علما اننا كمكتب تنفيذي نعتبر ان جميع المشاركين في هذه الدورة هم فائزون امام الفائدة الفنية والادارية والتنظيمية والثقافية التي سيحصدونها من جراء مشاركتهم بهذه الدورة وعموما لنا وقفة تقييمية بعد العودة.‏


——————————————————————-‏


طموح كبير وتفاؤل بتحقيق‏


انجـــــاز آســـــيــوي للــجــــودو‏


متابعة- زياد الشعابين:‏


يبدأ لاعبو منتخبنا الوطني للجودو بعد غد منافساتهم في آسيا غوانزو والأمل يحدوهم في تحقيق أول انجاز آسيوي رغم أن فترة التحضير والاعداد لاتشير إلى ذلك لكن الحماس والروح العالية والسعي الكبير والجاد لتحقيق شيء إيجابي كان هو العنوان والشعار للاعبين والمدرب قبيل سفرهم فماذا قالوا وماذا عن رحلة التحضير ؟‏


أجمع اللاعبون: فادي درويش 60 كغ وطارق 66 كغ وعدي ماوردي 73 كغ :‏


إن المنافسات ستكون قوية جداً خصوصاً مع لاعبي اليابان وكوريا ونسعى جاهدين للنجاح في هذا المحفل الرياضي الكبير والجميع يعلم كيف تحضر منتخب الجودو حيث أضاف بطل المتوسط فادي درويش :‏


رغم كل الظروف الصعبة وعدم الخضوع لأي معسكر داخلي أوخارجي ورغم كل الظروف التي واجهت اتحاد اللعبة نصّر ونؤكد كلاعبين للجودو على تحقيق انجاز مثل الانجاز السابق في بطولة آسيا ودورة ألعاب المتوسط بإذنه تعالى .‏



أما الأوزبكستاني نصرت فالييف مدرب المنتخب والمرافق للاعبين فأكد أنه ممكن إحراز ميدالية من قبل أي لاعب حسب القرعة والمنافسة في المجموعات حيث أن هناك 18 دولة آسيوية بطلة للجودو .‏


وعلى المستوى العربي فإن الجودو السوري في كل البطولات العربية ترتيبه ثانياً بالرجال والأول شباباً وقد تحسنت اللعبة أكثر من السابق وآخر بطولة عربية قبل أيام قليلة فازت الجزائر وسورية بالذهب وأضاف : الكويت مدربها ياباني والسعودية مدربها روسي والامارات مدربها بلاروسي ومنتخباتهم في معسكرات شبه دائمة خارجياً ولاعبونا فازوا عليهم وتفوقوا ولذلك أملنا جيد بإحراز نتيجة بالدورة الآسيوية حيث أن الاعداد المهني فقط لهم بدون معسكرات جيد لجهة اللياقة والتكنيك والالتزام وكنا نأمل بمعسكر اليابان لكنه لم يتم وختم فالييف‏


أنه يسعى لإحراز نتيجة مع اللاعبين لتضاف لرصيد انجازاته السابقة في دورة المتوسط والدورة العربية ومن هنا تفاؤله كبير بانتظار القرعة بعد غد .‏


أما ياسين الأيوبي نائب رئيس اتحاد الجودو :‏


الاستعداد جيد لكن كنا نأمل أن يتم إجراء معسكر خارجي قبل البطولة لكن الظروف حالت دون تحقيق ذلك حتى أنهم لم يشاركوا في البطولة العربية الأخيرة خوفاً عليهم من الاصابة وخسارة جهودهم للمشاركة في الأسياد فكان القرار بابتعادهم وعدم مشاركتهم بالبطولة ورغم كل ذلك نأمل أن يحققوا نتائج إيجابية نتيجة للحماس الكبير للاعبين ورغبتهم بفعل شيء ضمن المنافسات.‏


بقي أن نشير إلى أن منتخب الجودو وتحديداً اللاعبين المشاركين بالأسياد ولم يشارك خارجياً طيلة العام إلا في بطولة يتيمة كأس العالم في مصر آذار الماضي فقط وسيرافق البعثة بالاضافة إلى اللاعبين الثلاثة والمدرب الرائد جمال ناصر لحضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي التي ستعقد على هامش البطولة وذلك بصفته نائب رئيس اتحاد غرب آسيا للجودو وكذلك الحكم الدولي ياسين الأيوبي بدعوة من الاتحاد الآسيوي للمشاركة في تحكيم الدورة.‏


—————————————————————-‏


حموي الكاراتيه: مازلت مصاباً‏


وسألعب بخبرتــي في غوانــغ زو‏


متابعة- محمود المرحرح:‏


نموذج آخر من التفاني والإخلاص في منتخباتنا الوطنية جسده لاعب منتخبنا الوطني للكاراتيه محمد نورس الحموي بطل آسياد العرب عندما آثر ورغم إصابته القاسية المشاركة مع المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية بغوانغ زو الصينية وتحفيز زملائه في هذا الحدث الآسيوي الكبير.‏


الحموي وقبل سفره بأيام قليلة خص الموقف الرياضي بكلمات فيها الكثير من المشاعر الجياشة يستحق عليها الثناء والتقدير حين قال: سأشارك مع المنتخب في الوقت الذي سوف لن أشارك فيه مع نادي الشرطة الذي يستعد للسفر لتركيا وخوض منافسات بطولة العالم للأندية لأول مرة على الرغم من أنني لازلت أتلقى العلاج ولم أشف من إصابتي سوى بنسبة 50? ولم أتمرن خلال الفترة الماضية التي يعسكر فيها المنتخب منذ عودتي من تركيا ومشاركتي في بطولتها الدولية لكن سألعب بخبرتي التي اكتسبتها من مشاركاتي العديدة على البساط الآسيوي وأحرزت من خلالها الميداليات الوفيرة واخرها ذهبية بانكوك وقبلها فضية أسياد الدوحة إضافة لميداليات ذهبية وأخرى ملونة أحرزتها على البساط العربي 6 مرات و3 مرات على البساط الآسيوي وبطولات غرب آسيا وشرق أوسطية. مضيفا: سأبذل كل جهدي وطاقتي لفعل شيء على أمل أن لا تقف الإصابة حجر عثرة في وجهي وتؤدي لا قدر الله إلى عدم متابعتي للمنافسات. وعبر الحموي عن حزنه الشديد لعدم مشاركته في بطولة العالم بصربيا مؤخراً كونها بطولة تعتبر فرصة لا تعوض للاحتكاك مع أقوياء العالم باللعبة. وأثنى الحموي على وقوف رئيس المكتب المختص محمد ميهوب علي عضو المكتب التنفيذي ورئيس اتحاد اللعبة جهاد ميا إلى جانبه واهتمامهما بعلاج إصابته وتحفيز هما لي على المشاركة.‏


—————————————————————–‏


ميداليات مصارعتنا الآسيوية‏


مســــتحـقـة حـتـمــــا‏


متابعة- ملحم الحكيم:‏


ليس الوقت مناسبا للحديث عن مشاركتنا في بطولة غرب آسيا لمصارعة الرجال التي استضافتها بيروت ولا عن توقيتها غير المناسب الذي تعذر معه المشاركة بالمنتخب الوطني الفعلي والذي دفع باتحاد المصارعة للمشاركة بمصارعين يعرف الجميع فترة غيابهم الطويلة عن بساط المصارعة بعد أن أبعد مصارعو الشباب الذين يعتبروا خير رديف لمنتخب الرجال الاساسي كجميل مارديني وخالد مدخنة وأحمد عضام وراكان معيري وغيرهم، ومع ذلك تمكن مصارعونا من احضار النتائج الجيدة التي تمثلت باحتلال المركز الاول للمصارعة الرومانية والمركز الثاني للمصارعة الحرة فيما سيبدأ منتخبنا الاساسي الطريق الى بساط آسيا والمصارعة الآسيوية في «غوانغ زو» والتي ستبدأ مصارعتنا خطوتها الأولى يوم الاربعاء القادم موعد مغادرة بعثة مصارعتنا للمشاركة بدوره آسياد آسيا عبر بعثة ضمت أحمد جمعة مديرا فنيا للمنتخب يرافقه المدربان جلال بكر للمصارعة الحرة وياسر الصالح للمصارعة الحرة واللاعبون: للمصارعة الحرة: فراس الرفاعي-مازن قضماني-غزوان لاذقاني -محمد شيخوني-ماهر خياطة-رجا الكراد.‏


وللمصارعة الرومانية مصعب النكدلي ونزار عودة، ومعهما الحكم الدولي أحمد لاذقاني الذي اختاره الاتحاد الآسيوي للتحكيم في منافسات الدورة وهذه أولى انجازات اللعبة.‏


مصارعتنا خسرت مسبقا‏


أما الانجازات الفنية فتقول الآراء: الدورة الآسيوية في عالم المصارعة من أقوى الدورات لقوة الدول الآسيوية باللعبة لذلك وبعد التدقيق بأرشيف المشاركين نجد أن هناك بعض المصارعين قد شارك في عدة دورات آسيوية دون أي نتيجة تذكر لذلك فلا حظوظ لهم فيما يشارك بالبعثة مصارعون لأول مرة وعليهم تبنى الآمال كالخياطة والشيخوني والكراد وهذا إن حصل وعاد أحد هؤلاء بميدالية كما هو متوقع فيكون السبق الفعلي لاتحاد اللعبة ومدرب المنتخب الذين تبنوا هؤلاء واختارهم وأحسنوا اعدادهم وتحضيرهم وتدريبهم….‏


أما في المصارعة الرومانية وبعد مقاطعة نتائج بطولة العرب والدورة العسكرية نجد أن مصارعتنا خسرت مسبقا فرصة ثمينة من خلال فقدانها المصارع مصطفى النكدلي الذي كانت تعول عليه اللعبة أمر تحقيق النتائج الجيدة وذلك اثر حرمانه من قبل الاتحاد الدولي اثر تصرفاته في الدورة العسكرية الأولى يبقى أمل تحقيق الميدالية بالمصارع مصعب النكدلي وحسب تعبير خبرات المصارعة المهمة صعبة جدا لأنه يتوجب على اللاعب الفوز بعدة نزالات ليضمن أحد الميداليات ما يعني أن ما يأتي به المصارع من ميدالية فستكون مستحقة فعلا وبجدارة حقيقية..‏


ملاكمتنا والطموح الآسيوي المشروع‏


الجميع متفائل بمنتخب ملاكمتنا المتمثل باللاعبين سومر غصون – محمد غصون- مصطفى الغره- وسام سلامانة وماسيحققه من نتائج، وهو تفاؤل مشروع، إذ أنه في الملاكمة حظاً وقرعة مؤثرة فعلاً ويمكن « لباي » واحدة أن تضمن ميدالية أو أن تصل بالملاكم للدور النهائي، والعكس صحيح إذ تكفي خسارة نزال واحد لإخراج الملاكم من الدور التمهيدي مايعني الحظ موجود في الملاكمة ومنافساتها وهذا أولاً أماً ثانياً فلأن ملاكمتنا استعدت جيداً هذا العام من خلال العديد من الدورات الدولية التي استضافتها سورية كالأندية العربية للشرطة، ودورة الألعاب العسكرية ودورة النضال الدولية ومهرجان المحبة والسلام إضافة للمشاركة بالعديد من الدورات الخارجية في كازخستان وأزوبكستان وغيرها- حيث أحضر ملاكمونا ميداليات على المستوى الآسيوي ووضعهم بمواجهات مع معظم الملاكمين المشاركين بالدورة الآسيوية لتجتمع الآمال عند الأخوين محمد غصون وسومر غصون اللذين تميزا فعلاً هذا الموسم من خلال نتائجهما الطيبة في مجمل الدورات والمشاركات مايجعل أمر المحافظة على برونزية الشامي ناصر في الدورة الآسيوية الأخيرة وربما طلبهما بذهب مايز خانجي الآسيوي طموحاً مشروعاً لملاكمتنا.‏


باي باي من الاتحاد الدولي‏


وعليه فإن كان الطريق إلى آسيا الملاكمة الآسيوية معبداً بالوعود المبشرة، فإن الطريق إلى الاتحاد الدولي كان وعراً جداً تملأه المطبات والحفر الانتخابية حيث عادت ملاكمتنا المتمثلة بكامل شبيب رئيس الاتحاد وأمين سره عيسى نصار من اجتماعات الاتحاد الدولي وانتخاباته ولسان حالها يقول: لم تكتمل خبرة ملاكمنا كامل شبيب من الوصول لعضوية الاتحاد الدولي رغم دعم رئيس الاتحاد الدولي حسب ماجاء بزيارته الأخيرة لدمشق وذلك لتآمرات انتخابية وضعها عيسى النصار قائلاً: في البداية تم استبعاد أكثر من نصف دول العالم لعدم دفعها الاشتراك السنوي ليبقى 95 ممثلاً عن القارات الخمس فاز رئيس الاتحاد بالتزكية ثم أربعة من نوابه بالتزكية أيضاً ليشهد رئيس الاتحاد الآسيوي وحده التنافس الانتخابي ويفوز الكازخستاني عبد الغفور رحيموف لتبدأ اللعبة فبالوقت الذي تقرر أن يكون لكل قارة ممثلون بات المطلوب 9 أعضاء من أصل 53 مرشحاً فضاعت الأصوات وذهبت لصالح أشخاص على حساب آخرين وضاع ترشيحنا ولم نتمكن من الفوز بعضوية الاتحاد الدولي، ولكن تبقى أمورنا محلولة بالاتحاد الآسيوي حيث أبدى الجميع رغبتهم وتأييدهم للشبيب بعضوية الاتحاد الآسيوي بالانتخابات القادمة..‏


مهمتان أمام رباعينا في آسياد آسيا‏


غادرنا يوم الثلاثاء الفائت المنتخب الوطني لرفع الأثقال المشارك في دورة اسياد آسيا التي تستضيفها الصين من خلال الرباعين عهد جغيلي -محمد علي -قيس أسعد-يرافقهم المدربان محمد خياط والرباعة ثريا صبح يرافقها المدرب محمد رشا الذي قال بعد أن رأى لاعبته قاطبة الجبين قبيل المغادرة مباشرة: هذا ليس حزنا ولا خوفا انما هو التصميم على الفوز والرغبة بقهر الحديد.‏


أما الرباعون ومن خلال عهد جغيلي وقيس أسعد ومدربهم فقد أكدوا قبيل مغادرتهم أيضا بأن المهمة ليست سهلة فامامهم حسب تعبيرهم منافسين اقوياء من جميع دول اسيا التي استعدت جيدا لهذه الدورة فأصبحت أرقام رباعيها مخيفة حقا ومع ذلك يؤكد الرباعون على أن امل تحقيق ميدالية موجودة بقوة.‏


ما يجعل أن أمام رباعينا مهمتين الأولى تحقيق مركز جيد وهذه ناحية والمحافظة على موقع اثقالنا الآسيوي في الأسياد من خلال طلال النجار والذهبي عهد جغيلي وهذه ناحية ثانية.‏


الأثقال سجلت حضورها‏


أما ظروف مشاركتنا فحسب تعبير كوادر اللعبة تسمح كليا بنجاح الرباعين بمهمتهم حيث استعدوا جيدا من خلال معسكرهم التدريبي الذي لم يتوقف للحظة طيلة العام اضافة لاقامة معسكر تدريبي في أوكرانيا ومشاركتهم في بطولة العرب بأربيل العراق واعتبرت كامتحان حقيقي لهم، والأهم من الناحية التحضيرية وصولهم المبكر الى مكان اقامة منافسات الآسياد الأمر الدي سيمكنهم من التأقلم التام مع الاجواء الصينية، إذ ان منافساتهم ستبدأ رسميا في 18 الشهر الجاري وستكون امام رباعينا فرصة للتعرف ودراسة امكانيات جميع منافسيهم لأن منافسات رباعينا ستأتي في ختام منافسات الاثقال حسب تسلسل الاوزان «فجميع أبطالنا من الاوزان الثقيلة» ولا مشاركة لنا في الاوزان الخفيفة لكن ومن الجدير ذكره أن اثقالنا حاضرة تماما في جميع الاوزان والمنافسات من خلال العقيد جمال سلامة رئيس اتحاد الاثقال السابق والحكم الدولي وعضو الاتحاد الاسيوي لرفع الاثقال الذي تلقى دعوة من الاتحاد الآسيوي للمشاركة بالأمور التنظيمية للدورة وهذه واحدة تسجل للاثقال التي فرضت وجودها بهذا المجال اضافة لوجود حسنين الشيخ رئيس الاتحاد الحالي بصفته عضوا باللجنة الفنية للاتحاد الاسيوي وبدعوة من الاتحاد الآسيوي أيضا ما يجعل واحدة ثانية تسجل لاثقالنا رغم ما يقوله البعض حول اتجاهات حسنين التدريبية والآن يأخذ الادوار التحكيمية ولا يترك مجالا لاحد غيره بمرافقة المنتخب وزجه في لجان الاتحاد الاسيوي.‏


ديوب الطاولة.. ليس لنا‏


مكان في أسياد (الصين)‏


متابعة- اكثم ضاهر:‏


اتصلت عضو الاتحاد فوزية ديوب معاتبة على عدم ذكر اسم نادي محردة بالطاولة بأن وجهت له الدعوة للمشاركة في بطولة الاندية العربية التي اقيمت في لبنان مؤخرا مع العلم ان الدعوة وجهت للنادي كونه وصيف البطل للعام الماضي ولكن قلة الحالة المادية كانت السبب الرئيسي في عدم المشاركة مع العلم انني اتصلت شخصيا بالمعنيين ولكن قالوا دبرو حالكم مع التذكير بأن المبلغ المخصص للطاولة في محردة 60 الف ليرة سورية فهل يكفي على مدار العام.‏


ونحن نؤكد بأن عدم ذكر اسم النادي لم يكن مقصودا بل مصادرنا في اتحاد اللعبة التي ربما نست اسم النادي.‏


البشلاوي تضامنت مع أنوس‏


عدم ذكر اسم النادي تحول الى نقد قاس للاعبتين سهى انوس وميسون البشلاوي الاولى على عدم مشاركتها في معسكر رومانيا الذي كان من المفروض ان يحقق لها الاحتكاك المطلوب قبل الاسياد في الصين ولكن ان تضع اللاعبة اتحاد اللعبة بأن تشارك في بطولة الاندية العربية فهذا غير مقبول كون اللاعبة تعرف وكذلك الاتحاد بأن بمستوى بطولة الاندية العربية قوي جدا وليس لسهى مكان فيه كون لاعبات الاندية كلهن محترفات وصحيح ان سهى لاعبة جيدة ولكن ليست بمتسوى اللاعبات المحترفات.‏


اما فيما يخص البشلاوي فإنها تضامنت مع انوس وقررت عدم السفر الى رومانيا بالرغم من وصول الفيزا في اليوم الثاني مع العلم ان عضو المكتب التنفيذي اتصل بها وطلب منها السفر ولكن رفضت وحتى ولو كانت هناك اسباب فإن المشاركة في الصين يجب ان يسبقها تحضير قوي ومكثف كون لاعبات الاولمبياد هن اقوى في المستوى الفني من البطولات العالمية ولذلك كان على اتحاد اللعبة ان يأخذ القرار الصحيح وان تشارك اللاعبتان في معسكر رومانيا والان لا شاركت سهى في الاندية العربية ولا البشلاوي في رومانيا فكيف ستشارك في الاولمبياد.‏


عموما لا اتوقع لهن أي نتائج تذكر كون مستواهن وتحضيرهن لا يبشر بالخير وكذلك الحال بالنسبة ليحيى موصلي فإن مستواه ليس بالقدر الكافي لتحقيق نتيجة جيدة والكل يعلم بذلك لأن الفارق الفني بين لاعبينا ولاعبي الاسياد كبير جدا فدول اسيا ولدت منها كرة الطاولة.‏


وفي الختام نذكر ان البعض سيضع نفسه مدربا من اجل السفر فأين المكتب التنفيذي من ذلك هو ليس له أي صفة تدريبية ام ان خبرته كافية لحمل ميدالية في الاولمبياد ان وجدت؟!! اليس من الافضل ان يحقق المكتب التنفيذي لماذا لم تشارك انوس في بطولة الاندية وان الخطأ الاداري المقصود حرمها من ذلك بالاضافة الى تأخر الفيزا للبشلاوي وابعاد المسيئين من الاتحاد واعطاء امين السر حقه الكامل كونه العمود الفقري لاي اتحاد حتى ولو انزعج البعض كون مصلحة اللعبة اكبر من الجميع ام ان فاتورة الانتخابات التي يدفعها ستكون خرابا للاتحاد ودمتم الى اتحاد جديد؟.‏

المزيد..