انتخابات أم تعيين..إلــى أيــن تمضي خيــارات المرحلة القــــادمة؟!

انتخابات أم تعيين..؟ تشير الوقائع الكثيرة داخل أروقة الاتحاد الرياضي العام والاتحادات المختلفة الى مشكلات كبيرة تتعلق بعمل الادارات المنتخبة ووصول من لا يعتمد على عمله في تطوير الواقع الرياضي

fiogf49gjkf0d


وبل ووجود الكثير من المتقاعسين والمنتفعين.. واليوم يبدو ان التوجه يشير الى مناطق اخرى كالتعيين أو الدمج بينهما.. مع أن الغالبية تبدو مع التعيين وفي كل الأحوال يبقى الحاضر والغائب هو ما بعد ذلك ونعني فعلاً آليات المحاسبة الحقيقية التي لا تستثني مقصراً أو مدللاً.. فماذا ننتظر؟!‏‏



انتخابات أم تعيين..؟‏‏


بتقديرك أيهما أجدى وأفضل للعمل الرياضي في ظل الواقع الحالي واشكالياته ،وضعف عمل الاتحادات الرياضية.. وما هي المشكلة الحقيقية بنظرك وكيف نواجهها؟‏‏


خياطة: بالتعيين والانتخاب‏‏


د. ماهر خياطة وجه قائلاً:‏‏


سؤال جدلي لا ينفك يتجدد مع بداية مرحلة جديدة من عمر العمل الرياضي فبعيداً عن التنظير بإبداء الرأي الموضوعي ضمن مرحلة دقيقة وحرجة لتبيان ملامح المرحلة القادمة علينا البدء بتحليل الواقع بمنظار واقعي وعملي بعيداً عن الشعارات والعناوين مع حفاظنا على حد مقبول من الطموح والأمل يتناسب والظروف والامكانيات المتاحة وهذا يتطلب وجود شخصيات رياضية قادرة على وضع التصورات وأفكار تساعد على النهوض والارتقاء.‏‏


فرغم العديد من الاضاءات فحالة التقوقع الرياضي التي زادت اشكاليات الحالة العامة في ارباكها تتطلب تركيبة رياضية قادرة على التكيف والتأقلم والاستقطاب من خلال رموز رياضية متوازنة صاحبة حضور ومكانة تفرض احترامها بقدرتها على الاقناع من خلال اختيارها عبر أسس موضوعية مبنية على معايير الخبرة والكفاءة والتاريخ الرياضي والمؤهلات والثقافة وهذا ما اعتبره ديمقراطية التطوير المبني على ركائز التميز والاخلاص والابداع وأصاف الدكتور خياطة: بعيداً عن ديمقراطية التكتل والخلافات وحباً في التغيير الذي غالباً ما يشكل ستاراً يجعل من وصول الشخص المطلوب المناسب غي ممكن في بعض الاحيان وقد نستمر في بناء مؤسساتنا الرياضية من منظار الممارسة الديمقراطية المتجذرة والمتوارثة والتي تكون تداعياتها ثقيلة في الجسم الرياضي من اقصاء وابعاد وخلافات وانقسامات ومراوحة في المكان بسبب تنوع الوعاء الرياضي الشامل لمختلف الشرائح والثقافات والبيئات التي قد تعيق في كثير من الأحيان تفهم متطلبات واحتياجات العمل مع تفهمنا بأن الاختبار الديمقراطي الناضج والواعي قد يمنح المؤسسة القوة الدافعة للعمل ولكن ريثما يتشكل المشهد الرياضي المأمول أرى بأنه من المقبول اياد منظومة تكامل بين الاختيار العقلي بالتعيين والانتقاء العاطفي بالانتخاب ربما تساعد الى حد ما بتوازن العمل شريطة الحيادية والنزاهة والموضوعية في كلا العمليتين التعيين مع الانتخاب.‏‏


حلواني مع التعيين لهذه الأسباب‏‏


أكد اسماعيل حلواني عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام رئيس مكتب الألعاب الفردية أنه مع التعيين خاصة في ظل الظروف الحالية لأن الانتخابات سلبياتها أكثر من ايجابياتها حيث يرى أن السبب الرئيسي لمقترحه بالتعيين وعدم إجراء الانتخاب هو قلة الكوادر النوعية في مجال العمل الرياضي على مستوى كافة المؤسسات الرياضية «ادارات أندية – لجان فنية- فروع اتحاد رياضي- اتحادات الألعاب» وقد تم طرح هذا المقترح في جلسة المجلس المركزي الأخيرة ونال تأييد معظم أعضاء المجلس المركزي لمقترح التعيين للأسباب التي ذكرتها أعلاه ورفعها إلى القيادة ونحن بانتظار القرار.‏‏


وأشار حلواني: مبرراً رأيه بالتعيين لأن الانتخابات خلال المراحل السابقة لم تفرز الكوادر الجيدة والخبيرة والكفوءة فنياً وإدارياً والتعيين يفسح المجال للقيادات الأعلى بانتقاء الأفضل من الكوادر على أسس ومعطيات وتقييم سليم.‏‏


قوتلي تشكيل جمعية عمومية‏‏


معتز قوتلي رئيس مكتب الألعاب الجماعية قال : بتقديري يجب الابتعاد عن التعيين ونعود إلى حالة الانتخابات بالوضع الحالي وبالأخص على رئيس المؤسسة سواء كانت اتحاد أم أندية لأننا سنواجه مشاكل في الاختيار في حال كان في المؤسسة أكثر من شخص كفؤ لقيادتها وتقديري الشخصي سيكون هناك أكثر من شخص في رئاسة هذه المؤسسات.‏‏


وما بالنسبة لضعف الاتحادات يجب أن تتغير نظرة الاتحادات من خلال تقوية الجمعية العمومية أي أعضاء هذه الاتحادات أو ذاك فإذا كان المؤتمر ضعيف لا يحاسب أما أذا كان قويا سوف يحاسبه.أي لابد من إيجاد جمعية عمومية قوية مسئولة عن هذه الاتحادات من خلال وضع إستراتيجية عمل ومحاسبة كل المقصرين وفي حال عدم تنفيذ هذه الإستراتيجية الموضوعة من قبل الجمعية العمومية ، تترك للقيادة الرياضة أو المكتب بأخذ دورهما (الخاصة بالأندية والاتحادات ) أثناء المؤتمرات أذا لم يقوم هولاء بدورهم يجب حجب الثقة عن رؤساء الاتحادات ودور المكتب التنفيذ ينحصر في تقيم دور الجمعية العمومية.‏‏


خراط تعيين وانتخاب بنفس الوقت‏‏


أما رأي رئيس نادي المجد فايز الخراط فقال : يجب أن يكون هناك توازن في الموضوع في الاتحادات أو الأندية واللجان الفنية أي تعين وانتخاب في نفس الوقت. ليس كل الانتخابات تؤدي إلى أشخاص كفؤ لذلك يجب أن يكون في الاتحاد أو النادي قسم تعين وقسم انتخاب وفي النهاية القرار يعود للقيادة الرياضية من الهرم إلى اصغر مسئول رياضي في أي نادي وخاصة نحن نمر في مرحلة صعبة وأي شخص يؤدي خدمة في مجال الرياضة يجب أن نكرمه ونحافظ عليه وخاصة أصحاب الانجازات والإبطال والمدربين والحكام والإداريين لا نستبعدهم.‏‏


السباعي : التعيين أفضل..!‏‏


رئيس نادي المحافظة محمد السباعي قال : في المبدأ لست مع الانتخابات منذ زمن ، واليوم لا يوجد حل إلا بالتعيين لأن الانتخابات أحد الأسباب تراجع الرياضة السورية.. إذ إن عملية الانتخابات تقوم في النصف الثاني من الدورة الانتخابية على التكتيك والبرمجة، أما في النصف الأول فيكون هناك تصفية حسابات والحديث يشمل كل الاتحادات والأندية وجميع مفاصل العمل الرياضي..‏‏


وأضاف: ما يؤكد مقولة أن عمل الهيئات ناجح وواضح لأن التعيين فيه نسبة خطأ لا تتجاوزالـ 25 بالمئة إذا كان هناك خطأ أما الانتخابات فلا تعطي أكثر من 25 بالمئة عملاً صحيحاً وناجحاً.‏‏


وتابع : إذا أردنا تطوير العمل الرياضي يجب أن نختار الأشخاص ونعمل على تأهيلهم ويجب أن يكون الشخص المختار مؤهلاً رياضياً ، وقيادياً ويمتلك حس الانتماء وهذا يعني أن نؤهل الكوادر من جميع الجوانب ثم نضع آلية للحساب..‏‏


فرح: التعيين أفضل لكن وفق تقييمات موحدة‏‏


السيد عبدو فرح رئيس فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام أشار إلى استحالة إجراء انتخابات رياضية في محافظة ريف دمشق بسبب الأوضاع الراهنة التي تمر بها المحافظة والبلد عموماً وبخصوص ذلك فقد تقدمنا بدراسة للقيادة الرياضية من خلال إمكانية عقد مجالس سنوية في بعض الأندية مع العلم بأن هناك أندية تشارك بالنشاط الرياضي والاجتماعي ومجلس إدارة النادي متواجد لكن الأعضاء موزعون بأماكن إقامتهم.‏‏


أما ما يخص الانتخابات الرياضية للمرحلة القادمة كحالة عامة فأنا أرى كوجهة نظر بأن التعيين يكون أفضل فيما لو خضع لتقييمات موحدة لكل من عمل خلال هذه الدورة الرياضية الثامنة وتكون هناك آلية كاملة بعيدة عن الشخصية حيث لايمكن للانتخابات في هذه الظروف الحالية أن تفرز العناصر الكفوءة والجيدة في ظل حالات عزوف للكوادر لأسباب خاصة تجعلهم مضطرين لعدم التواجد.‏‏


ميا: التعيين أفضل لهذه الأسباب ؟‏‏


في ظل الظروف الحالية ، وصعوبة إجراء الانتخابات بالمؤسسات الرياضية ، فإن السيد جهاد ميا رئيس اتحاد الكاراتيه يرى بأن تشكيل القيادات عن طريق الانتخابات في الأوقات الراهنة ممكنفي بعض المؤسسات وغير ممكن في مؤسسات عدة وخاصة الفروع والأندية واللجان الفنية ولذلك من الأجدى أن تتم عن طريق التعيين وعدم الخوض في الانتخابات خاصة والكثير من الكوادر غير قادرة على القيام بأبسط أدوارها والحضور والتواجد.‏‏


أبو الذهب : مع التعيين لعودة المبعدين‏‏


أحمد أبو الذهب أمين سر اتحاد العاب القوى في ظل هذه الظروف الراهنة وغياب بعض الشخصيات الرياضية قسراً عن الساحة الرياضية في بعض المحافظات وحتى لا نظلم أي محافظة أو أي شخصية رياضية نظراً للظروف الحالية أقترح أن يتم تعيين الاتحادات الرياضية عن طريق القيادة الرياضية لمعرفتها الكبيرة بالخبرات الرياضية في كافة المحافظات وكي تتمثل كل المحافظات في الاتحادات.‏‏


الرفاعي مع التعيين لإعطاء الفرصة للكفاءات‏‏


أوضح أحمد جبر الرفاعي رئيس اتحاد المبارزة أنه مع التعيين لأن الانتخابات لم تفرز الأشخاص المناسبين للعمل الرياضي وبالتالي مع التعيين كونه يعطي الفرصة للكفاءات وأن يكون المعنيون من الكفاءات المختصة والمتواجدين. أو أن يكون التعيين لنصف الأعضاء والنصف الثاني يتم بالانتخابات بشرط أن يكونوا من الكفاءات والخبرات المتواجدين حيث أثبتت الأيام أن ذوي الكفاءات والخبرة والمتواجدين هم القادروين على العمل ويمكن الاعتماد عليهم والاستفادة منهم.‏‏


خضر الدراجات: مع التعيين بمعايير وآلية محددة‏‏


محمد الخضر رئيس اتحاد الدراجات: في ظل الظروف الحالية أنا مع التعيين ولكن ضمن آلية ومعايير لهذا التعيين ومن وجهة نظري بذلك نضمن الاستقرار في المؤسسات الرياضية بدءاً من الأندية ووصولاً للاتحادات واقترح «هذا الاقتراح طرحته بالمجلس المركزي» أن تبدأ التشكيلات الرياضية بدءاً من رأس الهرم أي يتم تعيين المكتب التنفيذي وانتهاء بالنادي أو الأندية وأشار خضر إلى أن جميع الذين يعملون في الرياضة كوادر قادرة على إدارة العمل القيادي وخلال الأزمة اتضح في العديد من المؤسسات الرياضية وهذا ليس للتعميم حاله كحال مؤسسات الدولة عموماً أن تجد الشخص الذي يدير العمل القيادي.‏‏


وأضاف إن الرياضة عمل فني بحت لا يمكن تشبيهه بالنقاش أو المؤسسات الأخرى حيث إن الرياضة يتوافر فيها الخبرة والإدارة والقيادة.‏‏


وختم رئيس اتحاد الدراجات : الأزمة أثرت على كل مؤسسات الدولة حتى أصغر خلية بالمجتمع وهي الأسرة والرياضة عليها ضغط أكبر كونها السفير الخارجي للبلد رياضياً وسياسياً واليوم وجود الرياضة بكل اختصاصاتها هو انجاز بغض النظر عن النتيجة التي قد ترضي البعض أو لا ترضيه فرغم كل شيء الرياضة السورية تواجدت في كل المحافل القارية والإقليمية والعالمية وبقوة ولم تغب.‏‏

المزيد..