اليوم وغداً ختام ربع نهائي يورو 2012…الإسـبان يتطلعون لثـارات كثيـرة والإنكليـز والطليـان تطلعاتهـما كبيـرة

متابعة – الموقف الرياضي :لا يختلف اثنان على أن ختام مباريات ربع نهائي النسخة الرابعة عشرة ليورو 2012 أقوى بكثير من بداياتها،

fiogf49gjkf0d


فالفارق بين ألمانيا واليونان يميل كل الميل لمصلحة الألمان في المباراة التي جرت أمس وغير ذلك مفاجأة المفاجآت.‏


‏‏


كما أن حاضر البرتغال الكروي أفضل من حاضر تشيكيا، ولذلك كان التأهل البرتغالي على حساب تشيكيا أمس الأول الخميس منتظراً وإن كان الفوز ضئيلاً بهدف كريستيانو رونالدو.‏‏


اليوم اللقاء الكبير بين حامل اللقب المنتخب الإسباني والمنتخب المتجدد المنتخب الفرنسي ابتداءً من التاسعة وخمس وأربعين دقيقة بصافرة الإيطالي ريزولي، ومجرد الإشارة إلى أربعة ألقاب مناصفة بين المنتخبين ندرك أننا أمام مباراة من العيار الثقيل.‏‏


وإذا سلمنا جدلاً أن التاريخ في مواجهات المنتخبين الرسمية يميل لمصلحة الديوك لدرجة أنهم لم يخسروا أياً منها، فإن الحاضر يميل للماتادور الذي تضاعف محبوه استناداً للكرة الجميلة التي يقدمها أفراد المنتخب الذهبي المستقاة من أسلوب نادي برشلونة، لدرجة أن إسقاطه صار أمنية لأي منتخب كما إسقاط برشلونة على صعيد الأندية.‏‏


وغداً في التوقيت نفسه سيكون مسك الختام بصافرة البرتغالي برونيكا بين كرة القوة والأصالة الباحثة عن مجد لطالما ضاع والمقصود الكرة الإنكليزية التي تدفع ثمن أشياء كثيرة، وكرة الخيال واللذة المخيفة إذا أبحرت ودخلت جو البطولة والمقصود الكرة الإيطالية المتخلية عن رداء الكاتناشيو الذي لطالما ميّزها.‏‏


وإذا افترضنا جدلاً أن حضورهما في ربع النهائي يعتبر إيجابياً نظراً لقوة المجموعتين اللتين انحدرا منهما، فإن خروجهما من ربع النهائي يعد إخفاقاً في سعيهما نحو بصمة غائبة نظرياً عن البطولة القارية، فالإنكليز لم يلعبوا النهائي قط، وأسياد أوروبا مونديالياً مازالوا يتغنون بلقب يتيم بأساليب لا تحدث في أيامنا هذه.‏‏


تقاطعات‏‏


المدرستان الفرنسية والإسبانية تشتركان بأسلوب التمرير القصير والمهارات الفردية وكثرة المواهب.‏‏


والمنتخبان الإنكليزي والإيطالي لم يخسرا خلال التصفيات ولا يوازيهما في هذه النقطة سوى ألمانيا وإسبانيا واليونان، وكلا المنتخبين لم يخسر خلال دور المجموعات.‏‏


والمدربان الفرنسي لوران بلان والإسباني ديل بوسكي يتطلعان للانضمام لقائمة العظماء شبه الخالية، فلوران بلان يحلم بأن يصبح المدرب الثاني فوزاً باللقب لاعباً ومدرباً بعد الألماني بيرتي فوغتس مع فارق أن فوغتس لم يلعب في النهائيات.‏‏


وديل بوسكي يحلم بأن يصبح المدربي الثاني فوزاً بلقب كأس العالم وأمم أوروبا بعد المدرب الألماني هيلموت شون.‏‏


والمدربان الإنكليزي روي هودجسون والإيطالي برانديللي يحلمان بلقب له الكثير من المعاني، فهودجسون جاء منقذاً خلفاً للإيطالي كابيللو، وفي خمس مباريات رسمية وودية لم يخسر محققاً أربعة انتصارات، وعودته ظافراً بالكأس ستجعله يلقب بالسير وينصب له تمثال في متحف الشموع.‏‏


وبرانديللي جاء منقذاً بعد المونديال المخيّب في جنوب إفريقيا، واستطاع قيادة الفريق إلى شاطئ الأمان في المباريات الرسمية التي لم يخسر أياً منها، وما أجمل استعادة العرش بعد أربعة وأربعين عاماً!‏‏


وجهاً لوجه‏‏


– تقابلت المدرستان الكرويتان الإنكليزية والإيطالية اثنتين وعشرين مرة، فكانت الغلبة للإنكليز سبع مرات مقابل تسع هزائم وستة تعادلات، وسجل الإنكليز 28 هدفاً وتلقوا 26 هدفاً، ومن بين اللقاءات ستة رسمية ففاز الطليان بأربعة مقابل تعادل وخسارة لم تكن مؤثرة على قطع الآزوري بطاقة العبور نحو مونديال الأرجنتين 1978 وفي النهائيات القارية فازت إيطاليا 1/صفر عام 1980.‏‏


– ثلاثون مباراة جمعت إسبانيا مع فرنسا ففاز الإسبان بثلاث عشرة مقابل إحدى عشرة خسارة وستة تعادلات، وسجل الإسبان 57 هدفاً وتلقوا 35 هدفاً، ومن بين المباريات ست رسمية عرفت انتصار الديوك في خمس مقابل تعادل وحيد، وفي النهائيات تقابلا ثلاث مرات ففاز بلاتيني ورفاقه في نهائي 1984 بهدفين نظيفين وزيدان وزملاؤه في ربع نهائي 2000 بهدفين لهدف في مباراة شهدت إضاعة راؤول ركلة جزاء، بعد التعادل في دور المجموعات 1996 بهدف لهدف.‏‏

المزيد..