اليرموك..حالة تألق على غير العادة?!

عودنا اليرموك في المواسم الأخيرة في منافسات دوري الدرجة الثانية أن يلعب دائماً على ورقة البقاء وفي محاولات متفرقة كان يصاحب مشواره الفشل فيعود أدراجه إلى دوري المجاهيل »الدرجة الثالثة« لكن هذا الموسم اختلف حاله وظهرت تدريجياً أن طموحاته مختلفة بدليل أنه احتل أفضل مركز له خلال آخر عشرة أعوام المركز الخامس بعد الرباعي القوي في المجموعة الشمالية أمية والجزيرة والميادين والشباب فجمع اليرموك خلال مشواره 28 نقطة حصيلة فوزه في 6 مباريات على رميلان مرتين 1*0 و 5*2 وعلى الشباب 2/ صفر وعلى سراقب 2*1 والبوكمال 2*1 وعلى عمال حلب 2*1 وتعادل في 10 مباريات مع الميادين والشباب أمية والرستن والبوكمال وعمال حلب ب¯ 1*1 ومع أبو حردوب مرتين ذهاباًَ 1*1 وإيابا 0*0 وخسر 6 لقاءات كما يلي: مع الجزيرة مرتين 1*2 ومع الميادين 1*2 وأمية 0*3 واليقظة 0*3 والرستن 2*1 وسجل 27 هدفا وسجل عليه 28 هدفا وأفضل هدافيه عماد جقلان 9 أهداف واحتل ذهاباً المركز الخامس برصيد 15 نقطة وإياباً نفس المركز إنما برصيد 13 نقطة.


كسرنا قاعدة قلق الهبوط?!‏


السيد كربيس توماسيان رئيس نادي اليرموك ونجمه وهدافه المشهور في السبعينات والثمانينات أكد أن عين الإدارة على الفريق هذا الموسم كانت في محلها الصحيح صحيح أن هدفنا كان البقاء أولاً لكن بعد متابعة مستويات فرق المجموعة وجدنا أنه كان بالإمكان الوصول لمرتبة أفضل رغم اعتبار ترتيبنا حالياً جيداً بالمقارنة للسنوات السابقة وصراحة وبمناسبة الحديث »للموقف الرياضي« انتهز الفرصة لأناشد الاتحاد الرياضي أن يسارعوا في إنجاز منشأتنا في منطقة بستان الباشا لأننا نريد أن نكون في حالة رياضية نموذجية نساهم في تطوير رياضة الوطن أسوة بمنشآت الاتحاد والحرية والجلاء ونركز على ملاعب كرة القدم والسلة في منشأتنا وبشكل عام نحن راضون عن حصيلة مشاركة رجالنا في قدم الثانية وسنخطط من الآن لمشوار أفضل في الموسم القادم وربما نصل خلال أقصر فترة في عودة اليرموك كما كان في أيام التألق في دوري الأضواء..‏


الكابتن كارومنكونيان مدرب رجال اليرموك قال:‏


دربت الفريق حسب الإمكانات المتوفرة لي في علم التدريب ولا أدعي أنني أفهم من غيري حتى حققنا المركز الأفضل هذا الموسم لأن واقع النادي واللاعبين لم يتغير هوَّ.. هوَّ فأنا عدت بعد غياب 4 سنوات ووجدت عقلية اللاعبين وتفكيرهم لازال محدوداً وبعضهم أكل عليهم الدهر وشرب ولا يستطيعون تطبيق تدريبات لياقة بدنية تؤهلهم للمنافسة على الصعود.‏


صراحة وجدت التزام اللاعبين الغرباء أفضل منه من أبناء النادي وذلك لأن دافع كسب المعيشة من الاحتراف يجعل ضوابط التزامه معنا حالة دائمة.‏


حقيقة تعاون الإدارة وشخص رئيس النادي كربيس توماسيان والمشرف على الكرة ويكين كيوركيان كان مثمراً لنا وللفريق ولو توفرت ملاعب جيدة ونظام تحكيم عادل لكل الفرق لكان المستوى أرقى وأرفع في مجموعتنا ووحده أمية كان الأميز والأفضل والأكثر تنظيماً وانضباطاً وامتلاكاً للمواهب..‏


خطيب العمال: لا جود إلا بالموجود?!‏


في نادي عمال حلب هناك شخص هو العمود الفقري في النادي نشاطه وتحركاته واضحة لأنه تعود أن يهب كل وقته في خدمة ناديه الذي نشأ وترعرع فيه, جمال الخطيب اسم معروف في أوساط كرة حلب وأصبح في الآونة الأخيرة عنوان النادي رياضياً وقبل أن نعطيه مساحة للحوار نلقي هذه النظرة الرقمية على رجال عماله في مشوار دوري الدرجة الثانية تابعونا:‏


احتل الفريق مع نهاية الموسم المرتبة السابعة بعد أن كان منافساً قوياً ذهاباً جمع الفريق 24 نقطة من فوزه في 6 مباريات على الميادين ورميلان والرستن وأبو حردوب بنفس النتيجة 1*0 وعلى سراقب 2*1 واليقظة 2*0 وتعادل في 6 مباريات مع الجزيرة واليرموك والبوكمال »مرتين« والرستن وسراقب وبنتيجة واحدة هي 1*1 في حالة نادرة الحصول… وخسر في 10 مباريات أمام أمية مرتين 0*5 و 3*7 وأمام الميادين 2*3 والشباب مرتين 0*2 و 2*3 وأمام رميلان 1*2 وأبو حردوب 1*3 واليقظة 3*6 والجزيرة 2*3 ومع اليرموك 1*2 سجل الفريق 30 هدفاً وسجل عليه 44 هدفاً.‏


وعن حصاد المشاركة بالرقم والمستوى كان لنا حوار خاص مع الرفيق جمال الخطيب الذي رحب بداية بفكرة الموقف الرياضي على أساس المبادرة الإعلامية الأولى لتسليط الأضواء على فرق المظاليم وأردف قائلاً: تجربتنا في دوري الدرجة الثانية هذا الموسم صاحبها الحلو والمر وتفاوت الرغبة وصعوبة الأجواء على غير العادة وانقسم مشوارنا إلى ثلاثة مراحل متموجة استقرار في النتائج ذهاباً ومركز معقول قريب من القمة التي نافسنا عليها مع الميادين والجزيرة ثم جاءت مرحلة التراجع بعد اعتذار الكابتن عبد اللطيف مقرش عن إكمال المشوار بسبب التزامه مع اتحاد كرة القدم بإشرافه على منتخب سورية للأشبال وصعوبة ازدواجية العمل بين المنتخب والنادي وصراحة شهدت مرحلة أبو دياب نتائج طيبة منها الفوز على الميادين واليقظة ورميلان وفي فرق متمرسة وصعبة في الدوري..‏


لكن مع بداية الإياب وإحساس اللاعبين بالبعد عن المنافسة للصعود عملنا على خلق مجموعة فريق تخدمنا لسنوات فدفعنا بالشبان الموهوبين وأثبتوا إمكانات طيبة وجدناها معقولة تنقصها الخبرة فقط ولم ننظر للنتائج الرقمية بمعيار رغم قسوة بعضها.. وعملنا في آخر مراحل الدوري على مبدأ الجود بالموجود وطموح البقاء وإثبات الذات وهكذا كان أن تراجعنا من المركز الثالث ذهاباً إلى المرتبة السابعة إياباً وهي درجة لا تليق صراحة بكرتنا ولكن حسب الإمكانات تكون الرغبات وعندما يرتفع رصيد إمكاناتنا تكبر رغباتنا وينمو طموحنا وأشكر اللاعبين على تعاونهم معنا كهيئة والتزامهم حتى آخر مباريات الدوري وأشكر الموقف الرياضي على فتحها هذا الملف المفيد لكل الفرق وهو دافع لا شك للفرق المغمورة أن تعمل وتجتهد والله الموفق لكم ولكرتنا?!‏

المزيد..