الوقت الضائع..نحس مستمر

الخطوة الأخيرة في بطولة كوبا أميركا عرفت استمراراً للنحس الأرجنتيني، فكان يوم الرابع من تموز 2015 أمر من العلقم على جماهير التانغو،

fiogf49gjkf0d


حلواً على جماهير لاروخا القارة اللاتينية منتخب تشيلي، فعازفوا التانغو لم يكونوا بيومهم فكانت الفرحة الكبرى من نصيب أصحاب الأرض، وتلك هي سنة كرة القدم التي لا تعترف سوى ببطل واحد.‏


منتخب الأرجنتين لم يقف على قدميه ليكون السيد منذ تتويجه بكوبا أميركا 1993 بل باتت الخسارة في مباريات التتويج لازمة لكل الأجيال التي تستحق الريادة، فمن يصدق أن منتخب الأرجنتين خسر آخر ثلاث مباريات نهائية لعبها في كوبا أميركا وآخر نهائيين لعبهما في كأس القارات وآخر نهائيين لعبهما في كأس العالم؟‏


من يصدق أن ليونيل ميسي خرج صفر اليدين من كل البطولات التي خاضها مع المنتخب الأرجنتيني الأول؟‏


تلك هي الحقيقة المرة القاسية التي باعدت مبدئياً بين ليو ومحبي المنتخب الأرجنتيني، تلك هي المعطيات التي جعلت حالة ميسي على غير مايرام فبدأ يفكر جدياً بالاعتزال الدولي ولو مرحلياً، ذلك هو الواقع الذي جعل ميسي يذرف دموعا غير مألوفة في غرفة تغيير الملابس؟‏


ميسي بحاجة إلى لقب دولي يجعله يدخل على خط المقارنة مع بيليه ومارادونا وغيرهما من الأساطير، لكن يجب العلم أن الكثير من عباقرة اللعبة تحوّلوا إلى أساطير لأنهم فازوا بالألقاب الدولية، فهل كانت نظرتنا إلى فرانز بيكنباور ودييغو مارادونا ورونالدو دا ليما وزين الدين زيدان على ما هي عليه الآن لو لم يكونوا من بين المتوجين بكأس العالم؟‏


بالطبع لا، فرفع كأس العالم جعلهم من أساطير اللعبة الشعبية الأولى في العالم، بينما ميسي وكريستيانو رونالدو يبقيان من أهم أساطير اللعبة غير المتوجين بالألقاب، واحتكارهم جائزة الكرة الذهبية التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم ثماني سنوات أخيرة مرشحة للزيادة خير دليل.‏


محمود قرقورا‏

المزيد..