الهواش: فوزنا على الكرامة سيعيد آمالنا بالبقاء..?

محمد أبو غالون-لا نريد أن نستبق الأحداث وخاصة أن كرة القدم هي أم المفاجآت. ولكن المنطق لا بد أن يفرض نفسه.. بعد خسارة أخضر الشهباء أمام البرتقالة الدمشقية. أصبح نادي الحرية على حافة

fiogf49gjkf0d



الهاوية من الدرجة الأولى لدوري المحترفين. ولا تسعفه سوى المعجزة المستحيلة لبقائه بالأضواء. وقد تكون هي الأولى منذ صعوده للدرجة الأولى وقد بدأ يتلمس كل عشاق الأخضر رويداً رويداً مدى الأخطار التي ستواجه هذا النادي العريق من مختلف الجوانب الرياضية في حال ارتدى ثوب الدرجة الثانية. وبالطبع هذا الأمر ليس بالغريب على هذا النادي العريق فهو يعاني من ثلاثة مواسم سابقة من هذا الأمر وخطورة الهبوط للثانية ولكن هذا الموسم كان بمثابة الصاعقة والخاتمة لأن الآمال تبددت بنسبة 70%. وباعتقاد البعض من محبي هذا النادي بأن الأمل بالبقاء لا زال موجوداً حتى ولو كان بنسبة 10% وخاصة أن كرة القدم ليس فيها مستحيل وحسابات التفاؤل لا زالت قائمة حتى آخر صافرة من عمر الدوري. وقد يكون للأخضر كلمة في المراحل القادمة وخاصة على اعتقاد أنصاره بأنه قد تجاوز المراحل الصعبة حسب حساباتهم وأن الحرية سيكون على موعد في المراحل المقبلة باللعب على ملعب أربع مباريات مع الكرامة-الشرطة-جبلة-الفتوة ومع النواعير وتشرين خارج ملعبه. فهل تكون الكلمة الخضراء في المواقع المتبقية لها حضورها وتأثيرها للبقاء لا شك هي معادلة صعبة ومعقدة نسبياً. وهذا ما أكده مدرب الفريق الكابتن أحمد هواش بالقول: الحسابات والاحتمالات لا زالت مفتوحة ومعقدة أمام الفرق التي تسعى للبقاء في الدرجة الأولى وبالنسبة لفريقنا ينتظر هذه الحسابات وآمالنا بالبقاء صحيح أنها ضعيفة ولكن سنلعب حتى آخر مباراة بالدوري على كل الاحتمالات ويضيف »الهواش« في حال تجاوزنا أصعب المباريات غداً مع الكرامة آمالنا بالبقاء ستعود بنسبة كبيرة بشرط عدم إضاعة النقاط المتبقية وليس بالأمر المستحيل قياساً على مستوى وأداء الفريق في المراحل الأخيرة رغم النتائج السلبية أما الأهم كما يقول »الهواش« فهو عامل الحظ الذي يعاندنا في الكثير من المباريات ولو وقف الحظ الى جانبنا ولو بقليل فإن البقاء للأخضر بالأضواء مستمر وأتمنى من الجميع الوقوف الى جانب الفريق في هذه المرحلة التي هي الأصعب في تاريخ هذا النادي العريق.‏

المزيد..