النار تستعر بنادي الفتوة

أحدهما يعلن هبوط النادي …. والعطية يحمل الهم وحيداً ?! عيب ….عيب مايحصل بالفتوة …. حرام أن تصل الأمور بين أعضاء إدارته لحد التخاصم

fiogf49gjkf0d


الشخصي والشكاوى ….وجريمة …. لاتغتفر ارتكبها كل من يدعي عشقه لأزرق الدير زوراً وبهتاناً ….بعد أن اتضح للجميع أن لاعشق للنادي إلابقلوب أبنائه الحقيقيين…. صدقاً لم نود أن نفتح النار على أحد لولا أن الأمور أصبحت لاتطاق وأن سرطان الكذب والنفاق وتعدد الوجوه والألسنة قد استفحل وبات أمر السكوت عنه لايطاق ولايحتمل ….فعندما اتهمنا ب¯ الحياد السلبي تجاه مايحصل بنادي الفتوة من أمور لم نشأ آنذاك للرد على هذه التهمة لالسبب قربنا وصداقتنا مع مجلس إدارة النادي لكن السبب هو حرصنا الأكيد على مسيرة النادي وسعياً لتكامل الصورة حتى ننقلها لكم بأمانة والآن نقول وليعذرني الجميع لأني سأكتب عن أسرار خطيرة لم يعد أمر السكوت عنها جائزاً و السبب هو الحرص والمحبة الكبيرة والثقةاللامتناهية التي تجمعنا بالجمهور الأزرق الذي يتوق لمعرفة أحوال فتوته مع الدخول بمعركة دوري المحترفين فتابعونا !!‏


تصريح غريب‏


سنهبط للدرجة الثانية … هذه الجملة قالها لي منذ أسبوعين أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الفتوة والذي تابع بالقول: الوضع خطير جداً وأنا سأبتعد عن العمل قبل أن تقع الفأس بالرأس …. ومع أن الأمور لم تكن واضحة آنذاك إلا أن ناقوس الخطر بدأ يدق منذ ذلك الحين ….لكن السؤال بقي يحاصرنا: هل يعقل أن يصرح عضو إدارة بهبوط النادي قبل أن يبدأ الدوري ….???? وعلى ماذا استند بتصريحه….??‏


بداية الأزمة‏


على أثر إعلان مدرب الفريق الفراس ابتعاده غير المفاجئ عن العمل وكان ذلك قبيل السفر لمعسكر اللاذقية بيومين دعت الإدارة لاجتماع عاجل مع اللاعبين وحصل أثناء الاجتماع مشادة كلامية بين عضو الإدارة الكبيسي وكابتن الفريق معمر همشري والسبب تقديم الهمشري اعتذاره عن خوض مباراة افتتاح الدوري مع الاتحاد لزواجه ومع تدخل رئيس النادي الذي سمح للهمشري بالإجازة وهذا ماأغضب الكبيسي الذي خرج من الاجتماع بحالة انزعاج شديد ورغم أن العطية طيب من خاطره بجلسة خاصة جمعتهم بالفراس بنفس الليلة إلا أن أموراً كثيرة بدأت تتضح لنا منذ ذلك اليوم وأهمها أن الشقاق بين أعضاء الإدارة بدأ بالوضوح .‏


العطية و حدّاوي دفعا المبلغ !!‏


قبل السفر لمعسكر اللاذقية توقع الجميع أن تكون تكلفة المعسكر مابين 150-200 ألف ليرة وكان الاتفاق أن يتم دفعها من قبل أعضاء الإدارة ولكن الذي حصل أن رئيس النادي المحامي عطية العطية ومعه د. محمد حداوي هما اللذان دفعا فقط أما البقية فقد طنشوا وتهربوا بحجج واهية وبقيوا رغم المطالبات على أن ندفع مساءً أو ندفع غداً حتى وقعت الطامة الكبرى حيث انتهى المعسكر ولم يتم الدفع للفندق فتم حجز هويات اللاعبين ومن ثم بقي حمال الآسية صلاح مطر ليوم كامل حتى قام رئيس النادي بدفع المبلغ المستحق وسط دهشة واستغراب من تصرفات بعض أعضاء الإدارة والتي لاتمت لكلامهم ووعودهم بأية صلة وهذا مادفع رئيس النادي للاعتذار عن متابعة العمل وسط هذه الظروف السيئة لكن المحبون أقنعوه بضرورة العدول عن هذا القرار وتعرية المقصرين أمام وسائل الإعلام ….كذلك كان لمجيء قسم كبير من لاعبي فريق الرجال لمكتبه وتضامنهم معه دوراً كبيراً بثنيه عن اتخاذ هذا القرار فيما بقي البعض من أعضاء الإدارة غائبين وكأن كل هذا لايعنيهم ….??….‏


بماذا ردوا ?‏


التقينا ببعض أعضاء الإدارة الذين افتعلوا هذه الأزمة فدافعوا عن تهربهم بالقول:نحن على استعداد دائم واحتجازنا هو بسبب ممارسات رئيس النادي وتفرده بالقرار ومحاولته الانفرادية بشكل مستمر وتوقيعه لبعض العقود مع اللاعبين بغير محلها وبغض النظر على صحة أو خطأ كلام هؤلاء الأعضاء فهل هذا مبرر لحصول الموقف الذي حصل …. ?? وهل وصلت الأمور بالفتوة لحد الاحتجاز بالفنادق ….??‏


العطية يعلن التحدي‏


رئيس النادي المحامي عطية العطية استجمع قواه وأعلن التحدي وقام وبجهود شخصية بتأمين رواتب اللاعبين والجهاز الفني ليلة العيد وتم صرفها في الوقت الذي كانت جموع الجماهير تعلن وقوفها المطلق لجانب العطية بوجه كل من لايريد الخير للفتوة .‏


ومساء نفس اليوم قام العطية ومعه المحامي خالد جميل بزيارة ليلية عند عضو الإدارة الدكتور هاني الساعي الذي تفاجأ بما حصل وكل مايحصل وأعلن استمراره ودعمه للنادي مع تقديم بعض المقترحات منها أن يقدم كل عضو مبلغاً شهرياً دائماً لكن السؤال هل يقبل الأعضاء بمقترحات الساعي أم أنهم أتوا فقط باسم داعمين .‏


وبقي الغياب مستمراً‏


مع إطلالة العيد كان الجميع يتوقع حلاً للأزمة التي عصفت بالنادي إلا أن الأمور بقيت على حالها واستمر غياب البعض من أعضاء الإدارة وكأن شيئاً من النادي لايعنيهم وقد لاحظنا ذلك خلال المباراة التجريبية الأخيرة التي لعبها النادي بثالث أيام العيد أمام الجار اليقظة والتي انتهت بالتعادل السلبي حيث لم يحضر تلك المباراة سوى رئيس النادي مماجعل الجميع يتساءل عن المصير الذي ينتظر إدارة الأزرق في القادمات.‏

المزيد..