المندو وحكاية التجدد

عندما عاد إياد مندو من دمشق إلى حمص حيث كان يلعب لفريق الوحدة قال البعض(لو فيه خير لما رماه الطير) وهناك في حمص لم يستطع ناديه الأصلي

(الوثبة) أن يعيده إلى عشه رغم المفاوضات الطويلة التي جرت بين الطرفين لكن المندو من جهة والكرامة من جهة أخرى لم يريدا أن يذهب المندو بعيدا فارتدى إياد مندو الزي الأزرق وبدأت رحلة تألق جديدة لهذا اللاعب…‏

المندو دينامو وسط فريق الكرامة ولاعب ارتكازه المتميز تطور مستواه كثيرا وكأنه كان يبحث عن المدرب محمد قويض ليعيد اكتشافه من جديد وقد قدم المندو نفسه نجما فوق العادة في مشاركة فريقه في دوري أبطال آسيا وتحول من(وثباوي) مشكوك بإخلاصه لدى البعض إلى فارس كرماوي لا يشق له غبار…‏

المزيد..