الملك هو الملك!

الملك.. الساحر.. الفنان.. المبدع.. سقراط الكرة السورية.. ذو اللحية الموهوب.. عبودة.. كردغلي..


تعدّدت الأسماء والحبُّ واحد..‏


حبيبي عبودة:‏


عندما كنتُ طالباً في المرحلة الثانوية كنتُ أخصص أحد دفاتري لتسجيل نتائج الدوري ونتائج منتخباتنا الوطنية‏


ولن تُفاجأ إذا قلتُ لك أنّ صورتك موجودة على أغلفة ثلاثة دفاتر من أصل خمسة كانت تحتوي أرشيفي المتواضع, وحتى الآن وكلما رنوتُ إلى صفحة من تلك الدفاتر تقفز عبقريتك الكروية من بين حروفي فاستعيد ذكريات ذلك الزمن الجميل!‏


عبودة:‏


قد تكون من اللاعبين القلائل الذين أقنعوا بموهبتهم كلّ عشاق الأندية السورية ومن القلائل الذين حظيوا بحبّ كلّ هذه الجماهير المتناقضة, وقد تكون الأبقى في ذاكرة كلّ من تابعك!‏


السيد عبد القادر كردغلي:‏


بصراحتي التي تعرفها, وبحبّي الذي لا تشكّ به, وبكلّ الاحترام لشخصك الكريم, أقول لك:‏


شخصياً, توقّعتُ أن تكون عودتك إلى أجواء كرتنا من غير بوابة مراقبة المباريات وإن كانت هذه البوابة تتيح لك متابعة بعض مباريات الدوري وأعرف كم تحنّ إلى الأيام الخوالي, توقعتُ أن تعود محللاً لإحدى الفضائيات العربية, مستشاراً فنياً في اتحاد الكرة, مديراً فنياً لأحد المنتخبات الوطنية, رئيساً لاتحاد الكرة أو أي صفة أخرى لأنك تستطيع أن تجمل كلّ هذه المهام بشخصك..‏


على فكرة عبودة: متى سيقام حفل اعتزالك ومن سيكون به وهل يفكّر اتحاد الكرة وناديك تشرين بهذا الأمر?‏


كابتن منتخب سورية ولاعب تشرين المبدع عبد القادر كردغلي مازلتَ في (نن) العين, يمكن أن نعتبر حض¯ورك مراقباً لمباراة الشرطة والكرامة بداية الع¯ودة إلى أجواء كرتنا الت¯ي يج¯ب ألا تتخل¯ّى عن¯ك نهائياً!‏

المزيد..