المحمد بطلنا العالمي في القوى الخاصة سأسعى لرفع علم الوطن في الأولمبياد القادم

دمشق – مالك صقر: بطل من ذهب سجل اسم الوطن في أذهان الملايين ليس في بطولات عربية وآسيوية فحسب وإنما في بطولات العالم بصولاتها وجولاتها، أيقن أن هدفه رفع علم الوطن عالياً فسعى إليه وحققه بكل ثبات

fiogf49gjkf0d


وعزيمة وإرادة قوية، أنه بطل قوانا الخاصة وصاحب الرمح الذهبي محمد خالد محمد الذي التقيناه، وتحدث بداية عن أهم إنجازاته فقال:‏


سجلت العديد من الإنجازات فانا بطل للجمهورية منذ عام 2004وتم اختياري كأفضل لاعب على مستوى الجمهورية عامي 2013و2014 و على صعيد خارجي لدي الكثير من الإنجازات أهمها ذهبية بطولة العالم بفرنسا برمي الكرة عام 2013 وبرقم جديد قدره 14,12م وذهبية الدورة الآسيوية بانشتون برمي الرمح وبرقم 40,32م، وذهبية بطولة البرازيل الدولية لهذا العام برقم 43,00م، إضافة لفضية بطولة العالم بقطر لهذا العام برمي الرمح وبرقم 41,74 م، وعن واقع‏


‏‏


اللعبة قال محمد: الرياضة مادة وإمكانيات وألعاب القوى الخاصة بحاجة لأدوات وتقنيات والمشكلة في ارتفاع الأسعار فالرمح النظامي ثمنه بحدود 2000دولار لكن، مع ذلك يبقى واقع اللعبة جيداً مقارنة بالظروف والإمكانيات والنتائج التي تحققت أكبر دليل على ذلك، فعلى مستوى عربي أنا أفضل لاعب لكن ولان سورية محرومة من المشاركات العربية لانعرف مستوى العرب حالياً، وعلى مستوى آسيا حققنا العديد من النتائج اللافتة، وعن إمكانية وجود رديف وعما يقدمه اتحاد اللعبة أضاف محمد: إذا ما أردنا صناعة رديف فهذا يحتاج لخامات التي هي بحاجة لمدربين وهذا غير متوفر، إذاً قلة المدربين والخبرات السبب في عدم وجود رديف، أما بالنسبة لاتحاد اللعبة فهو يسعى دائماً لتأمين جميع مستلزماتي ويسخر جل إمكانياته للاحتفاظ بإنجازاتي, وأنا حالياً بمعسكر دائم وأتدرب بإشراف مدربي كمال الفرج وأحصل على راتب شهري من الاتحاد الرياضي العام وفقاً لإنجازاتي، وعما إذا كان قد فكر بالتعاقد مع أندية محلية قال محمد: لم أفكر للعب بأي نادي لأنه باختصار لايوجد أندية تدعم رياضة المعوقين وبالتالي اللعبة بحاجة لأندية مختصة من جهة لتعزيز الأبطال وتطويرهم أكثر وصناعة رديف من جهة أخرى وهذا ما نفتقده بالرياضات الخاصة ، وعما إذا كان قد حقق ما يريد والمنغصات التي تواجهه واهم النجوم القدوة على مستوى العالم بالنسبة له قال بطلنا محمد: لم أحقق ما أريد رغم كل الإنجازات التي سجلتها ولأنني على قناعة بأن الاولمبياد تاريخ الرياضة أتمنى أن أحقق ميدالية بالأولمبياد وسأسعى جاهداً لرفع علم بلدي في هذا المحفل الدولي الكبير ، ومن جهة أخرى إن من أهم المنغصات التي نعاني منها عدم الحصول على فيزا للسفر إلى الدول التي نريد المشاركة بها، إضافة لقلة الأدوات والإمكانيات، وختم بطلنا محمد حديثه فقال: أشكر كل من دعمني وساندني وساعدني لتحقيق إنجازاتي، فلم أحقق إنجازاتي لوجدي وإنما كانت حصيلة جهود لمدربين وإداريين إضافة لاتحاد اللعبة والاتحاد الرياضي العام، والشكر موصول لشركة سيريتل على دعمها الدائم لي واهتمامها بي ، ومن هذا المنبر أتوجه لجميع شركات القطاع الخاص لدعم الرياضة وأبطالها خصوصاً بهذه الظروف الصعبة.‏

المزيد..