المحجوب: لم يعد ضيفاً على المصارعة?!

اتصالات بالجملة وردتنا.. تحمل في نبراتها الإمتعاض الشديد وتقول بحرفيتها-اتحاد المصارعة »سيسكّر« صالة الفيحاء بوجه لاعبينا.. فتتوقفت نشاطاتنا.


. الإتصالات لم تثرنا ولعدة أسباب:‏


1- إن المتصلين أنفسهم أكدوا مراراً أن زهير محجوب خير من يقود المصارعة إن لم يكن ضيفاً وتفرغ للعبة وهاهو المحجوب يلتزم اتحاده هذه الأيام وهو من اتخذ قرار الإغلاق ويزور ميدانياً يرافقه أمين سره مدينة حمص مكان استضافة بطولة العرب القادمة برفقة رئيس المكتب المختص..‏


2- أن المحجوب رئيس اتحاد المصارعة لم يقدم على إغلاق الصالة إلا بعد أن تأكد من بعض الممارسات الخاطئة سيما فيما يخص فئة الصغار وطريقة تعامل المدرب مع هذه الفئة وهذا أولاً أما ثانياً فلقد أمن المحجوب البديل من خلال صالة نموذجية للغاية لتدريب الفئات العمرية والأهم أن اتحاد المصارعة حين أقدم على شراء عشرات البسط والتجهيزات ووزعها على الأندية والمحافظات إنما بهدف تنشيط مصارعة الأندية فلا ضرورة لأن يستقرب المدرب صالة التدريب من بيته فيقصدها دون سواها.‏


3- إن المعسكر المغلق للمنتخب قد بدأ وسط إجراءات مشددة فمن لم يلتزم بالتدريب لا مكان لوجوده بالمعسكر مهما كان مستواه.. لكل هذه الأسباب وللمحافظة على الصالة التي قد تسبب هذه التصرفات إلى العديد من الشكاوى وبالتالي وقوع ما لايحمد عقباه أغلقت الصالة.‏


المحجوب في حديثه أصاب قلب الهدف فمصارعة الأندية لم تنطلق بعد ولعل في بطولة دمشق الدليل على ذلك حسب تعبير مدرب نادي النضال فوزي منور حين قال: أقامت اللجنة الفنية بطولة المصارعة الرومانية ولا علم لنا ولاخبر رغم أن النادي هو صاحب المركز الأول في هذا النوع من المصارعة, وعندما راجعنا رئيس مكتب ألعاب القوة الفرعي استغرب بدوره كيف أن اللجنة لم تخبر جميع أنديتها بالموعد وبكتب رسمية وقرر إعادة البطولة قبيل الإعلان عن موعد بطولة الجمهورية التي يستمر تحضيرنا لها في صالة النادي وصالة المركز الوطني على السواء ولجميع الفئات.‏

المزيد..