المجموعة الثانية ليورو 2012.. هولندا تفاجئ عشاقها بخسارتين رغم جمعها سـت نقـاط .. ألمانيـا لم تتأهل بعد!

كتب- أمين التحرير:في مجموعة الموت«الثانية» كانت جميع الاحتمالات قبل انطلاق البطولة مرهونة ب

fiogf49gjkf0d


ما سيجري فوق البساط الأخضر، ففرق من وزن (ألمانيا- البرتغال- الدانمارك- هولندا) تبدو مؤهلة للمنافسة بقوة، فليس من السهل التنبؤ بالفريقين اللذين سينتزعان بطاقتي التأهل عن المجموعة، رغم وجود أرجحية بسيطة في كفة هذا الفريق أو ذاك..‏‏


وقد جاءت نتائج الجولتين«الأولى والثانية» لتؤكدا مثل هذا المنطق مع الإشارة الحاضرة إلى شيء من الواقع فرضها فريق الماكينات الهادرة بالخبرة والتكتيك فافتتح الفريق الألماني بالفوز على البرتغالي بهدف وحيد لماريوغوميز، وصدمت الدانمارك هولندا، صاحبة الكرة الشاملة بهدف مايكل كرون ديلي.‏‏


وفي الجولة الثانية وضعت المانيا قدماً في الدور الثاني بعد الفوز على هولندا بهدفي غوميز مقابل هدف الشرف لفان بيرسي وبالمقابل أنقذ رفاق رونالدو ماء وجه الفريق البرتغالي بالفوز على الدانمارك(3/2) فسجل لبرازيل أوروبا «بيبي، هيلدر وبستيغا، سيلفستر فاريلا» وسجل للدانمارك نيكلاس بيندتنر «هدفين»..‏‏


الترتيب الحالي‏‏


قبل الجولة الثالثة تتصدر المانيا برصيد 6 نقاط من فوزين ولها ثلاثة أهداف وعليها هدف واحد، ويليها الدانمارك والبرتغال وقد تساويا بكل شيء «ثلاث نقاط له 3 وعليه 3» وتأتي هولندا أخيراً بلا نقاط ولها هدف وعليها ثلاثة من خسارتين..‏‏


المانيا يكفيها التعادل‏‏


يدخل الفريق الالماني براحة أكبر من جميع المنافسين إذ يكفيه التعادل، وبالتالي تنتظر الفريق الدانماركي مهمة صعبة جداً ولاسيما أن الفريقين يمتلكان قدرة كبيرة ولهما روح مشتركة على صعيد الكرة من حيث التكتيك والقوة والاندفاع، مع نفس هجومي لايستهان به للاعبي الفريق الدانماركي الذي يدرك أنه لابديل له عن الفوز لإبقاء حظوظه قائمة مع أمل أن يتعادل الفريقان البرتغالي والهولندي في اللقاء الثاني .‏‏


من المنتظر أن يلعب الفريق الالماني من خلال فرض السيطرة، أومحاولة الإمساك بوسط الملعب مع فرض رقابة دفاعية صارمة في الخطوط الخلفية، والاعتماد على المرتدات السريعة وحنكة غوميز في النهايات مستغلين بذلك اندفاع الدانماركي المطالب بجهد مضاعف في خطوطه جميعها.. وإذا ماتمكنت الماكينات من تسجيل هدف أول ستكون مهمة الدانماركيين شبه مستحيلة وهو سيناريو قد يكون نتيجة لحسابات المباراة في الوقت الذي ندرك فيه جيداً أن الفريق الالماني يجيد مهامه وسط الملعب بشكل جيد مع المدرب لوف الذي يعرف مايريد جيداً…!‏‏


البرتغال وهولندا صراع حتى النهاية..!‏‏


لقاء لايحتمل القسمة على اثنين رغم ضعف حظوظ الفريق الهولندي، ولذلك سنشهد لقاء حامياً ومثيراً بكل المعاني، وسيشهد تنافساً قوياً داخل الملعب وخارجه، فرفاق روبين يريدون فوزاً يحمل لهم شيئاً من الأمل، في حال فوز المانيا على الدانمارك، وشيئاً من رفع المعنويات بعد الصدمتين السابقتين، فالكرة الشاملة تجد نفسها محرجة في بطولة كان البعض يراها مؤهلة بمجموعة من النجوم الكبار للذهاب بعيداً في المنافسات… من جانبه يدرك الفريق البرتغالي أن الفوز هو الضامن الوحيد لانتقاله إلى الدور التالي، وسيدخل المباراة بمعنويات أعلى وحماسة أكبر وثقة ليست قليلة بعد فوزه على الدانمارك.. كما أن المنافسة بين اللاعبين ستصل إلى أقصاها خاصة من جانب رونالدو الذي لم يقدم شيئاً مميزاً حتى الآن وهو الطامح للفوز بالكرة الذهبية..‏‏


وعلى الطرف الآخر سيقف المدربان بكل مايمتلكان من خبرة وقدرة على القراءة قبل وبعد المباراة، للخروج بأفضل نتيجة ممكنة من خلال تشكيلة وأسلوب لعب يستفيد من إمكانيات نجوم كل منهما وثغرات الخصم.. فإلى أين ستميل الكفة..؟‏‏


الاحتمالات‏‏


التأهل مازال ممكناً للمنتخبات الأربعة مع فوارق الفرص، فلا النقاط الست حسمت موقف ألمانيا، ولا الرصيد صفر قتل هولندا، واحتمالات التأهل وفق المعطيات التالية:‏‏


1- ألمانيا تحتاج إلى الفوز أو التعادل كما أن الخسارة بفارق هدف تؤهلها إذا سجلت هدفين، والخسارة بأي نتيجة تؤهلها إذا لم تفز البرتغال.‏‏


2- البرتغال تحتاج إلى الفوز بأي نتيجة وتعادلت ألمانيا مع الدانمارك، والفوز بفارق هدفين بغض النظر عن النتيجة الأخرى، أو التعادل المصحوب بخسارة الدانمارك، أو تعادلها، أو الخسارة بفارق هدف مع خسارة الدانمارك.‏‏


3- الدانمارك تحتاج إلى الفوز، أو التعادل المصحوب بخسارة البرتغال.‏‏


4- هولندا تحتاج إلى الفوز بفارق هدفين وخسارة الدانمارك أمام ألمانيا.‏‏

المزيد..