المال ثم المال في اجتماع المجلس المركزي

على مدى أكثر من ست ساعات عقدت الدورة الرابعة للمجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام صباح الثلاثاء الماضي في قاعة المحاضرات بالاتحاد الرياضي العام بحضور الرفيقة شهناز فاكوش رئيسة

fiogf49gjkf0d
fiogf49gjkf0d


مكتبي الرياضة والشبيبة والطلبة القطريين وكانت المطالبة من أغلب أعضاء المجلس هو زيادة ميزانية الاتحاد الرياضي والاتحادات الرياضية حتى تواكب رياضتنا التطور الرياضي وفي ظل الشح الحالي لايمكن أن نحقق النتائج المرجوة.وقد بدأ المجلس بالوقوف دقيقة صمت لروح القائد الخالد حافظ الأسد ولأرواح شهدائنا الأبرار وبالنشيد الغالي النشيد الوطني ثم ألقت فاكوش كلمة مقتضبة طلبت من أعضاء المجلس مناقشة خطة المكتب التنفيذي للعام الحالي. كما أكدت على وضع استراتيجية للرياضة السورية وهذه الاستراتيجية مسؤولية الجميع. وأشارت فاكوش أن الرياضة السورية عانت في بعض الأوقات من عدم المسؤولية ومن الشللية وتمنت من أعضاء المجلس أن يتسابقوا في خدمة رياضتنا كل في موقعه.‏


الرياضة صناعة‏


وأكدت أن الرياضة صناعة كالسياحة وغيرها وهي تحتاج إلى مهارة والتفاني بالعمل وتساءلت: إن بعض الصحفيين تحدث عن مشاركتنا في الآسيا د بعدد كبير ولم نحقق إلا 6 ميداليات مؤكدة أن الرياضة السورية لن تتطور إلا بالاحتكاك الفعال والمعسكرات الخارجية والداخلية وفي الآسياد اكتسبنا الخبرة ويجب أن نقيم كل مشاركتنا حتى نستفيد منها في تطور رياضتنا.‏


اهتمام ورعاية‏


وتحدث د. فيصل البصري رئيس المجلس المركزي عن إنجازات رياضتنا في العام الماضي وخاصة قيام السيد الرئيس بشار الأسد بتتويج سلة الجلاء في الفيحاء لإحرازه كأس الجمهورية وحضور سيادته نهائى أبطال آسيا بكرة القدم في حمص واستقباله وتكريمه للاعبي كرة الكرامة وبطلتنا غفران محمد وحضوره افتتاح آسياد الدوحة وهذا يدل على اهتمام السيد الرئىس بالشأن الرياضي وطلب البصري من أعضاء المجلس دراسة واقعنا الرياضي بشمولية وتقييم أعمال المنظمة بموضوعية لأننا مدعوون لتحقيق المزيد من التطور في ظل الرعاية الكريمة من السيد الرئيس بشار الأسد للرياضة والرياضيين.‏


رد فوري على المداخلات‏


تميز هذا المجلس برد فوري ومباشر من الرفيقة فاكوش لأغلب المداخلات التي طرحت خلال الاجتماع مشيرة على أن لاتغيب أو تنسى الفكرة التي طرحت وهي الأجدى لذلك دارت نقاشات وحوارات بين المتداخلين وبينها على مدار الاجتماع.‏


منع الازدواجية‏


سليمان حويلة رئيس فرع درعا: قرار منع الازدواجية أربك بعض اللجان لقلة الكوادر وأن قرار تحرير الكشوف. أدى لإفراغ الأندية الفقيرة من اللاعبين الموهوبين والمتميزين وهي التي صرفت عليهم لتقطف ثماره الأندية الغنية.‏


– استملاك الأملاك المخصصة للملاعب وبناء المنشآت الرياضية عليها.‏


– الزميل حسان البني: للإعلام الرياضي دور كبير في تطور الرياضة وهو شريك ومن خلاله نقدم أنفسنا إلى العالم وطالب بإحداث متحف رياضي ومجلة تعنى بالدراسات الرياضية وإيجاد قناة رياضية بالإضافة إلى إذاعة خاصة للاتحاد الرياضي وإحداث موقع الكتروني للاتحاد الرياضي وإيفاد وفود إعلامية للإطلاع على تجارب الآخرين وعقد مؤتمرات صحفية دورية لوضع الإعلام بما يجري في المنظمة.‏


– نور الدين طرابلسي رئيس اتحاد الرياضات الخاصة: أشار إلى أن اجتماع المجلس المركزي جاء متأخراً وطالب في استقرار التشريع حيث صدر خلال 3 سنوات 3 مراسيم للرياضة و تم إعفاء قيادات رياضية وأعضاء مجلس من قبل المكتب التنفيذي ولماذا كان التباين في التكريم رشا الشيخ وفاطمة الحسن لم يحصلا على حقهما من التكريم.‏


المخصصات الحالية للرياضة السورية لاتطور الرياضة في حدودها الأدنى.‏


– وهيب الشلبي رئيس فرع ريف دمشق: يقع في أغلب الأحيان تضارب إقامة البطولات في موعد واحد وتقع خلافات بين الاتحادات يجب التنسيق في مواعيد البطولات.‏


– إقامة بطولة المحافظة ليوم واحد غير كاف ولماذا توقف بناء وإتمام المنشآت الرياضية منذ سنتين.‏


– خالد أقدح رئيس فرع إدلب: قيمة إذن السفر للاعب والمدربين والإداريين غير كافية وتأمين البنية التحتية من التجهيزات وغيرها للمراكز التدريبية.‏


– د. أحمد جبان رئيس اتحاد الكرة: طالب بتوفير المنشآت الرياضية لمدننا ورياضتنا لاتتطور إلا بوجود المنشآت وتخصيص أراض من البلديات لإقامة هذه المنشآت.الإمكانات المادية الحالية للرياضة السورية شحيحة وقليلة جداً قياساً لأغلب الدول العربية وهذا لن يطور الرياضة وأكد أن التقرير أغفل ماتم تسويقه وهي 275 ألف دولار إضافة إلى المساعدات من الاتحاد الدولي 250 ألف دولار ولذلك إن اتحاد كرة القدم لم يأخذ من ميزانية الاتحاد أية نفقات ورد عليه اللواء موفق جمعة أن صرفيات الكرة السورية العام الفائت هو /55/ مليون ليرة , وتساءل الجبان لماذا لم يتم تكريم منتخبنا الوطني للناشئين الذي سيمثل العرب في كأس العالم إضافة إلى فريق الكرامة بتكريم معنوي على الأقل وأشار الجبان في حال تم تسويق مباريات كرة القدم سيتم دفع نفقات الحكام لكافة الدرجات من هذا المبلغ حتى لانحمل الأندية.‏


– عارف آغا القلعةرئيس فرع حلب: أكد أن الإحتراف أدى إلى أعباء مالية للأندية وأغلب الأندية تخالف نظام الإحتراف لذلك يجب إيجاد مرسوم للإحتراف لأن النظام الحالي تم تجاوزه وأقترح أن تتم المشاركة باسم البيوتات الرياضية المرخصة في البطولات المحلية ولاسيما على مستوى المحافظة- وإيجاد الضمان الصحي للعاملين في الرياضة وآن لنا الأوان للتأمين على اللاعبين والمدربين.‏


– د. رمضان رمضان رئيس اتحاد الطب الرياضي, رد على التقرير بأن الطب الرياضي لم يستطع تحقيق الشراكة لعناصر المنتخبات الوطنية واتحاد الطب الرياضي غير مقصر في حدود الإمكانات المتوفرة وأشار إلى أن ميزانية اتحاد الطب الرياضي في تونس أكبر من ميزانية الاتحاد الرياضي واشتراكاتنا للاتحاد العربي لم تدفع منذ 3 سنوات لعدم وجود السيولة وتمنى وجود مراكز لاتحاد الطب الرياضي في كافة المحافظات.‏


– د.مروان دويعر: أكد أن 75% من التقرير يمكن الاستغناء عنه لأن عدداًكبيراً من المعلومات مكررة واقترح في المجالس القادمة أن نذكر مالم يتم تحقيقه وليس الذي تحقق وتقييم المشاركات الخارجية ونسأل هل الإحتراف السوري أدى إلى رفع المستوى مؤكداً أن الإحتراف الحالي فرغ الأندية الفقيرة من اللاعبين المتفوقين .‏


-نور الهدى قرفول أمينة سر الأولمبية السورية: الاتحادات أخذت الاستقلالية الفنية لكن لا رقابة من المسؤولين على هذه الاستقلالية من المؤسسات العليا وأشارت إلى أن التقرير لم يوضح العلاقة بين الاتحاد الرياضي والإدارة المحلية وعدم وضوح الجداول الموزعة الموجودة في التقرير فردت فاكوش إذا كان التقرير متكاملاً من دون ملاحظات فلا داعي لعقد المجلس.‏


وأكدت أنه ليس للأولمبية السورية استقلالية مالية وهذا مخالف لأنظمة الأولمبية الدولية وطالبت بالضمان الصحي للمدربين‏


-حسنين الشيخ: أثقال: لاتلقى منتخباتنا الوطنية في ألعاب القوة الإهتمام مثل بقية المنتخبات لذلك نتمنى الاهتمام بالأبطال المتميزين وخاصة عهد جغيلي لأنه مشروع بطل دولي وطالب بأن يتساوى راتب اللاعب مع راتب المدرب وإقرار نظام الإحتراف للألعاب الفردية وتفريغ اللاعبين.‏


مازن الكفري: طلبت من الرفيقة فاكوش أن يتم الرد بعد السماع لكامل المداخلة وردت عليه بأن طريقة الرد المباشر أجدى وأصح فأكد الكفري هناك مزاجية في التعامل مع الاتحادات اتحاد الدراجات لم يسمح له بالمشاركة في فئة الشباب فيما يسمح لبقية الاتحاد المشاركة بالناشئين وإذا لم نشارك بشبابنا خلال عامين كيف نطور رياضتنا عدم وجود قطع تبديلية لدراجات بقيمة /25/ مليون ليرة وأغلبها غير صالحة للاستعمال: إنشاء مضمار للدراجات لأن له /17/ بطولة معتمدة دولياً و51 ميدالية وهناك قرار للمكتب صدر لعام /2000/ بإنشاء مضمار ولم يتم تنفيذه حتى الآن.‏


– كامل شبيب رئيس اتحاد الملاكمة: بعض استثمار المنشآت الرياضية أساءت لرياضتنا وباتت لشرب »الأراكيل« عندها طالبت فاكوش بوقف الاستثمارات التي تضر برياضتنا وطالبت بإعادة النظر في الإحتراف وإقامة المعسكرات الخارجية مع دول متقدمة حتى تكون الفائدة أكثر وأشار إلى مسألة هامة حيث هناك تكتلات حتى من الدول العربية لابعاد الرياضيين السوريين عن المحافل العربية والدولية.‏


– يوسف الطباع رئيس اتحاد الجمباز: طالب بتعيين الأبطال الرياضيين وإعادة النظر بالمراكز التدريبية لأهميتها وخاصة للألعاب الفردية وأنديتنا لاتدعم هذه الألعاب.‏


النقيب جمال ناصر رئيس اتحاد الجودو: أكد على إيجاد ميزانيات للاتحاد مثل الفروع وتعديل نظام الازدواجية وافتتاح المراكز التدريبية القاعدية وتفريغ اللاعبين العسكريين.‏


– سيف الدين سلمان: رئيس فرع اللاذقية كان من أهم أسباب تراجع ألعابنا هو إلغاء المراكز التدريبية وأن موضوع الإحتراف أدى إلى تراجع الألعاب في الأندية حيث أن تكلفة لاعب محترف يفوق بكثير ما يصرف على بقية الألعاب- هناك إهمال في صيانة المنشآت الرياضية والملاعب التدريبية غير مجهزة.‏


– هنيدي السلمان رئىس فرع السويداء: يجب تصنيف البيوتات الرياضية في المدن والمناطق.‏


– منذر الخطيب: الرماية تحتاج إلى أموال طائلة وهناك ناديان أحدهما في دمشق والآخر في السويداء مهملان وإيجاد حقل سبورتنغ لهواة الرماية يجلب للناديين أموالاً من تأجيرها‏


-عبد الأحد عبد الأحد رئىس فرع الحسكة: طالب بإقامة مباريات نادي الجهاد في القامشلي وحتى بدون جمهور.‏


-صلاح رمضان رئيس فرع دمشق: لم يتم توظيف الأبطال الرياضيين منذ العام 1987 وخاصة أبطال آسيا للشباب وهناك مرسوم بتوظيفهم وطالب بتبرير غياب الرياضيين.‏


– العقيد محسن عباس رئيس اتحاد ألعاب القوى: الأندية الكبيرة والغنية لاتهتم بألعاب القوى وإيجاد نظام حوافز للاعبين المتميزين وإيجاد المدارس التخصصية.‏


– هالة الأسد: هناك اتحادات محسوبة يتم تنفيذ كل مطالبها وهناك اتحادات غير ذلك. لماذا نعالج القضايا في المحاكم ولانعالجها ضمن مجالسنا.‏

المزيد..