الكيلوني زعلان ويهدد بالاعتزال?

لازال الخلاف الجاري بين نجم تشرين والمنتخب معتز كيلوني وإدارة نادي تشرين يشغل بال الشارع التشريني الذي ينتظر بفارغ الصبر حل قضية


ميزو العالقة لأن جمهور تشرين لا يتخيل أن يرى فريقه الأصفر يوم الجمعة القادم وهو يواجه القرداحة في افتتاح الدوري بدون نجمه المدلل, الذي التحق يوم الثلاثاء الفائت بتدريبات المنتخب الأولمبي بدمشق, وقبل السفر »الموقف الرياضي« التقت الكيلوني وسألته عن أسباب الخلاف فأجاب قائلاً: مشكلتي باتت معروفة للجميع وتكمن في انتهاء مدة عقدي مع النادي ولكن الإدارة اعتبرت خدمتي الإلزامية غير محسوبة ضمن العقد علماً أنني شاركت مع الفريق في الكثير من المباريات, ولهذا السبب اضطررت لرفع شكوى إلى اتحاد الكرة للبت في قضيتي ولم أحصل على الجواب حتى الآن, وتابع الكيلوني حديثه فقال: لم أكن أتوقع يوما أن تعاملني الإدارة هذه المعاملة القاسية وتعمل على تشويه سمعتي أمام جمهور تشرين متناسية كل ما قدمته للفريق في السنوات السابقة, وهذا الشيء أزعجني جداً وأنا أشعر بالألم لأن الإدارة لم تنصفني مادياً في الوقت الذي دفعت فيه الملايين للاعبين المحترفين فيما مازالت تتهرب من دفع ديوني معها عن الموسم الفائت والبالغة 190 ألف ليرة, على الرغم من علمها بوضعي الاجتماعي الصعب جداً.‏


شروط الكيلوني‏


وعن شروطه للعودة إلى تدريبات الفريق والمشاركة بالدوري قال فتى تشرين المدلل: تحدثت أكثر من مرة ومع أكثر من عضو من الإدارة بأنني لن أعود إلا بعد الحصول على 500 ألف ليرة مقابل التوقيع لمدة سنة واحدة وهذا المبلغ حصل عليه بعض اللاعبين المحترفين الجدد, وهم لم يلعبوا يوماً في صفوف أي منتخب وطني فيما شاركت في صفوف جميع منتخباتنا الوطنية ولكافة الفئات, بالإضافة إلى دفع ديوني السابقة وإذا لم يتم تلبية شروطي فإنني أفكر جديا باتخاذ قرار تاريخي باعتزال الكرة إلى الأبد وأنا مازلت في الثانية والعشرين من العمر?!‏


لم أقبض ليرة‏


وأفصح الكيلوني عن تفاصيل آخر اجتماع عقده مع رئيس النادي المحامي أسامة عبد الله في مكتبه بعيداً عن الأنظار وذلك قبل سفره إلى دمشق للالتحاق بالمنتخب الأولمبي وقد أبدى رئيس النادي تفهمه لوضع الكيلوني المادي الصعب ووعد بالمساعدة بعدما استمع إلى مطالبه واتفق الطرفان على أن يدفع النادي له في اليوم التالي 300 ألف ليرة على أن يتم دفع مبالغ أخرى له خلال مسيرة الدوري, ولكن اليوم التالي حمل مفاجأة غير سارة للكيلوني عندما تم تبليغه بأن الإدارة لم تنجح في تأمين المبلغ المطلوب, وأبدى الكيلوني انزعاجه الشديد لعدم وفاء الإدارة بوعدها رغم أنه وافق على مضض على عرضها, وأكد بأنه سيكون متشدداً أكثر بشروطه عندما يتم الاتصال به من جديد, ولكنه بنفس الوقت ترك باب المفاوضات مفتوحاً ولم يقطع الأمل في التوصل إلى اتفاق في أي لحظة مع الإدارة, كرمال عيون جمهور نادي تشرين مطالباً هذا الجمهور بالوقوف إلى جانبه لتحصيل حقوقه المادية حتى يلعب وهو مرتاح نفسياً ليقدم أفضل ما عنده, وعندها لا يمانع من محاسبته على عطائه داخل الملعب فنياً.‏

المزيد..