الكرة الاتحادية: تستحق الشفقة.. وإنفلونزا الطيور أصابتها..?

وانقلب السحر على الساحر بالمدرسة


الاتحادية وبشكل خاص كرتها (البطلة) التي أصبحت حملا وديعا وصيدا سهلا (يستحق الشفقة) وكل ذلك نتيجة الصراعات الإدارية في النادي وأصبح هاجسهم الأساسي (البروظة) وبالطبع الخاسر الوحيد هو جمهور النادي الذي بدأ بالتلاشي والابتعاد عن مدرسته الأهلاوية وهذا ما ظهر واضحا في مباراة فريقه الأخيرة (المأساة) مع النواعير والتي حملت في داخلها أكثر من إشارة تعجب من الناحية الفنية ومن قبلها مع الفريق الأوزبكستاني (باختكور) فأن تلعب الكرة الاتحادية في أول امتحان جدي وفعلي لها مع المدرب حسين عفش وكادره الفني والإداري بهذا الأسلوب وبدون أي تكتيك ولا روح أو حتى خطة لعب مجهولة الهوية نتيجة البطء في الإيقاع والحركة وتفكك الخطوط وارتباك كل مفاصل الفرق.‏


يجعلنا نقول بأن جدران القلعة الحمراء بدأت بالتصدع وأمام أعين عشاقها المخلصين والغيورين على مصلحة النادي لأن العمل بالنادي يجب أن يكون بالفعل وليس مجرد كلام ومن ثم تصفية حسابات عموما الإدارة الاتحادية تتحمل المسؤولية أولا وأخيرا ولأسباب عدة وأول تلك الأسباب إقالة الكادر التدريبي الأول بقيادة أحمد هواش مع مساعده مهند البوشي والسبب الثاني التعاقد مع اللاعبين العراقيين صلاح وعبد الرزاق لأن مستواهما يوازي بدلائهم بالفريق وربما البدلاء أفضل منهم وتسمية الكابتن حسين عفش وأنس صابوني وثلاثة إداريين دفعة واحدة وذلك لضعف خبرة العفش بالدوري المحلي ودخوله أجواء المنافسة مباشرة مع الفرق وبالطبع العفش سيدفع الفاتورة نتيجة خلافات إدارية أرادها البعض لمصالحه الشخصية وتدخل البعض المنتفعين في أمور النادي من تغييرات وتبديلات في كوادره وحسب المثل القائل لهؤلاء (مين يتجوز أمي بسميه عمي) .‏


إبعاد اللجنة الاجتماعية والإعلامية عن النادي والأهم إبعاد أبناء النادي عن النادي على العموم الكرة ما زالت في ملعب الإدارة الاتحادية وقادرة على تجاوز كل هذه السلبيات وإبعاد المندسين عن النادي لأن المشوار لم ينته وقادمات الأيام قد تكون أفضل والعمل الجماعي هو الأساس في عودة القلعة الحمراء إلى بريقها وألقها وقبل أن يستفحل مرض إنفلونزا الطيور ويصيب النادي بعد أن أصاب كرتها..‏

المزيد..