الكرامة وتشرين من الخاسر ومن المظلوم

الكرامة* تشرين (2- 1)

fiogf49gjkf0d


(لم يعجبهم العحب ولا الصيام في رجب) والكرامة وتشرين أبطال هذا المثل حيث أطلقوا اعتراضاتهم‏


وصيحاتهم وشتائمهم نحو طاقم التحكيم بقيادة عبد الله الناصر ووصل الحد ببعض لاعبي تشرين إلى الدفش ومحاولات الضرب على مسمع ومرآى النقل التلفزيوني الخارجي وسقطت محاولات الرياضية تحت عنوان (التعصب والتشنج) فالكرامة اعترض على الناصر كونه حلبياً واتحادياً وتشنج منذ البداية وتشرين أطلق مدربه زكي تبريراته بإهداء هدف من تسلسل وضربة جزاء ظالمة وطرد مدافعه اللايقة ووصفه بأنه طاقم تحكيم لمباريات للأحياء الشعبية وعن مجريات المباراة التي أرادها الكرامة مسكاً وانتهت بفوزه بهدفين مقابل هدف واحد وغلب عليها طابع الحساسية والتشنج من بدايتها للنهايتها وكان الكرامة الأوضح والأميز والأجدر بالفوز رغم تسرع لاعبيه في بناء الهجمة لغياب المندو واقتناص الفرص على أبواب المرمى وخاصة بالشوط الثاني فكانت ضربة الجزاء هي طلقة الرحمة.. أما تشرين فقد قدم مباراة تجارية وعينه على النقطة بتكتل دفاعي وراقبة صارمة وانقضاض مباشر بخشونة تسببت بالبطاقات الصفراء وحاول الاعتماد على الهجمات المعاكسة بالشوط الأول وغابوا طوال مراحل الشوط الثاني على منطقة دزفاع الكرامة ووقف البلحوس متفرجاً.‏


فرص تستحق الذكر:‏


– د (7) طالب الكرامة بجزاء بداعي عرقلة الجنيات داخل منطقة الجزاء.‏


– د (25) كرة أطلقها العودة بيسراه أبعدها الشاكوش إرتدت للعكاري وسددها لكن الشاكوش كان صاحياً وأبعدها.‏


– د (50) كرة رأسية لعبها العكاري أبعدها الشاكوش ثم العارضة إلى ركنية.‏


– د (87) شارك العمير وعلى بعد مترين سدد كرته أبعدها الخدوج قبل تجاوزها خط المرمى.‏


أهداف المباراة:‏


– د (13) هدف تشرين الوحيد من كرة لعبها الشاكوش إلى مواقع الكرامة استغلها محمد بوجديع بعد غفوة فابيو والخجا وتقدم البلحوس وأطلقها من خارج الجزاء إلى المرمى.‏


– د (22) كرة عرضية مررها الحموي وتابعها العكاري بالمرمى.‏


– د (93) ضربة جزاء احتسبها الحكم اثر كرة سددها العكاري وارتطمت بيد الدكة. ونفذها جهاد الحسين بالمرمى..‏


حكام وبطاقات:‏


قادها للساحة عبد الناصر وساعده أحمد قزاز وفؤاد جنيد وكان رابعاً محمد الحلبي‏


ونال من تشرين البطاقة الحمراء (رامي لايقة) والصفراء لنديم صباغ وسامر نحلوس ومحمد حمدكو, ونال فابيو وأحمد العمير وأنس الخجا من الكرامة.‏


على المدرجات: حضرها (25) ألف متفرج منهم فقط (ألف ) تشريني.‏

المزيد..