الكابتن ماجد: اسألوا أبو السل لماذا أنا احتياطياً..!

الجيشاويون يستاءلون : لماذا كابتنهم ماجد على مقعد الإحتياطيين…! فقد كثرت في الآونة الأخيرة أسئلة الجيشاويين


حول مصير نجمهم الكابتن ماجد الحاج الذي خف نجمه وخبا لمعانه وبريقه فجأة ودون سابق إنذار.. ومدرب الفريق الكابتن وليد أبو السل يضعه على دكة الإحتياطيين فلماذا ولهذا توجهنا بالسؤال مباشرة إلى الكابتن ماجد نفسه فهذا من اختصاصه ومسؤولياته فهو الأقدر على الجواب أما أنا فلاعب محترف وعلي أن أطيع الأوامر وأنفذها بحذافيرها ومسؤولياتي تكمن فقط عندما أكون في الملعب فهنا أحاسب وأكافأ..‏


ويتابع الكابتن ماجد : إنه من حقي أن أتساءل هل مستواي سيء لدرجة لايؤهلني أن أكون لاعباً أساسياً في الفريق هذا أولاً وهل يعتمد علي المدرب كورقة رابحة للفريق ولهذا يشركني في أول تبديل يجريه في الفريق دائماً أو في بعض الأحيان وهذا ثانياً وأما ثالثاً هل لأني تعرضت لإصابة في ثالث أسبوع في مرحلة الإياب وتحديداً في مباراة الجهاد وابتعدت أياماً قليلة فقط عن الفريق للعلاج.. فإذا كان هذا الأمر هو السبب الحقيقي وأقول إذا فهذا ليس ذنبي ولا هو بمحض إرادتي .. لكن أعود وأقول أنا الآن ماجد الذي شاهده الجميع في هولندا وإني بجاهزية فنية عال العال و100% وعلى الإختبار ولكن هي رؤية وتقدير مدرب الفريق وله الصلاحية في أن أكون لاعباً أساسياً أم احتياطياً…!‏


وأكد الكابتن ماجد بأن لامشكلة له ولا اختلاف ولاحتى أي خلاف حدث معه مع الكابتن أبو السل أو أحد من الكادر التدريبي أو من اللاعبين على العكس أعطي التمرين حقه وأكثر (شوية) والجميع يكنون لي مودة خاصة والإحترام سائد بيننا وأعود وأقول هذه هي وجهة نظر المدرب بي وعلي أن أحترمها..!‏


ولفت الكابتن ماجد إلى ماحدث لفريقه في مباراة الديربي مع الجار العزيز الوحدة بأنه مفاجىء للحال والمستوى الذي ظهر عليه الفريق وخصوصاً خط الوسط الذي لم يكن في يوم سعده ولم يتسيد الملعب كما جرت العادة في المباريات التي يلعبها ويكون فيها الحلقة الأقوى لكنه ظهر في هذه المباراة والتي كسرت ظهرنا بالحلقة الأضعف.. ولكن علينا جميعاً تحمل مسؤولية هذه الخسارة القاسية وجميعنا دون استثناء ويجب أن نتخطاها ونفكر بما هو قادم في المباريات المتبقية والتي نحتاج فيها للفوز والفوز فقط وإلا فالحلم الذي عشناه لأسابيع وما أكثرها سيضيع علينا.. فإذا أردنا أن نحققه فعلينا الفوز وندعو أن يخسر أقرب المنافسين لنا الكرامة والوحدة لبنقى في الصدارة وختم الكابتن ماجد كلامه قائلاً: رغم هذه الخسارة المفاجئة والقاسية فإن اللقب قريب جداً لنا وأكثر قرباً من أي وقت مضى وأنا متفائل كثيراً بأن حلمنا سيتحقق إن شاء الله بعد ثلاثة أسابيع وسنحتفل باللقب الذي هو حقنا ونستحقه عن جدارة وإن غداً لناظره قريب…!‏

المزيد..