القاق: لهذه الأسباب لم نتأهل ودوري المحترفين له متطلباته

محمود المرحرح:أخفق فريق جرمانا بالصعود إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة لكرة القدم رغم أن الحلم راود أبناء النادي وأنصاره،


ويبدو أن الحلم يحتاج إلى إمكانات كبيرة، فحتى الفرق العريقة كالحرية والفتوة أخفقت، بينما يرى أبناء جرمانا أن فريقهم يحتاج الكثير ، فالمسألة ليست مجرد صعود ، بل يجب التفكير بالصعود والثبات تحت الأضواء، وهنا يكون الإنجاز الحقيقي.‏



رئيس نادي جرمانا وليد القاق حول عدم صعود ناديه للممتاز قال: نحن في إدارة النادي كنا مصممين على المنافسة والصعود ، إلا أن بعض الظروف لم تسعفنا في تحقيق الهدف، أهمها غياب أبرز لاعبي الفريق المؤثرين من خارج المحافظة لأسباب خاصة ومنهم هدافو الفريق بنسبة 85 بالمئة، ناهيك عن ضعف الإمكانات التي لم تسمح بالتعاقد مع لاعبين من خارج النادي، إضافة لضعف الإمكانات المادية، ومن حيث المنافسة فقد قدّم لاعبونا مباريات عالية المستوى للحفاظ على سمعة النادي ولإثبات موجودية بالدرجة الأولى وليظهر النادي بصورة المنافس القوي وليس سهل المنال، وفعلاً كان رغم وجود أندية عريقة بالتجمع النهائي المؤهل للممتاز كناديي الحرية وجبلة عند حسن الظن واستطاع مجاراتهم .‏


هذا مكاننا‏


و كما يقال (رب رمية من دون رامٍ) فإن رئيس النادي تحدث وبكل شفافية : نعم جميعنا يطمح للصعود لكن بواقعية أكثر نقول هل الإمكانات المتوافرة حاليا تجعلنا ننجح في الممتاز، ولهذا برأيي أرى أنه من المبكر التفكير بالصعود لدوي المحترفين رغم أنه طموح كل الأندية، ونعود ونتساءل هل نمتلك الأرضية والبنية التحتية لذلك الصعود أو التأهل؟ ونتابع الآن اهتمامنا بالفئات العمرية لخلق جيل من اللاعبين المميزين وتأهيلهم جيدا لدعم صفوف فريق الرجال خاصة ومعظم اللاعبين تزيد أعمارهم عن الثلاثين عاماً ، كما نسعى وبالتعاون مع المكتب التنفيذي لتأمين مشاريع استثمارية، وتم إعداد دفاتر الشروط اللازمة أصولاً وستطرح قريبا للإعلان خاصة ان الداعمين غير موجودين في جرمانا ، وهنا نشكر المكتب التنفيذي الذي ساهم باستبدال العشب الصناعي للملعب الكروي وقام بتأمين كل متطلباته.‏


اتحاد الكرة وحيوية الشباب‏


وعن اتحاد الكرة الجديد قال: هو بحاجة إلى حيوية الشباب لأنهم يمتلكون أفكاراً جديدة تساهم في تطوير كرة القدم ، ومرشحنا مرشح ريف دمشق طلال بركات لديه هذا الطموح والإستراتيجية وذلك لمسناه من خلال تعاملنا معه لسنوات وهو دائما يكون هاجسه حول كيفية التطوير وخاصة على مستوى الفئات العمرية، ومن أهم الأفكار التي يطرحها: العمل على تعديل النظام الداخلي وتطوير عمل اللجان وتطوير العمل التنظيمي والإداري، وهذا ما كنا نفتقده سابقاً وبرأيي هو مكسب لكرة الريف والكرة السورية عموما وجاء للعمل ولا طمع له بشيء سوى ذلك.‏

المزيد..