الفيوض بدأ مشواره والكردغلي أعلن استقالته

سمير علي-تسارعت الأحداث في نادي تشرين في الأسبوع الماضي بعد اعتذار المدير الفني لفريق الرجال عبد القادر كردغلي عن متابعة تدريبه بسبب ظروفه الخاصة وأدى ابتعاده إلى ابتعاد الكادر

fiogf49gjkf0d


التدريبي (هولا – جطل) وهذا الأمر دفع إدارة تشرين إلى اتخاذ قرار بتسمية الكردغلي مشرفاً على كرة القدم في النادي والموافقة على إنهاء مهمة الجهاز التدريبي بالتراضي, وتكليف كادر تدريبي جديد بقيادة المدرب الوطني محمود فيوض الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل بانتقاله من حطين إلى تشرين بعد اتفاقه الشفهي مع المردكيان للعمل معه كمدرب مساعد.‏


قصة انتقال الفيوض إلى تشرين كانت أسرع مما هو متوقع وحسمت خلال ساعة واحدة فقط, بعدما اتفقت إدارة تشرين على أنه المدرب الأنسب للمرحلة القادمة وتم اختياره بعد استشارة الكردغلي, وحضر الفيوض إلى الاجتماع لمعرفة شروطه وفاجأ الإدارة بقوله ليس لدي شروط بعدما أبدى رغبته الكاملة واستعداده الكبير للعمل في نادي تشرين لأنه يحبه وتربطه علاقات صداقة مع جميع مفاصله, وأبدى الفيوض إعجابه بالإدارة الحالية وامتدحها لأنها تقف إلى جانب الجهاز التدريبي الذي تكلفه وتدعمه مما يجعل أي مدرب يعمل بارتياح كبير بعدها تم مناقشة اسم المدرب المساعد ومدرب الحراس وتم اتخاذ قرار بتكليف المدرب أكرم خاشو والمدرب مالك شكوحي للقيام بهاتين المهمتين وحضر الاثنان إلى النادي وتم تبليغهما القرار, وخلالها سأل الجهاز التدريبي الجديد عن وضع اللاعب المعاقب معتز كيلوني فأجابت الإدارة بأن عقوبته سارية بحسم راتبه وحرمانه من اللعب في المباريات الودية والرسمية حتى إشعار آخر مع السماح له بالتدريب مع الفريق للحفاظ على لياقته.‏


خبر حضور الكيلوني للحصة التدريبية أزعج المدير الفني الكابتن كردغلي الذي اقترح مع الجهاز التدريبي السابق فرض عقوبة بحق الكيلوني مع استمرار تدريبه مع فريق الشباب, ولكن الإدارة لم تستجب لهذا الاقتراح لأنه من وجهة نظرها غير منطقي وفرضت عقوبة قاسية بحقه أكثر مما طلبه الجهاز التدريبي.‏


ويوم الاثنين الفائت أعلن مشرف الكرة عبد القادر كردغلي استقالته من منصبه الجديد وأنه ليس له علاقة بالكرة في نادي تشرين لأنه لا يستطيع العمل ضمن هذه الظروف, وترك قرار استقالته أكثر من تساؤل وأكثر من إشارة استفهام عن رحلة الكردغلي القصيرة مع ناديه والتي شهدت الكثير من الاتهامات والتجاذبات ستبقى حديث التشرينيين لأسابيع طويلة… وسيبقى الحكم على هذه التجربة التي بدأت بثلاثة تعادلات وانتهت بثلاثة انتصارات تخللها خسارة ظالمة أمام النواعير, والكثير من الاتهامات, إلى جمهور تشرين الذي طالب لسنوات بعودة نجمه وعندما عاد عادت معه الطموحات والأمنيات لكنها توقفت فجأة لأن شهر العسل بين الكردغلي والإدارة لم يدم طويلاً وانتهى بإعلان الكردغلي استقالته رغم تمسك الإدارة به.. قائلاً: ابتعادي يصب في مصلحة النادي…‏


وأخيراً وباختصار نقول: تجربة الكردغلي الأخيرة نصفها حلو ونصفها مر ولكنها كشفت المستور للجمهور..?!.‏

المزيد..