العفش عاد للمدرسة الاتحادية بعد الاستقالة

لازالت لعبة الكراسي الموسيقية مستمرة داخل البيت الاتحادي نتيجة الصراعات والخلافات التي بلغت ذروتها بين أعضاء مجلس الإدارة… ووصلت هذه

النزاعات كما أشرنا في العدد الماضي إلى المستطيل الأخضر للكرة الاتحادية.‏

وجاءت النتيجة بتقديم الكابتن »حسين عفش« استقالته من تدريب الفريق ومن ثم عقده مؤتمراً صحفياً أعلن خلاله الاستقالة بشكل نهائي وبرر العفش هذه الاستقالة للخلافات التي نشبت بينه وبين رئيس النادي الذي اتهمه بتوجيه إهانات شخصية له أمام لاعبي الفريق, وعرض الكابتن عفش خلال المؤتمر أموراً صدرت عن رئيس النادي خلال الأيام القليلة, كما لفت إلى أن البعض من داخل الإدارة يقوم بفعل التحريض ضده وضد اللاعبين, وأشار إلى موضوع إلغاء معسكر مصر التدريبي جاء بناء على طلبه ولم يتدخل به أي شخص وذلك لعدم جدوى هذا المعسكر بهذا الوقت وليس من أجل بعض الأشخاص المرافقين للفريق , وبعد إعلان العفش استقالته كان لتدخل رئيس النادي الأسبق السيد محمد أشتر الأثر الإيجابي عندما طالب العفش بالتريث بهذا الموضوع لكي تتم تسوية الأمور الخاصة وأن الكرة الاتحادية تسير بخطى ثابتة نحو اللقب واتفق الطرفان على ذلك.‏

ودعا الأشتر الأطراف رئيس النادي عمر كيال والكادر التدريبي إلى طاولة الحوار وجرت المصالحة بينهما في اليوم التالي وكان لرئيس النادي الأسبق أيضاً الأستاذ إسماعيل اليوسفي الدور الرئيسي في عودة الوئام للطرفين وطلب من الجميع التواجد في الحصة التدريبية التي جرت أمس للوقوف أمام اللاعبين ووضعهم بالصورة الحقيقية وأن سحابة سوداء عابرة مرت بسلام من فوق النادي.‏

وفعلاً تعانق العفش ورئيس النادي وعادت المياه إلى مجاريها بعدما تحدث رئيس النادي إلى اللاعبين بأن الإدارة ستقوم خلال الأيام القادمة بتأمين كافة مستحقاتهم المادية وأن هذه الإشكاليات هي نتيجة ردود الأفعال وبعض المغرضين والمندسين على هذا النادي.‏

وبعد ذلك تم فض الخلاف وسحب الكابتن حسين عفش استقالته وأعلن استمراره في مهمته وطالب جميع اللاعبين عدم اهتمامهم بالأمور الإدارية والإلتفات إلى الحصص التدريبية لأن المشوار بالنسبة للمدرسة الاتحادية لا زال في بدايته وقادمات الأيام قد تكون أصعب من المراحل التي تم تجاوزها وفي نهاية المطاف طالب رئيسا النادي السابقان اليوسفي والأشتر بنسيان هذه الصفحة السوداء والاهتمام بمستقبل ومصير النادي لأن مصلحة النادي فوق كل المصالح الشخصية.‏

وأخيراً لابد من الإشارة إلى أن ما يحصل في نادي الاتحاد مؤسف جداً لأن هذا النادي العريق الذي يعد أحد معاقل الرياضة السورية بكافة نشاطاته, وبرأينا أيضاً نقول بأن الأمور لن تسوى إذا لم يتم تضافر الأي¯دي وأن يضع الجميع نصب أعينهم مصلحة الن¯ادي قبل مصالحهم الشخصية.‏

المزيد..