الصالح : لانقفز فوق الحقائق

أنهت كرة الرجال بنادي الجزيرة مشوار الذهاب من الدوري بصورة لم تمر عليها خلال تاريخها


وبقيت الملامح الكبيسة وعقدة الذنب أبرز العناوين التي تؤرق أحلامها ممادفع بالقائمين على أمور الرياضة بالنادي على إلقاء هذه التركة الثقيلة والجمل بماحمل على عاتق المدرب الآسيوي أحمدالصالح أبو شادي والذي قبل بالدخول بمعركة غير متكافئة في أخطر ثلاث مباريات بقيت من تركة الذهاب مع أمية المتصدر والميادين والشباب خارج أرضه وليكمل المشوار حتى نهاية الدوري .‏


فماالذي قام به الصالح في التعامل مع هكذا مرحلة عبر ماذكره للموقف الرياضي التي زارت الفريق أثناء المعسكر الذي أقيم للفريق حيث قال من خلال متابعتي للفريق وجدت أن خطوطه الخلفية دون المطلوب بدليل الكم الكبير من الأهداف التي دخلت مرماه اضافة إلى فتور خط الوسط وتقاعسه في أداء مهامه الموكلة إليه إن كان في المساندة الدفاعية أو في تمويل الخطوط الأمامية مماجعلها صائمة عن التهديف وعلي هذا الأساس بدأت العمل في وقفة مصارحة مع الذات والعمل دون مكابرة بصدق وليس القفز من فوق الحقائق والتي بصراحة بقيت متشبثة برياضة النادي طيلة السنوات الماضية وعلى مستوى كافة الألعاب وليس على مستوى كرة القدم فقط ….!! وعلى هذا الأساس كان المنهاج في المعسكر التدريبي الذي استمر لمدة أسبوع ولحصتين تدريبيتين بالاعتماد على التمرير بكل أشكاله التكتيكية مع ايلاء جانب رافع اللياقة البدنية من خلال تمارين القوة والتحمل الجانب الأكبر .‏


وسيكون لنا لقاءات ودية مع عدد من فرق الدوري قبل أن يبدأ المشوار وما أريد قوله وللحديث لأبي شادي أن تلقى نداءاتنا آذاناً صاغية لدى اتحاد الكرة في مسألتين أساسيتين وهما مسألة التحكيم والحكام الحديثي العهد وتجربتهم وخبرتهم غير الكافية لقيادة لقاءات قوية ومساهمتهم في سرقة الفوز من فريق وإهدائه لآخر إضافة لموضوع الإنذارات أن تكون بنفس المعيار المعمول به بالدرجة الأولى من حيث عددها أي ثلاثة وليس اثنان بالنسبة لحرمان ا للاعب من اللعب في المباراة التالية والمسألة الثانية هي إعادة النظر في روزنامة دوري الشباب وجعلها يوم جمعة وليس ثلاثاء لأن الفرق التي تلعب في الدرجة الثانية هناك قسم من لاعبيها الذي يلعبون في الفريق الأول هم من فئة الشباب .‏

المزيد..