الرياضيون: من لا يعلم يجب أن يعلم أن سورية بخير

تتواصل المسيرات التي تنادي بوحدة أبناء سورية وبدعمها لخطوات الإصلاح التي أعلنها قائدنا المفدى السيد الرئيس بشار الأسد ،

fiogf49gjkf0d


لتؤكد أنها ستقف في وجه المؤامرات وأولئك الذين أرادوا أن يعبثوا بأمن وطننا الحبيب واستقراره .. وها نحن نواصل استطلاع آراء الرياضيين حول ما يحدث ، حيث يؤكد الرياضيون أنهم في خندق واحد دعماً لمسيرة الإصلاح التي لا تتوقف .‏‏‏‏


‏‏‏


صفاً صلباً في وجه المؤامرات‏‏‏‏


عبد الناصر الشايب رئيس نادي السيدة زينب قال: من لا يعلم يجب أن يعلم أن الوطن غالياً ولا يعلم أحد أن الوطن غالياً سوى الذي يعيش فيه نعم نحن نحسد على كلمة أنا سوري يا نيالي نحن نعيش في بيت واحد يا عرب هل أمر الله رجل أن يبني لوحده الأمن والامان والباقي من أهل البيت ينتظرون ما يبني هذا الرجل.‏‏‏‏


نحن لسنا بلد نفط بل بلد ذو طبيعة خلابة وشعب طيب ومضياف وكريم فلماذا سورية الآن نحن شعب لم نستغل خيرات أحد لا جار ولا صديق ولا أخ من العرب وإنما نريد أن نكون صفاً واحداً في وجه المؤامرات التي تقلق راحتنا وأمننا وحريتنا وكرامتنا نحن نريد أن نعيش بعزة وشرف في بلد لا يعرف سوى ذلك فاليد الخبيثة التي تمتد علينا مصيرها القطع والبتر بفضل تكاتف ولحمة الشعب والقائد في وجه المؤامرات المتنوعة والمتعددة عبر الخطط لتقسيم وتخريب بلدنا الحبيب.‏‏‏‏


ومن يريد أن يدمر وطننا من أجل أن يظهر بطل فلن يحلم بذلك وسنعيش أحراراً مستقرين كريمين مرفوعي الرأس نحن أهل الشهامة والكرامة هكذا تعلمنا في بلدنا وهكذا سنبقى وإلى الأبد مع السيد الرئيس بشار الأسد وسنبقى يداً بيد متضامنين متكاتفين لأننا أصحاب لحمة وطنية عربية شاملة بكل ما تعنينا هذه الكلمة سورية بلد الخير والأمان ولا خوف عليها، أزمة ستزول بإذن الله لأن الكريم لا يهان أبداً.‏‏‏‏


لن يستطيعوا‏‏‏‏


قطف وردة دمشقية‏‏‏‏


محي الدين الخضري إداري منتخب سورية للريشة الطائرة:‏‏‏‏


الله أكبر هذا الزمان أيقظني‏‏‏‏


أم لمسة العرب قد مرت على كفني‏‏‏‏


أسأل هل أصحو على حلم‏‏‏‏


فيصعد القلب من صدري ويخبرني‏‏‏‏


لولا دمشق لولا نخوة زرعت‏‏‏‏


في بشار العهد أمة العرب لم تكن‏‏‏‏


هذه هي سورية، سورية الشعب، سورية الجيش، سورية القائد على قلب واحد ينبض في حب الوطن‏‏‏‏


وستبقى سورية العرين، سورية الأسد رغم أنوفهم، يريدون منا أن ندفع لهم ولأسيادهم الضريبة وأي ضريبة هذه ضريبة قوميتنا أم ضريبة عروبتنا أم ضريبة مقاومتنا …‏‏‏‏


ليرضى من يرضى وليخسؤوا هم وأسيادهم الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون‏‏‏‏


أقسم بالله وبوطني بترابه ، بعلمه، بنشيده، أقسم بالمقاومة العربية والإسلامية ، أقسم بمن بقي من أشراف العرب أنهم لن يستطيعوا قطف وردة دمشقية.‏‏‏‏


ولك يا سيد الوطن أقول:‏‏‏‏


بشراك يابشار وافاك الفدا‏‏‏‏


نبع الفدا في قاسيون غزير‏‏‏‏


هذي دمشق بقاسيون شامخة‏‏‏‏


وقاسيون اليوم بك كبير‏‏‏‏


تحية إلى جميع الشهداء الذين سقطوا على أرض الوطن دفاعاً عن عزته وكرامته عسكريين ومدنيين والمحبة إلى شعبنا الأبي بلحمته الوطنية والتحية إلى قيادتنا الحكيمة.‏‏‏‏


الرائد أحمد صطوف رئيس نادي الشرطة قال:‏‏‏‏


الرياضيون سيشكلون درعاً للوطن تحمي سياجه وعزته وكرامته وستبقى واقفة بوجه أي محاولة لزعزعة أمن سورية واستقرارها.‏‏‏‏


الرياضيون ومن خلال تحليهم بالروح الرياضية وترسيخها يكونون قد وضعوا لبنة التصحيح المستمر، وعلى كل رياضي مراجعة نفسه وتصويب ممارسته الخاطئة إذا وجدت والبدء من نفسه من أجل غسل شوائب الفساد العالقة ايضاً…‏‏‏‏


نحن إذ نؤكد أن الأزمة انتهت وإن الضربة التي لا تكسر الظهر تقوية وهو ما يجب أن نستمر عليه حتى النهاية يداً بيد من أجل سورية الحديثة التي ننشد، والمطالبة بالإصلاح تكون بالمشاركة في تحقيقها بوعينا وبنزاهتنا وشفافيتنا.‏‏‏‏


وخطاب السيد الرئيس الأخير جاء ليعزز الثقة بالنفس أكثر فأكثر عندما فند كل شيء بالتفاصيل الدقيقة وافراز الحقائق…‏‏‏‏


نعم الشعب معك يا قائدنا ونحن جميعاً معك حتى الموت في مسيرة التطوير والتحديث وسنقف بوجه المتآمرين ومخططاتهم الانتقامية.‏‏‏‏


وثقتنا بسورية كبيرة سورية الصمود وسورية العزة -سورية الكرامة…‏‏‏‏


المؤامرة ماضية إلى غير رجعة‏‏‏‏


بشار أدهم سرور مدرب منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم: تعيش سورية صورة متكاملة بالمحبة والمودة رابطها في ذلك تلاحم الشعب بكل فئاته ومكوناته ولأن المؤامرة تبدو في صورتها كبيرة تستهدف الإنسان والوطن فقد كان شعبنا أكبر في التصدي لها وإفشالها في تدمير إنسانيته قبل أي شيء آخر ولأن الرياضي هو بطبعه تواق للوقوف في وجه أعداء الوطن فقد وجدنا نحن الرياضيين في هذه المؤامرة فرصة لنعرف قيمة هذا الوطن وكم هو غالٍ جداً ويتوجب علينا أن ندافع عنه بكل مانملك من قوة وإرادة فهو الأرض التي نشأنا وعشنا عليها وهو البيت الذي تربينا في كنفه وتعلمنا من خلاله حب الوطن وقائده وكما هي الأيام تمضي فإن هذه المؤامرة ماضية إلى غير رجعة.‏‏‏‏

المزيد..