الرياضيون: بوحدتنا الوطنية سنخرج من الأزمة أكثر قوة وصلابة..

يواصل الرياضيون تأكيدهم رفض كل محاولات الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية التي تحركها أصابع الاعداء.

fiogf49gjkf0d


مع الاصرار على دعم ومساندة مسيرة الاصلاح التي بدأت في سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.. ونحن اليوم مع عدد من الرياضيين قيادين ومدربين ولاعبين تحدثوا حول مشاعرهم وقدموا ما لديهم بهذا الشآن.‏‏



شعبنا متمسك بهويته وتاريخه‏‏


واثبت شعبنا التمسك بهويته وتاريخه وتراثه وثوابته الوطنية والقومية انه لن تؤثر عليه الأزمة التي افتعلها الاعداء اعداء الوطن سنخرج منها اكثر صلابة وقوة بإذن الله..‏‏


وللحقيقة اننا بوحدتنا الوطنية اربكنا المتآمرين من خارج الوطن الذين وضعوا الخطط والاستراتيجيات المتلاحقة للنيل من سورية وزعزعة استقرارها.‏‏


ونعتذ بالدور الكبير للشباب الذين برهنوا على حسهم الوطني العالي وقدرتهم على تحمل المسؤولية للوقوف في وجه المؤامرة التي تستهدف الوطن وكانت لهم مبادرات كثيرة على صعيد الوسائل الالكترونية اضافة الى دورهم في كشف بعض خيوط المؤامرة..‏‏


ما اثبت قدرتهم وامكانياتهم وادراكهم لحجم المؤامرة واخطارها، وواجب علينا ان ندعم وحدتنا الوطنية وبرنامج الاصلاح الشامل الذي سينعكس ايجابا على كافة شرائح المجتمع.‏‏


صباح الخير ياوطني‏‏


صفوان الحسين مدرب حراس المرمى في نادي الشرطة قال: الشعب السوري بطبيعته شعب معطاء وكريم وطيب وذكي ويعرف الصواب من الخطأ ومنذ اللحظات الأولى للمؤامرة والأزمة المفتعلة لاحظنا التفاف الشعب حول قيادته وبلده انطلاقاً من الثوابت التي تعلمها في الماضي والحاضر ولكن النقطة البارزة التي أتحدث عنها هي وقوف بعض الدول الصديقة والحريصة على استقرار أمن بلدنا كروسيا والصين اللتين كان لهما موقف واضح واعتبرتا الأزمة شأناً داخلياً وسورية قادرة على حل مشكلاتها بنفسها ووقفت وقفة صادقة معنا. وهنا أطالب من خلال موقعي كرياضي أن يتم تفعيل العلاقات الرياضية والكروية على وجه التحديد مع هذه الدول الصديقة وخاصة دولة روسيا للاستفادة من خبراتها لأننا نعلم مدى تطور الرياضة في ذاك البلد دون أن ننسى أيضاً أن يكون لقيادتنا الرياضية العديد من الاتفاقيات الرياضية وتنشيط فعالياتها التي تشد من أزر سورية وشباب الوطن باعتبارها هي التي ترعى شؤون الرياضة والرياضيين وهي الشريحة الأوسع في بلدنا، فماالذي يمنع من إقامة بطولات تحمل اسم الصداقة السورية الروسية وغيرها من الدول الداعمة والتي ساندت سورية، لتكريس هذا الشأن عنواناً للتقارب بيننا وبين هذه البلدان الصديقة والحريصة…‏‏


طائفتنا سورية‏‏


رئيس الإتحاد السوري لألعاب البليارد والبولينغ السيد ميشيل الخوري قال :‏‏


لقد تعلم الرياضيون السوريون في مدرسة القائد الخالد حافظ الأسد من خلال اهتمامها.‏‏


بالرياضيين منذ تأسيس منظمة الإتحاد الرياضي العام ومن خلال ثورة المنشآت الرياضية .‏‏


واستقباله للرياضيين الأبطال واهتمامه بهم ومقولته الشهيرة (إني أرى في الرياضة حياة) خير دليل على ذلك.‏‏


ويسير اليوم السيد الرئيس بشار الأسد على نهج القائد الخالد فنراه بين الرياضيين في الملاعب ونراه في عيد الرياضة متحدثاً معهم ومستقبلاً ومكرماً لأبطال الرياضة .‏‏


وقد بادل الرياضيون قائدهم لمشاعر حب الوطن وتكريس ثقافة البطولة فيما بينهم فلم نرى رياضياً واحداً يقوم بأعمال شغب بل رأينا فيهم اللحمة الوطنية السورية وقد اجتمعت في ساحات البطولة كافة ألوان الطيف السوري من مدربين وإداريين ولاعبين فلا طوائف ولامذاهب فطائفتنا هي سوريا ومذهبنا هو رفع راية الوطن في المحافل العربية والدولية نستضيف البطولات على أرض الوطن ليرى القادمون من الرياضيين العالميين إلى سوريا الواقع السوري والمحبة والتسامح الموجود في سوريا والشعب الطيب الخلاق والحضارة الإنسانية الممتدة عبر التاريخ وصولاً إلى مسيرة التحديث والتطوير والإصلاح التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد ومن حوله الشعب السوري الوفي لقائده هذا الشعب المقاوم الذي يعتبر الرياضيون جزءاً منه وهم واقفون في الصف الأول مدافعين عن عزة وشرف الأمة خلف قائد يقود شعبه إلى العزة والفخار كما يشاركون في البطولات الخارجية حاملين رسالة السلام السورية إلى العالم كافة وجماهيرنا ترفع راية الوطن وصور الرئيس مما يشكل دلالة واضحة على ارتباط هذا الشعب السوري بقائده ..‏‏


شكراً للجيش الألكتروني الشبابي‏‏


أحمد نضال دهنين رئيس اللجنة الرئيسية لحكام الكاراتيه قال:‏‏


من واجبنا كرياضيين أن نقدم العطاء لبلدنا الحبيب بكل ما نملك من قدرات وإمكانات ، وانطلاقاً من مقولة القائد الخالدحافظ الأسد «إني أرى في الرياضة حياة فهذه المقولة تحملنا مسؤولية البناء وتأسيس الأخلاق الرياضية لأنها جزء من حياة» الشعوب وعنوان وألق الشعب السوري ومن هذا المنطلق كان حري بنا كرياضيين أن نمد يد العون لبلدنا في الأزمات والملمات مثلما هو اليد الحنونة والوطن الآمن وقدم لنا كل احتياجاتنا من مدن رياضية ومنشآت حضارية وغيرها ،وإزاء كل ذلك أعتقد أن ما قمنا به سواء من حملة دعم الليرة السورية أوتبرع بالدم أو إقامة أنشطة رياضية فهذا من واجبنا وينبع من صميم كل رياضي ومواطن شريف مخلص لهذا الوطن ويحافظ على أرضه وعزته.‏‏


وفي هذا الاتجاه لا بدلنا أن نتذكر وبكبرياء كبير ما قام به الجيش الالكتروني الشبابي المثقف والواعي وما قدمه وأظهره في هذه الأزمة المفتعلة والمؤامرة البشعة عندما استطاعت مجموعة من الشباب ذات العقول النيرة أن تثبت من خلال عملها أخبار جيشـــنا البطل الصامد هؤلاء لا بد مـــن شــكرهم مطولاً ورفع القبعات احتراماً لهم ولجهودهم الجبارة .‏‏


السوريون يد واحدة‏‏


دمشق- خديجة ونوس:‏‏


قاسم زرقاوي رئيس اتحاد الجمباز – أكد على وقوفنا بوجه المؤامرة بقوله: يجب أن لا ندع هذه الظروف الآنية المفبركة أن تؤثر على متابعة نشاطاتنا المتوقفة لأن هدفهم هو شل حركة البلد حتى رياضياً لذا سأبدأ من اتحادي واتابع نشاطي الداخلي المتوقف وأبدأببطولة الصغيرات في هذا الشهر وأحث جميع الاتحادات على ذلك‏‏


وأضاف يجب أن نكون يداً واحدة في هذه الظروف وتوعية جميع اللاعبين توعية شاملة حتى لا يتغرر بهم لأنه كما نعلم لا يملك الجميع نفس الثقافة لذا اشدد على متابعة الحوارات والاجتماعات والندوات التثقيفية لجميع اللاعبين حتى نخرج من هذه المحنة أقوى وأقوى.‏‏

المزيد..