الرياضيون:الإنجازات المحققة هذه الأيام تدل على أن سورية ورياضتنا بخير

دمشق – عبير علي- محمود المرحرح: تزامناً مع الانجازات الرياضية المتتالية التي تحققها الرياضة السورية خارج حدود الوطن وبمختلف الألعاب كرة القدم

fiogf49gjkf0d


ألعاب القوى اخرها إحراز سباحنا صالح محمد المركز الثاني في سلسلة بطولة العالم بصربيا وقبلها حصول ملاكمنا محمد غصون على ذهبية العالم.‏‏



لاتزال ردود أفعال الرياضيين تستنكر ما يحدث في وطنهم الأم سورية ولطالما علم الوطن رفع في سماء الميادين الرياضية في مختلف بقاع العالم فهذا يدل بوضوح على أن رياضيي سورية الأبطال حريصون على بلدهم لتبقى راية خفاقة عالية وهذه الانجازات تعبر بالمطلق بأن سورية ورياضتها بخير…‏‏


التلاحم عنوان لسورية‏‏


الحضــــارة والمســــتـقـبـل‏‏


سهيل سلمان بطل آسيا بالكاراتيه قال:‏‏


قدر سورية ان تسدد فاتورة مواقفها القومية القائمة على التمسك بالحقوق والثوابت، وماالمؤامرة التي تتعرض لها في هذا الوقت الاجزء من تلك الفاتورة، وكما عبرت سورية المطبات وأفشلت المخططات ودحرت المؤامرات، ستخرج سورية هذه المرة أيضاً من هذه المحنة وهي أشد قوة واكثر تصميماً واصراراً على صون الحقوق والتمسك بالثوابت، وهذا بفضل قيادتها وشعبها، فالتلاحم بين القائد والشعب سر قوة ومنعة سورية، وسيبقى هذا التلاحم عنوانا لسورية الحضارة والمستقبل.‏‏


ونحن كرياضيين جزء من هذه الدولة سندافع وسنقف موقفاً ثابتاً ودائماً لأننا ابناء هذا الوطن، عشنا فيه وشربنا حبه وعزته وكرامته.. وسورية عصية على كل من يحاول المساس بهيبتها وعزتها وكرامتها وارضها وشعبها..‏‏


ولابد من وقفه شجاعة صادقة وواحدة موحدة بكل أنواعها والوانها واشكالها في وجه اي مؤامرات او محاولات تخريب لبلدنا وجمالها وحيويتها وطيب شعبها ، فالوطن للجميع وحمايته والمحافظة عليه واجب جماعي كما ان العمل على رفع شأنه وعلمه في كل محفل نجتمع فيه واجب علينا نحن الرياضيين..‏‏


وخير دليل الانجازات الأخيرة لرياضتنا وماقدمه ابطالنا كالملاكم الذهبي محمد غصون الذي احرز ذهبية العالم بالملاكمة وحصل فريقنا على مركز رابع في بطولة العالم العسكرية «السيزم» في البرازيل والسباح صالح محمد الذي جاء بالمركز الثاني في صربيا على مستوى العالم ايضاً وفي النهايـــة ســـورية بخير..‏‏


دور ريادي‏‏


عامر الحو عضو قيادة فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام:‏‏


عبر العقود الأربعة تميز الشعب السوري بتلاحم اجتماعي وسياسي واقتصادي بين كافة طوائفه وأطيافه ودياناته السماوية وأعطى هذا التلاحم قوة وتحصين لسورية بوجه كل أشكال المؤامرات التي شنها الأعداء ومنحها موقعاً اقليمياً ودولياً بارزاً تجاوز حدود الجغرافيا وكان الدور البارز والمميز للقيادة التاريخية للقائد الخالد حافظ الأسد والسيد الرئيس بشار الأسد في تحقيق ذلك. وما يتعرض له الشعب السوري اليوم ما هو إلا حلقة من مسلسل محاولات زرع بذور الفتنة بين أفراد المجتمع ليتسنى للأعداء تفتيت بنيان الوحدة الوطنية وتقسيم الوطن وإضعافه.‏‏


ونحن الرياضيين نشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا لما نمثل من شريحة واسعة من هذا المجتمع الحر الأبي وبالتالي كان دور الرياضيين ريادياً في العمل على حماية صرح الوحدة الوطنية،ويجب علينا رفع مستوى الآداء في تحقيق مزيد من التفاعل الاجتماعي ومزيد من التلاحم والقوة للمجتمع السوري الحبيب.‏‏


دعما لمسيرة الإصلاح‏‏


محمد عباس رئيس لجنة الصحفيين الرياضيين في سورية قال:‏‏


تتعرض سورية ومنذ فترة لأقوى هجمة شرسة يتعرض لها بلد في العالم من خلال ما تقوم به بعض الجهات من أجل زعزعة الأمن والاستقرار بدعم من قوى كبيرة في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا في محاولة من هذه الدول لفرض شروطها على العالم ومحاولة إركاع دول الممانعة التي رفضت رفضاً قاطعاً الشروط والإملاءات الخارجية لإخضاع المنطقة للمشروع الأميركي الذي يهدف إلى جعل الكيان الصهيوني هو القوة الوحيدة الموجودة في المنطقة من خلال إضعاف كل الدول المحيطة وتشتيتها وشرذمتها.‏‏


لقد وقفت القوى الوطنية في سورية ضد هذا المشروع الذي يهدف إلى الحرية في ظاهره وإلى زعزعة الأمن والاستقرار في باطنه فأثبت شعبنا في وقفته ووعيه الشديد ومحبته لوطنه وتمسكه بوحدته الوطنية وتلاحمه مع كافة الشرائح من أجل الحفاظ على وحدة التراب السوري ووحدة الموقف الرافض لكل التدخلات الخارجية بشؤؤنا الداخلية.‏‏


ووقفت جماهير الرياضة في هذه المرحلة كما عهدناها دائماً مع الوطن الذي يضم الجميع تحت سقفه… لا تمايز بين أبنائه سوى بقدر ما يقدم كل منهم لوطنه.وأثبت الرياضيون أنهم مع مسيرة الاصلاح التي بدأها السيد الرئيس بشار الأسد وقطعت خطوات كبيرة في الطريق الصحيح. وأكد الرياضيون ومن ضمنهم الإعلام الرياضي أن هذه المسيرة ستبقى مستمرة ولن يسمحوا لحفنة من المأجورين العملاء بقطع مسيرة الاصلاح التي لن تتراجع عنها أبداً وسنعمل بكل ما أوتينا من أجل حماية هذه المسيرة ودعم كل الخطوات التي بدأها السيد الرئيس والتي يرى فيها خير الوطن والمواطن.‏‏


سورية الحصن المقاوم‏‏


صبحي أبوكم رئيس اللجنة الفنية لكرة القدم بريف دمشق:‏‏


سورية التي تمرست في إسقاط المؤامرات الاستعمارية الامبريالية منذ استقلالها أواسط الخمسينات بعد دحر العدو الفرنسي والذي مازال على مواقفه رغم تلون وجهه بألوان متباينة وكلها تحمل في مضمونها النزعة الاستعمارية الاستقلالية.‏‏


وتجلت مواقف السياسة السورية الثابتة في الدفاع عن الهم العربي وفي مقدمته القضية الفلسطينية في ظل القيادة التاريخية للقائد الخالد حافظ الأسد عندما أسقط أسطورة الجيش الذي لا يقهر بهزيمة العدو الصهيوني لأول مرة في تاريخ الحروب العربية الإسرائيلية وأظهرت حرب الاستنزاف التي تلتها مباشرة عراقة وصلابة جيشنا العقائدي الباسل الذي رفع شعار الحرب والاعمار.‏‏


وشكلت السياسة السورية بعدها الحصن المقاوم والداعم للحركات المقاومة الوطنية العربية سواء منها الفلسطينية بكل أطيافها المقاتلة أو اللبنانية التي تصدت للعدوان الصهيوني في تموز /2006/ وحققت عليه انتصارها التاريخي وأسقطت رموزه العسكرية، وكذلك ساهمت في كسر السياسة الأميركية في الحفاظ على وحدة العراق والتي كان لها لو نجحت في ولادة شرق أوسط جديد بالطريقة الأميركية. واستمر النهج الوطني العروبي السوري الصامد والمقاوم والممانع مع السياسة الحكيمة والشجاعة في ظل قيادة قائد مسيرة التحديث والتطوير السيد الرئيس بشار الأسد بعقلية علمية قارئة جيدة للأحداث السياسية بمقدماتها ومستقبلها وخاصة في ارتفاع وتيرة الدعم للمقاومة العربية بكل أطيافها ضد المخططات الاستعمارية وتجلى ذلك بأبهى صورة للسيد الرئيس بشار الأسد عندما خاطب قادة الدول العربية المتخاذلة بعد انتصار المقاومة الوطنية اللبنانية على العدو الصهيوني في تموز« انصاف الرجال أشباه الرجال».‏‏


وعندما عجزت مواخير الخيانة العربية في الحد من السياسة السورية المنيعة اتجهت لتخريب الداخل السوري بشراذم من الخارجين عن القانون بفتن متنوعة. وكما كان الخارج السوري منيعاً عصياً على أعداء الأمة العربية من الداخل والخارج يبقى الداخل السوري لحمة وطنية قوية خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.‏‏

المزيد..