الرفاعي: وقعت لتشرين في الثالثة صباحاً ?!

لم تخل قصة انتقال مهاجم جبلة جمال الرفاعي إلى نادي تشرين من الغرابة لأن زمان التوقيع على العقد الجاهز كان في الساعة الثالثة تبعد منتصف الليل

ومكانه كان على طاولة إحدى المقاهي الشعبية على الكورنيش الجنوبي ويضيف الرفاعي بأنه فوجئ بحضور جماعة نادي تشرين إلى جبلة في الساعة الثانية والنصف ليلاً وطلبوا منه الذهاب إلى اللاذقية لتوقيع العقد وفق شروطه المادية فوافق حتى لايخجلهم وأشار جمال إلى أنه كان يتمنى البقاء في جبلة ولكن عدم تسديد مستحقاته المادية من قبل الإدارة السابقة بعدما كان موعوداً من قبل رئيس نادي جبلة الذي انتخب مؤخراً بدفع ديونه والحصول على مبلغ محترم مقابل التوقيع على العقد الجديد ولكن تأجيل الانتخابات جعله يقطع الأمل ويوقع لنادي تشرين رغم أنه تلقى عدة عروض من أندية الجيش والوحدة والقرداحة والنواعير وأبدى الرفاعي ارتياحه الكبير خلال الفترة القصيرة التي قضاها في نادي تشرين من خلال المعاملة الطيبة التي لقيها من قبل إدارة النادي التي تسعى جاهدة من خلال المعاملة الطيبة التي لقيها من قبل إدارة النادي التي تسعى جاهدة لتأمين الراحة النفسية له ولجميع لاعبي الفريق ولم يعلق جمال على قصة تغيير الجهاز التدريبي كثيراً واكتفى بالقول بأن هذا التغيير فاجأ الجميع وأنه كلاعب محترف لايهمه كثيراً من هوالمدرب بقدر مايهمه أن يلتزم بالتدريب وبشروط العقد ووصف الرفاعي مباراة تشرين مع القرداحة الافتتاحية بالدوري بأنها حساسة كونها بين جارين عزيزين وسيسعى فريقه لتحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة وفي ختام حديثه تمنى أن يكون عند حسن ظن إدارة تشرين به واعدا بتقديم أداء جميل يرضي جمهور تشرين العزيز علي قلبه.‏

المزيد..