الخطورة لاتزال قائمة في نادي الجهاد!

دحام السلطان- النقاط الثلاث التي جاءت بها كرة الجهاد من موقعة اليرموك الحلبي في الجمعة قبل الماضية كانت بمثابة تباشير خير ودمعة أمل لأنصار

fiogf49gjkf0d


النادي المتوجسين خوفاً من أن تسقط كرة ناديهم إلى هاوية سحيق الدرجة الثالثة وبالتالي ميتة لاحياة بعدها لرياضة النادي الأبيض التي لن ترضى إلا أن تكون قوية وبين الأقوياء في عالم النجوم والشهرة لأنها هكذا كانت وعلى ذلك تربت خلال تاريخها الكروي..!! ومع ذلك فإن الورشة الجهادية لم تبرح من قرع نواقيس الخطر والخطورة داخل كرتها وتعتبرها لاتزال قائمة لأن الجد قد بدأ فعلاً ولامجال للإحتمالات أو التكهنات أو الفرضيات في عملية جمع والتقاط بيدر النقاط من الفرق داخل الدار وخارجها في ضوء اشتداد المنافسة في الهروب من قاع الترتيب بين أندية الدوري وإذا كانت كرة الجهاد قد أخذت غفوة مؤقتة يوم أمس الجمعة لكونها مرتاحة فإن عليها أن تنظر بعينها المجردة ومن تحت المجهر أيضاً في الأفق البياني لسلم الترتيب وعليه تكون الحسابات عند الإدارة والجهاز الفني أسهل وأوضح نوعاً ما والذي رأى فيه الأخير أي الجهاز الفني على لسان ربانه بيرج سركسيان أن المرحلة أصعب الآن من أي وقت مضى وخصوصاً أن اختبار الفريق القادم مع ضيفه الميادين ليس سهلاً وفق تصورات السركسيان لأن المنازلة قد تأخذ الطابع الحماسي والقتالي أكثر أرجحية من الأداء المهاري والخططي كون الطرفان عيونه على كامل النقاط ومع ذلك تبدو الحالة في ملعب القامشلي مطمئنة ومريحة أكثر من أي وقت مضى بدليل الإلتزام والروح العالية بالمسؤولية دون التفريط بالواجبات الملقاة على عاتق الجميع والجميع هنا يقصد به أنه لامناص اليوم في التخلي أو الابتعاد أو حتى مقاطعة النادي من كافة أبنائه وكوادره الرياضية وأنصاره لشد أزره والوقوف إلى جانبه حتى تزول درجة الخطورة عنه وليثبتوا أنهم رياضيون بحق وحقيقة وأبناء نادي الجهاد الذين كبروا فيه فبالتالي يجب أن يكبر بهم أيضاً..!!‏

المزيد..