الحــذر مــن هجــرة اللاعبــين واجــب في كـــرة الطليعـــة

حماه- فراس تفتنازي: لاشك أن مباريات الدوري الحالي، قد أفرزت بعض اللاعبين الجدد في كرة الطليعة و الذين استغلوا الفرصة التي منحت لهم

fiogf49gjkf0d


‏‏


فأثبتوا وجودهم بقوة لدرجة أنهم أصبحوا بمثابة أعمدة أساسية في الفريق الطلعاوي بعد اكتسابهم المزيد من الخبرة التي جاءت طبعاً من كثافة مباريات الدوري التي شاركوا بها مع فريقهم، و بالتالي فإن النظرة المستقبلية للقائمين على شؤون الكرة الطلعاوية من الواجب أن يكون فيها شيء من الحذر من هجرة هؤلاء اللاعبين المتميزين إلى الأندية الأخرى، وذلك بهدف المحافظة عليهم لخدمة النادي الطلعاوي لعدة سنوات قادمة، ولكن موضوع المحافظة على اللاعبين الموهوبين له شروط ومقومات ؟ فما هي هذه الشروط؟ وهل تتوفر هذه المقومات حالياً في النادي الطلعاوي؟‏‏‏


الراحة المادية‏‏‏


وحسب آراء بعض كوادر اللعبة في النادي الطلعاوي و التي حصلنا عليها في الأسبوع الماضي فإن من أهم وسائل المحافظة على اللاعبين المتميزين في هذا النادي، هو توفير الراحة التامة لهؤلاء اللاعبين من جميع النواحي المعنوية والنفسية، وبشكل خاص الناحية المادية التي تعتبر من أهم النواحي التي يهتم بها اللاعب لتأمين مصروف حياته المعيشية بالشكل الأفضل، كون ما يحصل عليه اللاعبون من راتب شهري يقبضونه من ناديهم، يكون بالعادة هو مصدر الرزق المادي الأساسي لهؤلاء اللاعبين.‏‏‏


تصفية الالتزامات السابقة‏‏‏


وبالتالي فإنه وحسب رأي هذه الكوادر المذكورة، من الواجب على ادارة النادي أن تقوم بتصفية جميع التزاماتها المالية المتبقية بذمتها من استحقاقات اللاعبين السابقة وصرفها أو توزيعها على اللاعبين أصحاب هذه الاستحقاقات بأسرع وقت ممكن، وذلك بهدف تشجيع هؤلاء اللاعبين على عدم التفكير بالعروض المغرية التي قد تأتي من بعض الأندية الأخرى التي تسعى لضم هذه المواهب إلى صفوف فرقها الكروية.‏‏‏


العدالة بين اللاعبين‏‏‏


كما أنه من وسائل الحفاظ على اللاعبين الموهوبين في الفريق حسب رأي هذه الكوادر هو قيام الكادر التدريبي للفريق باتباع أسلوب العدالة بين اللاعبين من ناحية المشاركة تشكيلة الفريق الأساسية، بحيث تكون الأحقية للاعب الأفضل فنياً وبدنياً وانضباطاً داخل أرض الملعب، وأن يتم منح هذه الفرصة أيضاً للاعب القادر على خدمة الفريق طوال مجريات المباراة و ليس بشكل جزئي فقط، بمعنى أنه يجب أن لايكون هناك أي تمييز بين لاعبي الفريق إلا من هذه الناحية المذكورة في الفريق أي إنه ليس من المعقول اشراك اللاعب الذي يتراجع مستواه ليلعب أساسياً في الفريق، بينما على الجانب الآخر يمكن أن نرى اللاعب الأفضل في الأداء والمستوى يركن على مقاعد الاحتياط. بينما هو من حقه أن يكون في التشكيلة الأساسية منذ بداية المباراة ويكون هذا اللاعب موهوباً في الأداء و المستوى، مما قد يشجع هذا اللاعب الموهوب على ترك ناديه الحالي و الاتجاه إلى الأندية عندما يشعر بأنه كان مظلوماً في فريقه.‏‏‏


صناعة النجوم‏‏‏


وباعتبار أن صناعة اللاعب النجم والموهوب كروياً، كانت من أصعب المسائل التي عانى منها الفريق في المواسم السابقة، بسبب الاعتماد على اللاعبين النجوم الذين كان يتم التعاقد معهم من خارج المحافظة، بهدف الحصول على أفضل النتائج بغض النظر عن النفقات المالية الباهظة، الأمر الذي كان يعيق مشاركة اللاعبين من أبناء هذا النادي من المشاركة في تشكيلة الفريق الأساسية بسبب رغبة المدربين الذي تلاحقوا على تدريب الفريق في المواسم السابقة و الذين كانوا هم أيضاً من خارج المحافظة حيث كانوا ينظرون إلى اللاعب من أبناء النادي الطلعاوي على أنه الحلقة الأضعف في الفريق ولا يحق له المشاركة كلاعب أساسي إلا في الحالات الاضطرارية، أما في هذا الموسم (وحسب رأي هذه الكوادر) فإن الفرصة العظمى التي منحها الكادر التدريبي الحالي للفريق لأبناء النادي لأن يكونوا من أعمدة الفريق في تشكيلته الأساسية التي خاضت مباريات هذا الدوري، فإنه يمكن القول أن هذه الفرصة قد أعطت مفعولها الايجابي في صناعة النجوم الكرويين من أبناء النادي من خلال بروز بعض المواهب التي كانت مركونة على مقاعد الاحتياط في المواسم السابقة، لذلك فإنه من الواجب الاستمرار في هذه الصناعة بهدف تشكيل الرديف الدائم واللازم من الموهوبين من أبناء النادي في المواسم القادمة.‏‏‏

المزيد..