الحرية فرح بتعادله الصعب مع الوحدة

الحرية *الوحدة (0-0)


أضاع الوحدة فوزا كاد يكون له لولا الحظ وأشياء أخرى?! بعد لقاء تفوق فيه على مضيفه الحرية في الحمدانية أداء وتنظيماً وبالتالي فرصا وباختصار الوحدة فعل كل‏


شيء الا الفرحة في متعة هز الشباك لأنه ملك الملعب من خلال شاكلة 4/5/1 وآلية تنفيذها الحركي وبشكل نموذجي ورغم انه اختار لأول مرة مربع نص الملعب على حساب الاطراف إلا أن الخاصرتين للأخضر وخاصة اليسرى كانت عبارة عن جسر سهل لاوتسرادات نجح رأفت محمد ووليد الشريف كثيرا من المرور منها وعكس العرضيات النموذجية إلى داخل الصندوق ولو كانت تحركات المهاجم الاوحد مهند خراف اكثر فاعلية لكان لنهاية الهجمات البرتقالية مردودا أقوى ونتيجة أحلى ..الحرية لم يكن مقنعا وسلم بالأمر بدنياً وفنياً وظهر التعب على بعض أعمدة الفريق ولم يكن الوضع النفسي للفريق كما بدا مريحا وانعكست على الأداء وهذا ما عكسه تصريح الكابتن يونس داوود بعد اللقاء ملخصا سير الأداء وعدم القناعة بالمستوى رغم تواجد الإدارة هذه المرة بشكل افضل لكن لم يغير ذلك من أداء اللاعبين وتحفيزهم لأداء افضل فكان اللون البرتقالي أوضح في ملعب كان من المفروض أن يكون اللون الأخضر هو الطاغي ولكن هيهات??‏‏


د(15) ماهر الخراط يصوب من داخل الصندوق يردها الآغا على قدم العلايا الذي يضرب من مسافة مترين الكرة في بطن العارضة لترتد إلى خط المرمى وكتلة من اللاعبين تتفرج??‏‏


د (37) ألغى حكم الراية حسن خضر هدفاً صحيحاً من تسديدة الخراط ومتابعة ماهر السيد عن يمين الآغا معتبرا طاهر انه في موضع غير سليم عندما صوب الخراط الكرة من قبل!!‏‏


د (55) جمال معو يسجل من عرضية ماهر السيد وراية سعد عفلق تقف هذه المرة بالمرصاد.‏‏


د(57) سمير البكري يسدد في اول حضور له في اللقاء كرة من 20 متراً تعذب الأزور الذي نجح بالكاد في إنقاذها.‏‏


د(70) تمريرة من نجمار في عمق دفاعات البرتقالي ينفرد البكري من منتصف الملعب ولكن توقيت الأزور الممتاز كان على الموعد انقذ فرصة للهدف??‏‏


د(80) نجمار عثمان يصوب بقوة ترتجف أقدام وأيدي الأزور وبصعوبة يتمكن منها.‏‏


كان الطريق إلى المرمي غير سالك بسبب رعونة المهاجمين ورايات الحكام وأشياء أخرى?!‏‏


قاد المباراة الحكم معمو حمود للساحة وعلى الخطوط سعد عفلق وحسن خضرة وإبراهيم زين الدين حكماً رابعا .‏‏


على المدرجات‏‏


حوالي (4) متفرج فقط تابعوا اللقاء وأبدى جمهور الوحدة الذي رافق فريقه إلى حلب وقدر ب¯ 500 متفرج اشادة من التحكيم واطلق موضحات متفرقة نالت من التحكيم وبعض اللاعبين فيما خرج جمهور الحرية فرحاً بالتعادل الذي يشبه الفوز.‏‏

المزيد..