الجعفر والعجوز والمدنية سفراء للكرة التشرينية والحطينية

استحق ثنائي تشرين »أحمد مدنية – زياد عجوز« ومهاجم حطين محمد جعفر هداف كأس آسيا للناشئين الأخيرة لقب سفراء فوق العادة لمواهب أندية اللاذقية الواعدة

fiogf49gjkf0d


بعدما ساهم الثلاثة بشكل كبير وفعال في وصول منتخبنا الوطني للناشئين إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة السورية وشكل الثلاثة بيضة القبان في أداء ونتائج المنتخب في جميع المباريات مع تقديرنا ومحبتنا لبقية اللاعبين, ففي حراسة المرمى أشاد الجميع بالحارس الواعد أحمد مدنية الذي لفت الأنظار إليه‏



بتصديه للكثير من الكرات الخطرة في الوقت المناسب وتوقع له الجميع مستقبلاً باهراً نظراً لما يتمتع به من مواصفات الحارس الناجح والواثق والقادر على أن يكون لوحده نصف الفريق إذا شعر بأن فريقه يحتاج لنقاط المباراة. ولم يكن المهاجم المشاكس زياد عجوز أقل مستوى من رفيقه حارس مرمى فريق ناشئي تشرين وبدا خلال المباريات التي لعبها وكأنه بلدوزر يقتحم خطوط مدافعي الفرق بكل سهولة دون أن يستطيع أحد الحد من تحركاته الخطرة, وهو يجيد المراوغة ويملك حساسية عالية‏



على المرمى ويستطيع هز شباك الخصم من أنصاف الفرص, ولهذا السبب استحق العجوز أن يكون مصدر رعب وقلق دائمين لمدافعي جميع المنتخبات التي واجهت منتخبنا واستحق أن يكون أحد أبرز مهاجمي البطولة.‏


أما هداف البطولة وأحد نجومها اللامعين محمد جعفر القادم من فم الحوت الأزرق ليكون الخليفة المنتظر لآغا الهدافين عارف الآغا في نادي حطين, فقد بصم بقوة بعدما هز شباك الخصوم ست مرات في المباريات الست وبمعدل هدف واحد في المباراة وقدم أوراق اعتماده رسمياً كمهاجم هداف من الطراز الممتاز, يجيد تسجيل الأهداف من أوضاع مختلفة, حتى أن مهاجم حطين المخضرم سيد بيازيد تمنى أن يلعب الجعفر إلى جانبه في مباريات الدوري.‏


أخيراً وباختصار فإن جماهير تشرين وحطين كانت في غاية السعادة والفرح عندما شاهدت نجومها يتألقون مع منتخبنا الوطني للناشئين في النهائيات الآسيوية وتمنت الاهتمام بهم على أمل أن يتابع الثلاثة مشوار التألق والنجومية في نهائيات كأس العالم التي ستقام في كورية الجنوبية العام الق¯¯ادم وهي ستترقب مشاركتهم مع حطين وتشرين بشغف كبير لعل وعسى ينجح الاثنان في سد الثغرتين الموجودتين في خطي هجوم الفريقين الأصفر والأزرق »قولوا ان شاء الله«.‏

المزيد..