الجبهة الآسيوية تنتظر فارسيها الكرامة و الاتحاد!

في أحيان كثيرة يكون الانتظار أحلى من اللقاء نفسه لأننا نطرز هذا الانتظار بكل ما يحلو لنا من آمال..

نعم نعقد آمالا كبيرة على مشاركة فريقي الكرامة و الاتحاد في بطولة‏

دوري أبطال آسيا نسخة 2007 ولئن لامسنا اللقب في نسخة 2006 فإننا نطمع ونطمح إلى أسره في النسخة الحالية..‏

كرة القدم تلعب بأكثر من عامل ولئن كان العامل الفني مهما جدا في مثل هذه المعادلات فإن عوامل أخرى لا تقل عنه أهمية ومع هذا لن نترك الجانب الفني خلف ظهورنا بل سيحضر ومن خلال ثقتنا بقدرات فريقي الاتحاد و الكرامة نقول إنهما في الصف الآسيوي الأول فنيا ومن لا يقتنع بهذا الكلام عليه مراجعة شريط الذكريات الحلوة للفريقين في النسخة الماضية مع فارق بسيط بين الفريقين حيث أجاد الكرامة بتتويج المستوى الطيب بنتائج مماثلة في حين بقت العروض الجميلة لفريق الاتحاد بروفة معنوية للمشاركة الحالية‏

بعيدا عن الجانب الفني والذي سنعود إليه كثيرا في الأيام القليلة القادمة فإن الجانب المعنوي سيقول كلمته في المنافسات وقد تبدل طرفا المعادلة حيث كنا في البطولة السابقة نخشى الفرق المنافسة لأنها ذات رصيد أغنى من رصيدنا وتجربة أكبر من تجربتنا أما الآن فإن الفرق الأخرى هي من سيأتي إلينا بهذه الحالة النفسية..‏

جمهورنا الرائع هو العدة والعتاد في هذه المنافسات وقد كانت له الكلمة الفصل مع فريق الكرامة في الموسم الماضي.‏

القيادات السياسية أثرت بدعمها ومتابعتها ومساندتها كثيرا في مشوار التألق الآسيوي لكرتنا.‏

الإعلام الرياضي عرف كيف يدخل هذه (الحرب الكروية)لصالح فرقنا بعد عقود من الزمن كان فيها أكثر عامل ضغط سلبي على مثل هذه الانطلاقات…‏

إدارات الأندية خرجت من عقم المعادلة السابقة والتي تشترط العطاء والتكريم مقابل تحقيق الإنجاز وأدركت أن العطاء هو الذي يحقق الإنجاز فلم تقصر وكان ما كان من نجاح..‏

هذه هي العناوين العريضة التي نتجه بها إلى المشاركة بدوري أبطال آسيا ولفريقي الاتحاد و الكرامة وجمهورهما نقول: انتظروا ما يرضي غروركم والله الموفق…‏

المزيد..