التناقض والغرابة عنوانا الحل في نادي الوحدة..

في أكثر من مناسبة كان خالد حبوباتي يقول إنه سيترك نادي الوحدة الذي صار رئيساً له ,وبالفعل قال هذا الكلام بشكل صريح في مؤتمر ناديه قبل أكثر من شهرين وأعلن أمام الجميع استقالته الشفهية,



وكانت هذه المرة الأخيرة, بعد أن هاجم كثيراً من الأطراف ومنها الاتحاد الرياضي وفرع دمشق وشخصيات في النادي وغيرهم, ومن سمع ذلك الكلام قال: إن حبوباتي لن يعود لنادي الوحدة بعد اليوم, خاصة وأنه‏



هوجم بشدة من ناديه, ومن خارج ناديه, ولكن ما جرى في الآونة الأخيرة يوحي أن الحبوباتي قد يعود ولكن لن يعود وخاصة بعد أن طلب رئيس الإتحاد الرياضي الدكتور فيصل البصري من رئيس فرع دمشق صلاح رمضان استدعاء خالد حبوباتي وأسرة نادي الوحدة إلى الاجتماع مساء الثلاثاء الماضي الساعة السادسة مساءً, وقد علق البعض على هذه الحالة بأن حبوباتي اعتذر من أطراف وسامحته أطراف أخرى وقد يعود تحدياً لفرع دمشق وخاصة رئيسه الذي كان الحبوباتي يعامله بفوقية لكن ومع ذلك فقد قدم الحبوباتي اعتذاراً رسمياً وشخصياً لرئيس الفرع صلاح رمضان بعد أن حاول الحبوباتي العودة ليقطع الطريق على أسماء اقتصادية أخرى مدت يدها مؤخراً, مما أشعره بأن النادي سيطير من يده, وهكذا قالوا إن الاستقالات كانت دائماً مناورة وليست جدية , لأن من يريد الاستقالة فعلاً محتجاً على أي شيء لايعود حتى تذهب أسباب الاستقالة والاحتجاج‏


وفي رأيين مختلفين قال الأول وهو رئيس فرع الاتحاد الرياضي بدمشق صلاح الدين رمضان : أنا لن أقف في وجه أحد وأنا أعمل تحت القوانين والأنظمة وأدافع عن الأندية وأعالج قضاياها العالقة وبما يخص الحبوباتي فهو قدم اعتذاراً رسمياً لي ومشكلته حالياً يحلها المكتب التنفيذي . قانوناً برأيي اعتبر أن خالد حبوباتي ليس مستقيلاً وإنما مستنكفاً عن العمل وكلف بدلاً منه نبيل داوود لتسيير أمور النادي والأسباب التي جعلته مستنكفاً كانت ضد المكتب التنفيذي والروتين وبعض الاعتقادات التي يشير لها هو بأن للنادي الشخصية الإعتبارية وله حرية التصرف بكل شيء بغض النظر عن الرجوع للمؤسسات الأعلى المشرفة على النادي بدءاً من الفرع وانتهاء بالمكتب التنفيذي وهذا يرأيي أكبر خطأ فنحن إذاً لماذا موجودون هنا. وبعد إبلاغ الدكتور فيصل البصري لي شخصياً باستدعاء خالد حبوباتي وإدارة النادي مساء الثلاثاء الماضي الساعة السادسة مساء لكن لا أعرف لماذا حتى الآن.‏


الرأي الآخر كان لنبيل داوود المكلف برئاسة النادي وقال من الضرورة التعاون مع خالد حبوباتي علماً أنني أقوم بشكل جيد بكل الأعمال الموكلة لنا قانوناً ,وشكلّنا لجاناً تقع على مسؤوليتها الاقتراحات المعدة من قبلها.‏


وقد يكون هناك خلاف له مع الأطراف الأخرى لكن المقصود منها في النهاية السرعة بإنجاز شيء يخدم النادي ويستفيد اقتصادياً منه ومن منشآته ونأخذ برأي أعضاء الإدارة الآخرين, بالنهاية النادي بحاجة للجميع وبحاجة لوقوف أبناء النادي مهما اختلفت آراؤهم لحماية النادي من الأذى ودعمه اقتصادياً كون الدولة غير قادرة على تقديم الاعانات في ظل الإحتراف فيما يجب تقديم إعانات لكل الأندية المحترفة لمدة لاتقل عن خمس سنوات حتى تتمكن الأندية من الوقوف والإعتماد على ذاتها, بالنهاية الجميع معنيون برفع سوية النادي وألعابه والإرتقاء به نحو الأفضل كما نتمنى لكل الأندية أن تتصف بهذه الحالة الإيجابية.‏


كلمة أخيرة بالملف?‏


موافقة على الاستقالة وتثبيت نبيل داوود رئيساً لنادي الوحدة كلمة أخيرة للمكتب التنفيذي من آخر ليل يوم الثلاثاء الماضي. كان قبول استقالة خالد حبوباتي بشكل رسمي وتثبيت نبيل داوود رئيساً للنادي بعد مناقشات مستفيضة حول قضية الهرج والمرج التي صاحبت نادي الوحدة ورئيس ناديها خالد حبوباتي أقفل ملفه بشكل نهائي مع الشكر له على كل ما قدمه. وأبلغ الدكتور بصري رئيس فرع دمشق صلاح رمضان الذي كان حاضراً للاجتماع قبول استقالة الحبوباتي وتثبيت الرمضان. فرد عليه مباشرة وقال له أريد قراراً رسمياً صادراً بمحضر جلسة من المكتب التنفيذي لكي يعتمد رسمياً ونعتمد توقيعه في البنك وفي كل الأمور المتعلقة بالنادي ,مع التمنيات للسيد نبيل داوود التوفيق بهذه المهمة الصعبة ونتمنى أن تكون المعالجة لأي قضية تحت سقف القوانين والأنظمة النافذة كي تسير الأمور بخير نحو الاستقرار, والداوود لديه خبرة مؤسساتية كافية لإدارة النادي بشكل أفضل وقادر على جمع أقطاب وأصحاب المال إلى جانبه كما فعل قبل فترة قريبة وجعل المال فائضاً في النادي بالتعاون مع زميله في المهنة المهندس محمد حمشو وغيره من الفعاليات الاقتصادية الداعمة للبرتقالي.‏

المزيد..