التربية وراء انحسار التايكواندو!

ويسألون دائرة التربية الرياضية بحلب أين يتدرب العاشق للرياضة والمتابع لها بكافة أصنافها

fiogf49gjkf0d


وخاصة في ألعاب القوة هل يمارسها في ردهات المقاهي أم في الأزقة والشوارع الضيقة أم تحت الأبنية وفي الأقبية المظلمة في حر الصيف وبرد الشتاء ويسألون لماذا تمنع التربية مدربي التايكواندو والمعتمدين من قبل اتحاد اللعبة ممارستها في المدارس مع العلم أن معظم هؤلاء المدربين حاصلين على شهادات دولية ومؤهلين للتدريب أكثر من غيرهم..‏


وهنا كان للموقف الرياضي لقاء مع بعض هؤلاء المدربين الذين تكلموا بصراحة وصدق عن أسباب تعثر انتشار هذه اللعبة في الوسط الشعبي لمدينة حلب في الأوقات الأخيرة من عمرها.‏


محمد مهدي حلاق: عضو لجنة فنية فرعية في تايكواندو حلب قال: عندما قررنا وبشكل طوعي ومجاني تنشيط هذه اللعبة من المدارس وفي أوقات الفراغ أي بعد الدوام كان الرد سلبيا جداً من قبل القائمين على إدارة هذه المدارس بدءاً من مدارس التعليم الأساسي وانتهاء بالثانويات ذكوراً وإناثا وحجتهم بذلك كانت بأنها حصة تدعو للهو والابتعاد عن الدراسة مع العلم أن الرياضة هي جزء من التربية التي يتعلم من خلالها الطفل التقيد بالدراسة والاهتمام الأكثر بدروسه.‏


طاهر جغيلي مدرب وعضو لجنة فنية كذلك قال:إن تعاون المدارس في تنشيط اللعبة مع مديرية تربية حلب بالاتفاق مع فرع الاتحاد الرياضي في حلب ضعيف جداً وإن احتكار اللعبة لنادي الشبيبة فقط وابعاد مدربي اتحاد اللعبة من التدريب ضمن هذا النادي سبب آخر في عدم انتشارها علماً بأن المدارس الخاصة تدعو هؤلاء المدربين لممارسة هذه اللعبة وتنشيطها مع دفع رواتب مغرية وعالية في حين التدريب في المدارس العامة بدون مقابل وإن إمكانية إنشاء مراكز للتدريب داخل المدارس واعتماد التايكواندو كحصة درسية مخصصة إلى جانب الحصص الدراسية الرياضية في الألعاب الأخرى شيء حضاري ولكن برأيي إدارتها تعطل الطالب.‏


عوقب بخطأ غيره‏


أحمد ريحاوي مدرب وعضو لجنة: إنني معاقب بالتوقف عن التدريب لمدة سنة كاملة من قبل المكتب التنفيذي بدمشق ظلماً لأنني امأكن ضمن اللجنة الفاحصة وكنت بصفة مدرب يقدم طلابه لفحص الكوب وإن القرار في نتائج الفحص تعود لرئيس اللجنة الفاحصة وأعضاء اللجنة وعندما قمت بسؤاله عن إمكانية تقديم بعض اللاعبين لأكثر من كوب كونهم جيدين ومؤهلين لذلك وكون بعضهم أبطال جمهوري فوافق على هذا الأمر عندما تبين لي أنه وأمين سره السابق قاما بإدراج لاعبيهم لأكثر من كوب فاعترضت على التميز وتفضيل لاعب على آخر فقام بالموافقة على هذا الأمر كونه رئيس اللجنة الفاحصة ولو أنه رفض ذلك لما كنت استطعت تقديمهم إلا لحزامهم النظامي مع العلم أنني دفعت الرسوم المتوجبة على اللاعب الذي قدم حزامين واللاعب الذي قدم حزاماواحدا حين رأيت البعض يسمح لهم بالفحص لكوبين أو أكثر فطلبت ذلك لطلابي أسوة بغيرهم ظناً مني بأن رئيس اللجنة الفاحصة قد حصل من الاتحاد بالموافقة على ذلك لأسباب معينة أو هو صاحب صلاحية وقد قام بفحصهم وتقييمهم ناجحين.‏


وكوني هنا من الذين يدعون دائماً إلى انتشار هذه اللعبة على مسافة حلب ليتمكن من ممارستها الفقير والغني سواء وإن المدارس هي الفرصة الوحيدة لتعلم الفقير بهذه الرياضة كونها شعبية وإن الاقبال عليها جيد في هذا الوسط بالتحديد.‏

المزيد..