التربية تتعاون والمكتب التنفيذي يتريث

الفرق واضح وجلي بين النحل الذي يبذل الجهد الكبير في امتصاص رحيق الأزهار ليصنع منه عسلا بعد جهد متواصل ضمن عملية تستغرق شهوراً وبين من يقوم بامتصاص ثورة الغيورين على رياضتنا



ونود أن نعبر عنه وفق ما نشاهده من تصرفات بعض أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام بهذا المعنى كان تصريح رئيس اللجنة الفنية الفرعية للرماية في طرطوس محمد عيسى وعضو اتحاد الرماية للموقف الرياضي في غرفة الرماية مؤخرا وقال: نعاني نقصا في الكوادر التدريبية المتفرغة للعمل الرياضي علما أن المحافظة تذخر بالعديد و الكثير من هؤلاء المدربين لكن المشكلة كما يبدو وفي تفريغهم للعمل الرياضي وهذا لا يتم إلا عبر الأقنية الرسمية صاحبة القرار ومن جهتنا لسد هذه الثغرة قمنا برفع اقتراح يتضمن فتح مركزين للتدريب في كل محافظة ومنها طرطوس طبعا بعد إعداد الدراسة الفنية من قبل اتحاد اللعبة المعني بالأمر بالتحقق من ذلك على أرض الواقع وبعد جولة قامت بها اللجنة تحت إشراف علي السالم نائب رئيس الاتحاد تبين لها أنه بالإمكان إقامة المركزين المذكورين لوجود المعدات والتجهيزات اللازمة وبموجب ذلك تم رفع كتاب مسطر يحمل الرقم 1429 أ ت 8/6/2005 الى وزارة التربية .‏


وجاء الرد بسرعة بأنه لا مانع من تفريغ المدربين المرغوبين بعد تسميتهم من قبل اتحاد اللعبة في كل محافظة وصادر بتاريخ 28/6/2005 برقم 1264 /أ..‏‏


ومنه تم إحالة الكتاب الصادر عن وزارة التربية الى المكتب التنفيذي لأخذ الموافقة باعتباره جهة شريكة وفاعلة في العمل الرياضي تحت اسم الإشراف الفني على العمل الرياضي ولكن للأسف الجهة المخولة تتريث في الرد حتى الآن ربما تنتظر إهتراء المعدات و إنقضاء زمن صلاحيتها ..‏‏

المزيد..