البطلة فاطمة حسن : طموحي ذهبية أولمبياد بكين

حلب- صافي الشعار:عندما تلتقيها تشعرك بأن الحياة أجمل وأحلى ممّا تتوقع وتدخل إلى قلبك التفاؤل والأمل بمستقبل قادم وواعد .



ابتسامتها لا تفارقها بالرغم من أنها جليسة كرسيها المتحرك الذي لم يقف يوماً حداً لأمانيها ولم يكبح جماح طموحها وآمالها بل زادها إصراراً على تحقيق المستحيل، إنها فاطمة إسماعيل حسن ابنة العشرين ربيعا البطلة السورية في رفع الأثقال لذوي الاحتياجات الخاصة(وزن 60 كغ) وصاحبة الكثير من الميداليات العربية والآسيوية والدولية تحدثت «للموقف الرياضي» فقالت:‏


بدايتي كانت مع نادي الأمل الدمشقي عام 2002 بإشراف المرحوم فاروق رستم رئيس نادي الآمال إضافة إلى المدرب زاريه باليان الذي قام بتنمية موهبتي وتأسيسي، كما دربتني الآنسة رولا محمد رئيسة لجنة الرياضة في النادي والتي لها الفضل الكبير علي وأنا حاليا ألعب لصالح نادي الباسل الجامعي الذي يضم طلاب جامعة دمشق، إضافة إلى المعاقين ويضم هذا النادي العديد من الألعاب .‏


وأدين بالفضل أيضا للسيد هنائي الوز عضو المكتب التنفيذي لغرب آسيا للرياضات الخاصة الذي لم يبخل بتقديم أي مساعدة وذلل لي العديد من الصعوبات التي كانت تعيق استمراري في هذه اللعبة.‏


وأضافت فاطمة: لقد حصلت على العديد من الميداليات البراقة أولها عام 2002 وحصلت بعدها على المركز الثالث في الدورة الآسيوية بماليزيا عام 2006 وأيضا المركز الثاني بمصر عام 2007 وفي عام 2008 حصلت على بطولة غرب آسيا في الإمارات وعام 2009 حصلت على المركز الثاني في الدورة الآسيوية (الصين) وبنفس العام شاركت في بطولة فزاع في الإمارات وحصلت أيضا على المركز الثاني .‏


وفي آخر بطولة عام 2017 والتي أقيمت أيضا في الإمارات (فزاع) نلت المركز الثاني، علماً أن هناك مشاركة قوية وقد تمكنت لاعبة أوكرانية من حصد الميدالية الذهبية.‏


أهم الصعوبات التي أعاني منها هي في تأمين المواصلات للملعب وأنا بحاجة إلى حصص تدريبية مضاعفة كون لعبتي هي لعبة (رقمية) أما عن أمنياتي ..فهي تنحصر بأمنية قريبة وهي الحصول على المركز الأول في الدورة الآسيوية التي ستقام بأندونيسيا هذا العام..والبعيدة هي أن أتوج بطلة ذهبية في أولمبياد بكين عام 2020‏

المزيد..